تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

اضطراب انتخابي في تونس وفي لبنان "حزب الله" يعزز نفوذه

سمعي
الانتخابات التشريعية في لبنان 06-05-2018 (رويترز)

نهتم خلال جولتنا في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم بما كتبته هذه الصحف عن الانتخابات النيابية في لبنان، والبلدية في تونس.

إعلان

صحيفة "لوموند" تابعت الانتخابات التشريعية اللبنانية، وكتبت تحت عنوان:" في لبنان، معسكر حزب الله يعزز نفوذه في البرلمان" قائلة ان مناصري الحزب وفي مشهد اريد له ان يكون معبّرا، احتفلوا بالفوز رافعين اعلام الحزب في وسط بيروت حول تمثال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري الذي اغتيل عام 2005 في تفجير موكبه، ويحاكم أربعة من عناصر الحزب غيابيا في هذه القضية.

ولاحظت الصحيفة ان هذا المشهد الصّادم بالنسبة للعديد من اللبنانيين السّنة، جرى مساء يوم الاحد السادس من مايو، إثر الانتخابات البرلمانية في بلد الأرز. وصباح يوم الاثنين أظهرت النتائج الأولية انتصارا لحزب الله والقوى المتحالفة معه.

في المقابل، تابعت الصحيفة، بدا تيار المستقبل بقيادة رئيس الوزراء سعد الحريري الخاسر الأكبر، الا ان الحريري وان أُضعف بسبب قوة أداء حلفاء إيران، يظل مؤهلا للاحتفاظ بمنصبه.

تيار المستقبل بقيادة سعد الحريري خسر ثلث مقاعده في البرلمان

على الرغم من حرمانهم من الانتخابات منذ خمس سنوات، ابدى اللبنانيون القليل من الاهتمام بالانتخابات التشريعية لهذا الاحد، كتبت مراسلة صحيفة "لوفيغارو" سيبيل رزق، حيث كانت نسبة المشاركة 49،2 بالمئة، مقارنة ب 54 بالمئة في انتخابات 2009.

وخرج حزب الله الفائز الأكبر في هذه الانتخابات النيابية اللبنانية، حيث اثبت الحزب وحليفته حركة امل، مرة أخرى قدرتهما على الهيمنة في تمثيل الطائفة الشيعية. حزب الله، تضيف سيبيل رزق في صحيفة "لوفيغارو"، كان بحاجة في فترة تقلبات إقليمية، الى تعزيز قاعدته في لبنان وقد نجح في رهانه.

اما رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، تتابع مراسلة الصحيفة، وان بدا من المحتمل ان يحتفظ بمنصبه، فهو الخاسر الأكبر في هذه الانتخابات، فهو حصل على كتلة 21 نائبا مقابل 33 نائبا في البرلمان المنتهية ولايته.

وعن بقية مكونات المشهد السياسي الرئيسية، تقول سيبيل رزق في صحيفة "لوفيغارو" فان رئيس الجمهورية ميشيل عون، الذي كان يأمل في تكريس ولايته الرئاسية في إطار الشرعية الشعبية القوية، لم ينل الرضى الكامل المرجو، وتبقى كتلته من اهم مكونات البرلمان، في وقت عزز منافسه على الساحة المسيحية سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية مواقعه، استعدادا لمعركة الخلافة على راس الدولة.

في تونس، الامتناع عن التصويت يُضعف حزب رئيس الدولة

صحيفة "لوموند" وفي سياق قراءتها لنتائج الانتخابات البلدية في تونس التي جرت يوم الاحد الماضي، اعتبرت ان نداء تونس حزب رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي، عانى من الاختراق الذي حققه اسلاميو حركة النهضة، والمستقلون.

وقالت الصحيفة ان حركة النهضة بزعامة راشد الغنوشي تتجه للفوز برئاسة بلديات كبرى على راسها بلدية العاصمة تونس، وصفاقس والقيروان وقابس.

ولاحظت "لوموند" ان هذه النتائج التي يبقى تأكيدها رسميا، تشكل انتكاسة لاذعة لنداء تونس، شريك النهضة العلماني في الحكم منذ 2015، بعد فترة صراع قوي بينهما في اعقاب ثورة 2011 التي أطاحت بنظام الرئيس زين العابدين بن علي.

ورات الصحيفة ان المفاوضات لانتخاب رؤساء البلديات ستوفر مؤشرات على التوازنات الجديدة التي سيكون عليها المشهد السياسي لخوض الانتخابات المزدوجة التشريعية والرئاسية في 2019.

تونس، بتقدير صحيفة لوموند، تستعد للدخول في مرحلة من الاضطراب الانتخابي على خلفية ركود اقتصادي، كل هذا تحت اعين قلقة للشركاء الأجانب المعنيين باستقرار هذا "النموذج الديموقراطي" الفريد في العالم العربي والاسلامي.

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.