تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الصحف الفرنسية: تضليل إعلامي روسي حول استخدام الكيماوي في سوريا

سمعي
اختام منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، منزل مهدم، دوما 23-04-2018 (رويترز)

في هذه الجولة عبر الصحف الفرنسية نتوقف مع صحيفة "ليبراسيون" التي حققت كيف تحمي روسيا نظام بشار الأسد عبر التضليل الإعلامي.

إعلان

على خلفية صورة مرعبة لضحايا القصف بالغازات السامة على دوما قرب دمشق التي غطت غلاف صحيفة "ليبراسيون" تطرح الصحيفة قضية: كيف قاد الكرملين ووسائل الاعلام المُواليه له حملة إعلامية تضليلية واسعة بالنسبة للحرب في سوريا واستخدام نظام بشار الأسد أسلحة كيمياوية ضد شعبه في دوما.

هذه الحملة التضليلية التي تروج لها قناة روسيا اليوم ووكالة انباء سبوتنيك ومواقع إعلامية أخرى، بحسب الصحيفة، تقوم على التشكيك في ادلة استخدام الأسلحة الكيمياوية مثل الترويج بان هذه الصور ركّبتها المعارضة، او حتى القول في النهاية ان هذه المعارضة هي التي تستخدم مثل هذه الأسلحة المحظورة عالميا.

ويشير تحقيق "ليبيراسيون" الى ان هذه الحملة التضليلية الإعلامية الروسية وصل صداها حتى الى أروقة الجمعية الوطنية الفرنسية، ذلك ان بعض النواب بمن فيهم نواب حركة «الجمهورية الى الأمام»، حزب الرئيس ايمانويل ماكرون، وصلوا الى حد التشكيك في شرعية الضربات الجوية الامريكية الفرنسية البريطانية ضد اهداف في سوريا لمعاقبة نظام بشار الأسد على أساس غياب أدلة واضحة ومقنعة عن استخدام هذا النظام للأسلحة الكيمياوية.  

نهاية منظمة "ايتا" الانفصالية يفتح صفحة جديدة في اسبانيا

صحيفة "لوفيغارو" اهتمت باعلان منظمة «إيتا» الباسكية الانفصالية، حل نفسها وإنهاء أي نشاط سياسي، مُنهية بذلك آخر تمرد مسلح في أوروبا الغربية، أسفر عن أكثر من 800 قتيل وآلاف الجرحى خلال عقود، الصحيفة تقول ان عائلات الضحايا والمفقودين يطالبون بالتحقيق في جرائم المنظمة الانفصالية.

عدد كبير من ضحايا "إيتا"، كما تلاحظ الصحيفة، لا يبدي استعداداً للتغاضي عن الدم الذي أريق خلال سنوات الصراع، وقد طالبت "هيئة ضحايا الإرهاب" في مؤتمر صحفي في سان سيباستيان، المدينة الباسكية التي شهدت عدداً كبيراً من الاعتداءات، طالبت منظمة "ايتا "بأن تدين الإرهاب وتتوقف عن الإشادة العلنية بمناضليها عندما يخرجون من السجن، وهي تنتظر أيضاً توضيح خفايا 358 جريمة لم تكشف بعد.

ومع الحديث عن صفحة جديدة في اسبانيا، تشير"لوفيغارو" الى ان اعتداءات "إيتا" اعقبتها "حرب قذرة"، إذ قامت مجموعات مؤيدة لعناصر الشرطة بعمليات قتل لعناصر المنظمة، وقامت الشرطة بعمليات تعذيب. وعلى غرار "إيتا"، يطالب هؤلاء الضحايا بأن يؤخذ هذا العنف في الاعتبار، من أجل التوصل إلى مصالحة شاملة.

عامٌ على انتخاب ماكرون

صحيفة "لاكروا" تتوقف عند السنة الأولى من حكم الرئيس ايمانويل ماكرون التي تحل يوم السابع من شهر مايو الجاري، وقالت في افتتاحيتها انه من المبكّر بطبيعة الحال الحكم على سياسته لان ذلك لا يتم في وقت قصير من ولاية تستمر خمس سنوات. والحقيقة، تتابع الصحيفة، لم يتسن للرئيس الفرنسي ان يواجه ازمة عالمية كبيرة لا على المستوى الدبلوماسي ولا على المستوى المالي، قائلة اننا لا نتمنى له ذلك ولكننا لا نزال نجهل كيف سيكون أداؤه في مثل هذا البعد الخاص في مهام السلطة الرئاسية.

وعلى مستوى السياسة الداخلية الفرنسية، تلاحظ صحيفة "لاكروا" في افتتاحيتها أنه لا يمكن لنا الا ان نشير الى كثافة العمل الذي يقوم به الرئيس الفرنسي الشاب عبر إعادة الهيبة الى منصب الرئاسة والمضي قدما في تنفيذ عدد من الإصلاحات في قطاعات مهنية متعددة لم يفلح أسلافه في الخوض فيها بمثل هذا الحزم.

وترى لا كروا في افتتاحيتها ان خط ماكرون واضح بشأن الإصلاح، وهو تمكين فرنسا من إطلاق الاستثمار.
اما صحيفة "لومانتيه" فتتساءل في صفحتها الأولى أين هو اليسار؟ قائلة ان اليسار المتشتت بعد عام من "زلزال" الرئاسة يحاول لملمة صفوفه والاستعداد للانتخابات الاوروبية المقبلة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن