تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

فرنسا أمام تعاظم الخطر الإرهابي..وحين يصبح معادو السامية أصدقاء إسرائيل

سمعي
محققون مكان الاعتداء الإرهابي بسكين، باريس 12-05-2018 (إذاعة فرنسا الدولية)

تنوعت اهتمامات الصحف الفرنسية ما بين الغاء قمة ترامب -كيم جونغ-أون، وصعود الشعبوية في أوروبا، وقانون حماية البيانات الشخصية لمستخدمي انترنت، إضافة الى مواضيع أخرى منها تقرير عن الجهاديين الفرنسيين خصصت له "لوفيغارو" المانشيت.

إعلان

الإسلاماويون جعلوا من فرنسا هدفا أساسيا لاعتداءاتهم

التقرير أعده "مركز تحليل الإرهاب" ويكشف، كما قالت "لوفيغارو"، عن "مدى تفشي الموجة الجهادية في فرنسا وضيق المؤسسات القضائية بها". "الاسلاماوييون"، تقول "لوفيغارو" في افتتاحيتها، "جعلوا من فرنسا ارض جهاد وهدفا أساسيا لاعتداءاتهم، والقاعدة الخلفية لحركاتهم المكوكية من والى مواقع القتال في الشرق الأوسط وافريقيا".

حجم الخطر الإرهابي ازداد وتغيرت ملامحه

"ما يشي بازدياد حجم الاخطار" يضيف كاتب المقال "ايف تريار"ّ، هو ان "قسم مكافحة الإرهاب لدى محكمة باريس يعالج حاليا 513 قضية، بينما لم تكن قضايا الإرهاب تتجاوز العشرين فقط منذ ستة أعوام". "الدراسة أظهرت أيضا" بحسب "لوفيغارو"، ان "معدل اعمار المحاكمين هو 24,5 عاما وان أصغرهم لا يتجاوز 14 عاما".

الإرهاب ليس قدرا بل تنظيم اجرامي يجب التحسب له

وقد لفتت الصحيفة كذلك الى ان معظمهم "لا سوابق لهم" والى ان "التجنيد يمر عبر انترنت وبات يطال الاناث بكثرة". "الإرهاب الاسلاماوي ليس قدرا بل هو تنظيم اجرامي يجب التحسب له ومحاربته" كتبت "لوفيغارو" خاصة ان "فرنسا ستشهد بعد عامين اخلاء سبيل أفواج المعتقلين الاولى" ما يطرح إشكاليات عدة حول كيفية التعامل مع الخطر الذي قد يشكله الخارجون من السجون والعائدون من ارض المعركة.

أصدقاء إسرائيل من معادي السامية

"لوموند" خصصت حيزا هاما للإشكاليات التي طرحتها مسيرة العودة في غزة ونقل السفارة الأميركية الى القدس. في مقال حمل عنوان "أصدقاء إسرائيل من معادي السامية" طرح كريستوف اياد مسألة الحرج الذي يثيره حتى داخل إسرائيل نفسها دعم الانجيليين الاميركيين واليمين المتطرف بشكل عام للدولة العبرية. اياد ذكّر بمقولة المستشرق برنارد لويس عن كون "معسكر معاداة السامية القديم أصبح المدافع عن إسرائيل لأن كرهه للعرب يفوق كرهه لليهود".

قتلى غزة المتنازع عليهم

ودوما في "لوموند" نقرأ لمراسلها في القدس "بيوتر سمولار" عن "قتلى غزة المتنازع عليهم" كما عنون مقاله. وفيه تفنيد لكيفية تبرير قتل متظاهرين سلميين لم يشكلوا ولا للحظة تهديدا للحدود الإسرائيلية.

الرياض وراء قرصنة البث الحصري للمونديال

ونقرأ على صفحات "لوموند"، في سياق آخر، مقالا عن وقوف الرياض وراء قرصنة البث الحصري لمونديال كرة القدم. يحدثنا كاتب المقال "بانجامان بارت" عن انشاء قناة beoutQ التلفزيونية المقرصنة التي ظهرت في السعودية والتي تعتزم بث مباريات كأس العالم ال 46 الستة وأربعين بتواطئ مع الأقمار الصناعية عرب سات التابعة لاتحاد الإذاعات العربية وذلك على خلفية الازمة مع قطر صاحبة قناة BeIN Sports التي تمتلك حقوق البث الحصرية لفعاليات المونديال.

لا جدوى للمحاولات الأميركية

وقد اشارت "لوموند" الى ان الامارات خلافا للسعودية أبقت على القناة الرياضية القطرية رغم عداءها للدوحة وان الولايات المتحدة حاولت دون جدوى ان تحض الرياض على الرجوع عن قرارها من خلال ادراج المملكة على اللائحة السوداء للبلدان التي لا تحترم حقوق الملكية الفكرية.

ابتسم فإن بياناتك الشخصية باتت تحظى بحماية أفضل

الصحف الفرنسية افردت حيزا هاما لقانون حماية البيانات الشخصية لمستخدمي انترنت. وهو قانون بوشر بتطبيقه في أوروبا بدءا من اليوم وقد افردت له "ليبراسيون" غلافها تحت عنوان "ابتسم فإن بياناتك الشخصية باتت تحظى بحماية أفضل". "ليبراسيون" كما باقي الصحف شرحت ما الذي تعنيه هذه التدابير الجديدة فيما "لوموند" نشرت تحقيقا عن يان فيليب البريشت النائب الأوروبي الشاب الذي لولاه لما كان القانون.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.