تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الصحف الفرنسية : اليونان... منفى الاتراك المستبعدين

سمعي
مخيم للاجئين والمستبعدين في اليونان ( يوتيوب- أرشيف)

مستقبل إيطاليا بالاتحاد الأوروبي في ظل حكومة مقبلة جديدة مناهضة للسياسة الأوروبية، والتحرك الأوروبي بعد القرار الأمريكي بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، هي أهم المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية يوم 18/05/2018كما نشرت أحد الصحف الفرنسية تحقيقا عن تنامي عدد الأتراك المعارضين لسياسة أردوغان في اليونان.

إعلان

إيطاليا: التحدي المميت لأوروبا

أشارت صحيفة "لوموند" في افتتاحيتها، تحت عنوان "إيطاليا: التحدي المميت لأوروبا"، إلى أن إيطاليا -وهي العضو المؤسس في الاتحاد الأوروبي- قد يحكمها، خلال الأيام القليلة المقبلة، ائتلاف بين حركة "خمس نجوم" وحزب "الرابطة" من أقصى اليمين، وهما حزبان يشككان في السياسة الأوروبية ، مما يعني أن التوجه الجديد في المشهد السياسي الإيطالي قد يهدد أسس التكامل الأوروبي.

كما جاء في ذات الافتتاحية أن التحدي الحالي لأوروبا لا يتعلق فقط بالاقتصاد وملف الأمن والهجرة، حيث أعلن المنتصرون في انتخابات الرابع آذار (مارس) الماضي في إيطاليا عن تحول في مواقفهم من الاتحاد الأوروبي ينذر بمواجهة صعبة مع بروكسل.

وأوضحت " لوموند" أن إعلان روما عن تقاربها مع روسيا ورفضها العقوبات الغربية، التي تم اتخاذها بعد ضم موسكو لشبه جزيرة القرم الى أراضيها، يمكن أن يؤدي إلى انقسام التضامن الغربي في مواجهة الخطوات الروسية، ويشكل انتصارا رائعا ل"فلاديمير بوتين".

ماكرون يدعو ميركل للتعبئة من أجل أوروبا

نقلت صحيفة "لوفيغارو" ما دار خلال قمة الاتحاد الأوروبي ودول البلقان في صوفيا عاصمة بلغارية، وأفادت أن الرئيس الفرنسي "ايمانويل ماكرون" اعتبر أن الاتحاد الأوروبي حاليا على منحدر كبير، منذ خمسة عشر عاما.

وأضافت الصحيفة أن الدول الثماني والعشرين المشاركة خلال القمة أظهرت وحدتها، وأعادت التأكيد على المبادئ الأساسية للاتحاد، كما أكدت، فيما يتعلق بإيران، استعدادها لحماية مصالح شركاتها والحفاظ على الفوائد الاستراتيجية للاتفاقية النووية لعام الفين وخمسة عشر والتي نددت بها واشنطن.

وكشفت صحيفة لوفيغارو أن الرئيس الفرنسي أعرب عن نفاذ صبره في القمة، حيث أشار إلى أن أوروبا في الوقت الراهن لم تعد تعرف كيف تتجه نحو المشاريع الطموحة.

المنفى اليوناني للأتراك المستبعدين

تحت هذا العنوان نشرت "ليبراسيون" تحقيقا عن تزايد عدد الأتراك المعارضين لسياسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في اليونان، وتقول الصحيفة إن العديد من الأشخاص انتقلوا إلى مدينتي " سالونيك " أو إلى العاصمة " أثينا" للفرار مما وصفته الصحيفة اضطهاد نظام أردوغان لهم.

وأوضحت "ليبراسيون" أن اليونان تواجه الآن تدفقًا جديدًا من أنصار غولن الذين تتابعهم أنقرة بعد الانقلاب الفاشل في شهر يوليو / تموز سنة 2016، ولكن أعدادا إضافية من الطلاب أو المستثمرين الراغبين في ضمان مستقبلهم تتجه نحو اليونان.

ونقلت الصحيفة من خلال التحقيق شهادة عن تركي استقر في اليونان وهو على رأس شركة مختصة في تسيير المطاعم، حيث قال إن الوضع الاقتصادي في تركيا في تدهور، مضيفا أن الدولة التركية ليست ديمقراطية وهي في طريق التحول إلى دولة فاشية.

وأشارت اليومية الفرنسية إلى أن هؤلاء الأتراك الميسورين المقيمين في اليونان، سواء كانوا يعترفون بذلك أم لا، فإنهم يبحثون عن قواعد خلفية لهم، فإذا قام الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، بعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية في نهاية شهر حزيران / يونيو المقبل، بتعزيز الاستراتيجية السلطوية خلال ممارسته للحكم في تركيا سيدفع في ظل الوضع الجديد بأنصار غولن والأكراد وأنصار اليسار والمثقفين الأثرياء الى الانسحاب وستواجه اليونان موجة لاجئين جديدة لكن هذه المرة سيكونون اتراك.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.