قراءة في الصحف الفرنسية

هل يمكن أن يعود المنتخب الفرنسي إلى القمة في مونديال روسيا؟

سمعي
عناصر من فريق كرة القدم الفرنسي

أبرز اهتمامات الصحف الفرنسية تركزت في معظمها اليوم على الأزمة الديبلوماسية بين فرنسا وإيطاليا على خلفية قضية المهاجرين، من دون أن تهمل هذه الصحف الحدث الرياضي العالمي: انطلاق كاس العالم لكرة القدم بروسيا.

إعلان

نترك السياسة وهمومها اليوم إلى الجزء الثاني من هذه القراءة في الصحف الفرنسية ونبدأ بالحدث الرياضي العالمي: انطلاق مباريات كاس العالم لكرة القدم اليوم، التي تحتضنها روسيا حتى منتصف الشهر المقبل.

مباراة الافتتاح ستكون بين منتخبيْ روسيا والسعودية في موسكو على الساعة الثالثة بعد ظهر اليوم بتوقيت غرينتش. وفيما تتجه الأنظار طبعا إلى المباريات، لن يغيّب على الجميع سعي روسيا الى استغلال هذا الحدث الكروي لدعم نفوذها، وهذا تحديدا ما اهتمت به "لوفيغارو". الصحيفة كتبت في "الأولى" أن الرئيس فلاديمير بوتين جعل من كأس العالم روسيا 2018 أداة "للقوة الناعمة" لجذب انتباه العالم الى بلاده.

"ليبيراسيون" من جانبها خصصت "الأولى" لحدث انطلاق مباريات كأس العالم لكرة القدم، مع صورة كبيرة للمهاجم أنطوان غريزمان، متسائلة: هل يمكن أن يعود المنتخب الفرنسي إلى القمة؟، في اشارة الى حلم المنتخب الفرنسي بتكرار ما حقّقه قبل 20 عاما على أرضه حين توج بلقبه الأول والوحيد.

مونديال كرة القدم -بتقدير "ليبيراسيون"-هو نافذة للقوة الجديدة لورسيا. وقالت الصحيفة: بعد ثماني سنوات من حصول روسيا على حق تنظيم كأس العالم التي تبدأ اليوم، تغيرت البلاد وازدادت قبضة الكرملين، والرهانات اليوم تتجاوز الكرة المستديرة، فمن خلال هذا الحدث العالمي يودّ الكرملين أن يعرض القوة المستعادة لروسيا.

حظوظ المنتخب الفرنسي

"لوباريزيان" ركزت على حظوظ المنتخب الفرنسي للفوز في كأس العالم لكرة القدم، وقالت إن "منتخب الديكة" يضمّ العديد من الوجوه المتألقة مثل غريزمان وكيليان مبابي ، ويضمّ العديد من المواهب الشابة والنجوم الرائعة الأخرى، ويُعتبر المنتخب الفرنسي-كما تشير الصحيفة-ثالث منتخب مفضّل لدى شركات الرّهان الرياضي للفوز بكأس العالم خلف الثنائي البرازيل وألمانيا ويتفوّق على إسبانيا والأرجنتين.

الآن، إلى أبرز الاهتمامات السياسية في الصحف الفرنسية، وتتصدّر هذه الاهتمامات أزمة المهاجرين التي تعصف بأوروبا.

"ارتباك كبير في أوروبا بسبب قضية المهاجرين" هذا العنوان إختارتهُ صحيفة "لاكروا" ليُلخّص مدى التوتّر الذي يعصف بالعلاقات السياسية والديبلوماسية في أوروبا وخاصة بين باريس وروما مع تصاعد الجدل بين فرنسا وايطاليا حول ملف الهجرة في ضوء الأزمة التي تسببت بها السفينة اكواريوس، فيما تجد المستشارة الألمانية نفسها ضعيفة داخل تحالفها الحكومي، كما تلاحظ "لاكروا".

قضية المهاجرين-على حدّ تقدير الصحيفة-ستُهيمن بلا شكّ على نقاشات القمة الأوروبية المقبلة يومي 28 و29 من شهر حزيران يونيو الجاري في بروكسل.

ولخّصت "لاكروا" الانقسام الأوروبي في محوريْن: الأول فرنسي-ألماني حيث سيقترح البلدان في هذه القمة أسس سياسة أوروبية جديدة للهجرة، ولكن ميركل تعاني من انقسام داخلي في حكومتها حول قضية المهاجرين، يغلب عليه قسم يريد ان تقلص المانيا دعمها للمهاجرين.

مقابل هذا المحور-تتابع الصحيفة-هناك محور الرفض وهو لا يستهان بتأثيره في أوروبا وتتصدرُه إيطاليا، ويرفض هذا المحور تحمل أعباء وتبعات توافد المهاجرين.

قضية المُهاجرين تصدرت أيضا أبرز اهتمامات "لوفيغارو". الصحيفة عنونت في "الأولى": "المهاجرون في قلب أزمة ديبلوماسية بين روما وباريس"، وقالت اليومية الفرنسية ان الرئيس ايمانويل ماكرون حاول تهدئة الازمة مع روما التي نجمت عن انتقاداته لرفض إيطاليا استقبال سفينة "اكواريوس" التي تُسيّرها منظمة "اس او اس المتوسط" الفرنسية وكانت تحمل 629 مهاجرا معظمهم أفارقة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن