تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

حصيلة عام على تسلم إيمانويل ماكرون الرئاسة الفرنسية

سمعي
خطاب ماكرون التلفزيوني المباشر، الإليزيه 15-10-2017 (رويترز)

من بين أبرز المواضيع التي حظيت باهتمام الصحف الفرنسية الصادرة اليوم: عام على انتخاب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.

إعلان

نستهل جولتنا بصحيفة "ليبراسيون" التي خصصت "الأولى" لمرور عام اليوم بالتحديد على انتخاب الرئيس ايمانويل ماكرون، مع عنوان وصورة لافتيْن: مطلعُ العنوان: "لليمين في النهاية رئيسهُ" وتتضمن الصورة مجسّما للرئيس ماكرون فوق كعكة تتوسّطُها شمعةُ عيد ميلاد ثلاثية الألوان، أحمر، أبيض وأزرق ويميل المجسّم الى اليمين.

وفي سياق قراءتها للسنة الأولى من حكم الرئيس الفرنسي رأت الصحيفة أن إيمانويل ماكرون مرشحا، كان " لا من اليمين ولا من اليسار" ورئيسا يبدو تماما من اليمين. وقالت "لبيراسيون" إن الرئيس الفرنسي انتُخب وفقا لتموضعه الوسطي، ولكنّ نسبة الرضى عن سياساته تجد صدى أكثر في أوساط اليمين، بالنظر لإصلاحاته التي وصفتها الصحيفة بالليبرالية والطريقة الصارمة التي ينتهجها لتنفيذها.

وفي السياق ذاته يرى بول كينو في افتتاحية "ليبراسيون" أن ماكرون يُنظر اليه اليوم على أنه الرئيس التي يحلم به اليمين الفرنسي.

صحيفة "لومانتيه" الشيوعية ليست أقل حدة في تقييمها للعام الأول من حكم ماكرون

واصفة إياه برئيس الأغنياء، تقول الصحيفة إن ايمانويل ماكرون يواجه بسبب سياساته الاجتماعية غضبا متصاعدا في عدد من القطاعات. وعنونت الصحيفة في مقال من توقيع ليونيل فنتوريني: "مع ماكرون العالم القديم يحل محل الجديد"، معتبرة حصيلة عام على مرور انتخاب ماكرون أن الرئيس الفرنسي يتودّد إلى الأغنياء بمنحهم امتيازات ضريبية، وعلى مستوى العمل تشهد البطالة انخفاضا محدودا غير كاف، وعن أدائه للحكم ترى "لومانيتيه" أن الرئيس ماكرون يتميز بالقسوة، وخلصت الصحيفة الى أن ما يبدو قطيعة في الظاهر ما هو في الحقيقة سوى عودة للنظام القديم.

أما صحيفة "لوموند" فقد اعتبرت في المقابل، استنادا على تحقيق أجرته بالتعاون مع معهد "ابسوس" لسبر الآراء، ان ماكرون يصمد أحسن من أسلافه امام إنهاك السلطة وتداعياتها السلبية، ذلك ان نقاط الهشاشة التي بدت في السنة الأولى من حكم الرئيس الفرنسي، تقابلها صورة قوية لماكرون كرئيس يمتاز بطاقة واضحة وروح حداثة وأسلوب متميز في ممارسة الحكم أعاد لمنصب الرئاسة هيبته.

الصرامة، هذا ما تدعو اليه صحيفة "لوفيغارو" المحسوبة على أوساط اليمين الديغولي

منذ أكثر من شهر من الان تقول الصحيفة في افتتاحيتها، يخضع الفرنسيون لإضراب غير مسبوق في صفوف عمال سكك الحديد، وهو اضراب باعتراف النقابات التي قررته وعلى رأسها نقابة "سي جي تي"، النقابة العامة للعمل، صُمم ليُحدث أقصى قدر ممكن من الفوضى في البلاد. وللأسف هذا التوعُد النقابي نُفّذ فالفرنسيون يُحرمون من القطارات كل يوميْن من أصل خمسة. والعائلات والموظفون والشركات يدفعون الثمن غاليا لإضراب عمال سكك الحديد حتى يحافظ المضربون على امتيازات عقود عملهم المميزة، تحت غطاء الدفاع عن خدمة عامة.

 وفي وقت يستقبل اليوم رئيس الوزراء إدوارد فيليب النقابات التي تدعوه الى فتح النقاش حول هذا الإصلاح، ما يعني في أذهان النقابات سحب الإصلاح تماما، قالت الصحيفة إن فيليب لا يفتقر الى الثبات والى الشجاعة السياسية في هذه القضية، وبالتالي فهو لا ينوي وليست لديه أي رغبة في التراجع قيد أنملة أمام مطالب النقابات.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن