تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

اعتداء باريس الإرهابي السبت الماضي يعيد الجدل حول الجهاديين المراقَبين

سمعي
اعتداء باريس الإرهابي 13-05-2018 (فرانس24)

من بين أبرز المواضيع التي حظيت باهتمام الصحف الفرنسية الصادرة اليوم: بعد الاعتداء الإرهابي الذي نفذه فرنسي من أصل شيشاني السبت في باريس، الجدل يعود الى الواجهة في فرنسا حول الجهاديين المراقَبين...كما نتوقف في هذه الجولة عند نقل السفارة الامريكية الى القدس.

إعلان

"اعتداء باريس يُعيد الجدل حول قائمة "اس" للامن القومي " بهذا عنونت صحيفة "لوفيغارو" المانشيت على صدر صفحتها الأولى وقالت الصحيفة ان مرتكب الاعتداء الدموي بسكين، الشاب الشيشاني الحاصل على الجنسية الفرنسية حمزة عظيموف، لم تكن لديه سوابق قضائية، ولكن اسمه كان مدرجا على قائمة التطرف والمعروفة بقائمة "اس" اي الحرف الأول من كلمة sécurité وتعنى أمن.

وتابعت اليومية الفرنسية ان أصواتا داخل اليمين الفرنسي ترتفع للمطالبة بتشديد إجراءات المراقبة على المتطرفين الإسلاميين متسائلة لماذا لم يتم اتخاذ أي اجراء يكون أكثر صرامة ضد هؤلاء رغم تكرار حالات منفذي الهجمات الإرهابية الذين كانوا مسجلين ضمن قائمة "اس" للأمن القومي.

هجوم باريس: مرة أخرى كان الإرهابي مسجلا على قائمة المتطرفين

صحيفة "لوباريزيان" بدورها خصصت الأولى لاعتداء باريس الإرهابي، مشيرة الى ان الشاب الذي قتل أحد المارة وجرح أربعة اخرين مساء السبت في باريس، كان معروفا لدى أجهزة الامن الفرنسية حيث استجوبته فرقة مكافحة الإرهاب العام الماضي "لعلاقته بشخص في سوريا "، وهذا يطرح مجددا مسألة مراقبة الأشخاص المتطرفين في فرنسا.

الصحيفة تتطرق الى اجراء جديد في مكافحة الإرهاب في فرنسا الا وهو المراقبة المشددة للسجناء المتطرفين قائلة انه سيتم فتح قسم لتقييم التطرف في سجن  Vendin-le-Veil في منطقة Pas- de- Calais، وهو ضمن ستة مراكز مماثلة سيتم اقامتها في سجون فرنسا.

لماذا لم ينته "تنظيم الدولة الإسلامية"؟

صحيفة "ليبيراسيون" تطرح هذا السؤال في صفحتها الاولى قائلة: على الرغم من تدمير معاقله في الرقة بسوريا والموصل في العراق والقبض على العديد من كوادره، الا ان التنظيم الجهادي لم يختف؛ حيث يستمر ناشطوه في شن هجمات في ليبيا مصر واليمن وأفغانستان وآسيا  والغرب...

وضمن هذا الاطار الاعتداء بسكين السبت في باريس الذي قُتل فيه أحد المارة وجُرح فيه أربعة اشخاص اخرون وتبناه تنظيم الدولة الإسلامية، هذا الاعتداء يُظهر مع الأسف فعالية الأساليب البدائية لتنفيذ الهجمات والتي يصعب الكشف عنها مُسبقا، وهذا ما يستغله تنظيم الدولة الإسلامية.

لم يكن منفذ الهجوم يحمل رشاشا ولا حزاما ناسفا ولا أي معدات متطورة اخرى، تضيف "ليبراسيون"، ولكن مجرد سلاح ابيض...وهذه هي المعضلة فالسكاكين تباع بكل حرية في المحلات التجارية.  

صحيفة "لا كروا" تخصص الغلاف لموضوع نقل السفارة الامريكية للقدس

"القدس، الشرخ يتعمق" عنونت الصحيفة قائلة ان السفارة الامريكية تُنقل اليوم بقرار من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تل ابيب الى القدس في أعقاب اعترافه في ديسمبر- كانون الأول بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهو قرار رمزي يقسم الإسرائيليين والفلسطينيين. واعتبرت الصحيفة ان المدينة المقدسة هي مرآة للنزاع الإسرائيلي –الفلسطيني.

اما صحيفة "لوفيغارو" فقد اعتبرت قرار نقل السفارة الامريكية الى القدس، قرارا محفوفا بالمخاطر بالنسبة للرئيس دونالد ترامب. وقالت الصحيفة ان تدشين الامريكيين لسفارتهم في القدس، يتزامن مع الذكرى السبعين لإنشاء إسرائيل في 1948 او الذكرى السبعين للنكبة كما يعتبرها الفلسطينيون.

وأشارت الصحيفة الى ان نقل السفارة الامريكية يأتي عشية أسبوع ساخن لا يخلو من مخاطر التصعيد حيث يعتزم الفلسطينيون مواصلة التجمع من قطاع غزة بالآلاف قرب الحدود مع اسرائيل خصوصا يوم الجمعة، للمطالبة بحقهم في العودة الى أراضيهم التي طردوا منها او غادروها عند قيام دولة اسرائيل. وقد قتلت القوات الاسرائيلية 53 فلسطينيا من المشاركين في هذه الاحتجاجات.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن