تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

فرنسا تسعى لتفادي التصعيد مع إيران.. وضعف تمثيلية النقابات الفرنسية

سمعي
الرئيس الفرنسي، سيدني، أستراليا (02-05-2018) (رويترز)
إعداد : هادي بوبطان
4 دقائق

نستهل جولتنا في الصحف الفرنسية بصحيفة "لوباريزيان" التي كتبت عن الجهود الفرنسية لتفادي أي تصعيد مع إيران مع إبقاء الضغط عليها في الملف النووي وتدخلها في سوريا واليمن، فكيف يريد ماكرون ان يضع بثقله في الملف النووي الإيراني؟

إعلان

انه لغز صيني كما يُطلَق عليه في عالم ديبلوماسية الملفات الحساسة والمعقدة، تقول الصحيفة، ذلك ان الرئيس الفرنسي يُكثف اتصالاته مع نظرائه لمحاولة الحفاظ على الحوار وتجنب التصعيد، قبل عشرة أيام من موعد حاسم يُعلن خلاله الرئيس الأمريكي قراره بشأن الاتفاق النووي الذي وقعته إيران مع الدول العظمى (الصين، الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا اضافة الى ألمانيا)، فهل "سيمزق" دونالد ترامب هذا الاتفاق كما وعد ناخبيه ام لا؟

ومع اقتراب هذا الموعد -تتابع "لوباريزيان"-لم يتوقف هاتف الرئيس الفرنسي الآمن، منذ يوم السبت الماضي حيث اتصل بمعظم زعماء الدول المُوقعة على هذا الاتفاق في 2015، لعرض حل عرضه الأسبوع الماضي على الرئيس الأمريكي في البيت الأبيض، يدعو الى اتفاق جديد موسع مع إيران يُتيح لترامب حفظ ماء الوجه امام قاعدته الانتخابية، مع دفع الروس والإيرانيين الى الدخول في مفاوضات شاملة حول النشاط النووي الإيراني والبرنامج الباليستي الإيراني، وكذلك الوضع في سوريا واليمن.

وترى الصحيفة ان ماكرون بإمكانه ان يعوّل على دعم المستشارة الألمانية انغيلا ميركل ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا لمبادرته.

هل يتجه الرئيس الجزائري الى الترشح لولاية خامسة؟

تطرح هذا السؤال صحيفة "لوفيغارو" مشيرة الى قناعة راسخة لدى الدائرة الضيقة للرئيس الجزائري بضرورة ترشح عبد العزيز بوتفليقة للانتخابات الرئاسية المقبلة في 2019 على الرغم من ان حالته الصحية تبقى موضوع قلق، فمنذ إصابته بجلطة دماغية في 2013 أصبح بوتفليقة مقعدا على كرسي متحرك ويجد صعوبة في الكلام، رغم ان صحته تحسنت قليلا وعاد للظهور بين حين واخر في مناسبات وطنية.

وفي الواقع-تتابع "لوفيغارو"-لا وجود لأي مرشح اخر يمكن ان يحظى بدعم النظام الجزائري الذي تهيمن عليه حاليا عائلة بوتفليقة، حتى اخاه المستشار الرئاسي ورجل الظل سعيد بوتفليقة الذي يبدو انه يعارض ولاية جديدة لعبد العزيز بوتفليقة.
وعلى مستوى المعارضة أيضا فهي ضعيفة وغير قادرة على تجاوز خلافاتها للتوحد لخوض هذا الاستحقاق الانتخابي.

 في الاثناء، تضيف "لوفيغارو"، يبقى الراي العام الجزائري منقسما ومتسائلا حول هذه القضية، وبعد الظهور النادر خلال الآونة الاخيرة، للرئيس بوتفليقة عندما قام بتدشين مسجد ومحطة مترو في العاصمة الجزائرية، تساءلت الصحف ما لو كان هذا الظهور بمثابة "الوداع" قبل سنة من انتهاء ولايته ام "طلبا لولاية خامسة".  

"نقابات عفا عليها الزمن"

هو حال النقابات العمالية الفرنسية براي صحيفة "لوبينيون" في معرض قراءتها للوضع الاجتماعي في فرنسا في ضوء الإصلاحات التي يقودها الرئيس ايمانويل ماكرون، فهو يفرض هذه الإصلاحات عبر مراسيم وينجح في مواجهة النقابات والسبب، تقول اليومية الفرنسية، هو ضعف تمثيلية هذه النقابات وانقسامها وبالتالي فهي لم تعد تجسد قوة لتضع بثقلها إن في الشارع او في المفاوضات امام خيارات الحكومة الفرنسية.

اما صحيفة "لوباريزيان" فقد تطرقت الى العنف على هامش مسيرة عيد العمال بعد ظهر أمس في باريس، حيث اندلعت مواجهات عنيفة بين الشرطة واشخاص ملثمين يرتدون ثيابا سوداء، قائلة ان هذا العنف أفسد كل شيء، وقد اعتقلت الشرطة نحو مائتي شخص من مثيري اعمال الشغب والتخريب وهم من البلاك بلوكس "اليسار المتطرف"، كما قالت الشرطة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.