تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الصحف الفرنسية : "المطاردة الكبرى للجهاديين"

سمعي
الرئيس الفرنسي يحضر اجتماع مجلس الدفاع في قصر الإليزيه/رويترز

نبدأ هذه الجولة بالمجلات الفرنسية حيث نتوقف أولا عند مطاردة أجهزة الاستخبارات الفرنسية للجهاديين الفرنسيين الناشطين في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية.

إعلان

تحت عنوان "المطاردة الكبرى للجهاديين" توقفت مجلة "لوفيغارو ماغازين" عند الحرب التي تخوضها أجهزة الاستخبارات الفرنسية للقضاء على العناصر الجهادية من أصول فرنسية المنخرطة في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية، وذلك في معاقلها أي في سوريا والعراق. وتكشف المجلة في تقريرها كيف تخوض الأجهزة الفرنسية منذ 2015 حربا سرية، بلا هوادة لتصفية الجهاديين الفرنكفونيين الذين يشكّلون تهديدا للأمن الفرنسي حتى بعد سقوط الموصل والرقة معقلي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

وتشير المجلة إلى أن سياسة "التصفية" هذه، تأتي بإيعاز من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، كما أمر بها سلفُه فرانسوا هولاند، وتُنفذ في مُنتهى السرية بالتعاون مع القوات الحليفة، الامريكية والعراقية والكردية.

وعن حصيلة هذه التصفيات قالت المجلة ان القوات الفرنسية الخاصة بالتنسيق مع قوات حليفة قامت بتصفية 300 جهادي فرنسي على الأقل في العراق وسوريا.

مجلة "لوبوان" تهتم هذا الاسبوع بمعالجة التطرف في النيجر.

"لوبوان" جالت في مركز يقع في غودوماريا على بعد 200 كلومتر من مدينة ديفا التي تقع جنوب شرق النيجر وعلى حدود تشاد ونيجيريا

المركز يأوي عددا من "التائبين" كانوا مقاتلين سابقين في صفوف بوكو حرام الجماعة الإرهابية الأكثر دموية في أفريقيا، وتخلوا عن الجهاد بعد تسليم أنفسهم للسلطات في النيجر، هذا المركز يأوي 218 جهادي وجهادية سابقين غالبيتهم من الشباب وتم إحداثه في شهر ديسمبر كانون الأول 2016.

ونختم الجولة في المجلات الفرنسية بلفتة إنسانية من الرئيس الفرنسي الأسبق: ملابس شيراك هدية للمهاجرين.

هذا ما كشفته مجلة "لوبس" نقلا عن المصور الفرنسي الشهير يان آرتوس-بيرتران، والناشط في مجال مساعدة المهاجرين الذي قال إن كلود ابنة الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك، وزعت ملابس والدها القديمة بينها أزياء راقية على المهاجرين واللاجئين في باريس، بعد أن اتصلت به في الشتاء الماضي الراهبة ماري جو التي تساعد اللاجئين، وذلك للحاجة إلى ملابس شتوية بغرض توزيعها على اللاجئين والمهاجرين.

في الصحافة العربية، صحيفة العرب كتبت عن الضربات الغربية التي نُفذت أمس ضد مواقع سورية

تحت عنوان: ثعلب الصحراء - دايت في سوريا قالت الصحيفة، لم تهدف الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، فجر السبت، على مواقع سورية مختلفة إلى إحداث تغيير عسكري أو سياسي في سوريا، وكانت أقرب إلى استعراض بغايات سياسية داخلية وخارجية في الدول التي نفذتها مع بعث رسائل إلى روسيا وإيران ونظام الرئيس السوري بشار الأسد.

خالد الدخيل في الحياة يرى أنها رسالة إلى الروس قبل الأسد

كما كان متوقعاً-يقول الكاتب -لم تكن الضربة العسكرية لمواقع النظام السوري أكثر من ذلك: ضربة محدودة في حجمها العسكري، وفي هدفها السياسي. ليس لها هدف سوري أبعد من استهداف البنية التحتية للسلاح الكيماوي للنظام. وليست جزءاً من استراتيجية سياسية تجاه الوضع السوري. لا علاقة مباشرة لها بالشعب السوري وتضحياته. ولا حتى بالرئيس السوري الذي يقال إنه قبيل الضربة ترك القصر الرئاسي إلى قاعدة حميميم الروسية ليحتمي بها.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن