قراءة في الصحف الفرنسية

صحف فرنسا: أوروبا وتحديات الهجرة..ومخاطر الإدمان على ألعاب الفيديو

سمعي
مهاجرون في منطقة كاليه الفرنسية 2015 ( أرشيف)

نتابع في جولتنا اليوم 20 حزيران-يونيو 2018 قضية الهجرة وتحدياتها على اوروبا قبل أسبوع من قمة الاتحاد، ونتوقف عند موضوع آخر وهو يتمثل بمخاطر الإدمان على الشاشات وألعاب الفيديو.

إعلان

صحيفة "لوفيغارو" اهتمت بنتائج الاجتماع المطول الذي جمع أمس الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بالمستشارة الألمانية انغيلا ميركل في ميزبرغ قرب برلين، والذي بحث خصوصا التحديات العاجلة التي يطرحها تدفق اللاجئين على أوروبا، في ضوء الجدل الذي تحول الى ازمة بين بعض دول الاتحاد بشأن كيفية إدارة هذا الملف الحساس.

ميركل تطرقت مع ماكرون-استعدادا للقمة الأوروبية المقبلة- الى احتمال انشاء "آليات لعرقلة وصول مهاجرين اقتصاديين من دول العبور الى الاتحاد الاوروبي"، وذلك عبر إقامة مراكز في شمال افريقيا.

صحيفة "لوفيغارو" وتحت عنوان: الاتحاد الأوروبي ينوي إقامة مراكز عبور خارج أوروبا لفرز المهاجرين، رجحت أن يتفق القادة الاوروبيون في اجتماع المجلس الأوروبي الأسبوع المقبل على انشاء "مراكز إقليمية" في بلدان الهجرة، وذلك بغية إدارة أفضل لقضية تدفق المهاجرين واللاجئين الى أوروبا.

ومنطقيا- تشير الصحيفة-فإن مراكز العبور او منصات الفرز هذه ستكون في ليبيا، باعتبارها أحد أبرز بلدان العبور، وربما في النيجر او في جنوب الصحراء. وتهدف هذه المراكز- كما تتابع "لوفيغارو"-الى الفرز بين المهاجرين الاقتصاديين واللاجئين الذين يحتاجون الى حماية دولية.

معالجة قضية الهجرة بعيدا عن التشنج والتصعيد

هذا ما دعت اليه صحيفة "لاكروا" المقربة من الأوساط المسيحية. وقالت في افتتاحيتها ان التحديات المطروحة على عالمنا اليوم تتطلب وقفة تأمل، فعالمنا الغربي كان قبل وقت قصير منفتحا ومبنيا على روح التضامن، ولكن "البريكست" الذي سجل خروج بريطانيا من حاضنة الاتحاد الأوروبي، ووصول دونالد ترامب الى الحكم في الولايات المتحدة الامريكية، غيّرا المعادلة فأصبح عدد من دول الاتحاد الاوروبي يرفض علنا مبدأ تقاسم عبء المهاجرين، فيما يعتزم وزير الداخلية الإيطالي إحصاء الغجر في وضعية غير قانونية في بلاده لتسهيل طردهم.

ودائما في سياق الانغلاق تجاه الهجرة- تتابع "لاكروا"- كشفت إدارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب عن تداعيات سياستها المتشددة بعدم التسامح مع المهاجرين على الحدود مع المكسيك، وأمرت بفصل ألفيْ طفل عن آبائهم الذين اوقفوا لدخولهم بطريقة غير مشروعة الى التراب الامريكي منذ منتصف نيسان/ابريل الماضي.

ورأت الصحيفة أن لا أحد يجادل في ضرورة تنظيم تدفق المهاجرين، ولكن معاناة هؤلاء لا بد ان تُعالج بهدوء بعيدا عن التشنج لتفادي تعميق الأزمات الإنسانية الناتجة عن هذه الظاهرة.

الإدمان على الشاشات وألعاب الفيديو

"العاب الفيديو، هل هذا خطير دكتور؟" تتساءل صحيفة "ليبراسيون" في عنوان هيمن على صفحة الغلاف، مع صورة يديْن تحملان بلايستيشن ومكبّلتين بكابل كهربائي.

الصورة تثير صدمة، ولهذا اختيرت للتحذير من حالة الإدمان التي قد تتسبب فيها العاب الفيديو، استنادا الى تحذير جديد لمنظمة الصحة العالمية من مخاطر هذه الألعاب على الصحة العقلية.

وتابعت "ليبيراسيون" ان المنظمة اضافت "إدمان ألعاب الفيديو" الى لائحة حالات الإدمان المعروفة الاخرى، في الطبعة الـ11 من دليل التصنيف الدولي للأمراض.

صحيفة "لوفيغارو" من جانبها تدق ناقوس الخطر، وعنونت في صفحتها الأولى بالخط العريض: " الإدمان على الشاشات: الآباء يدعون إلى المساعدة" وقالت الصحيفة إن أطفالنا أصبحوا مجهزين أكثر فأكثر بالهواتف الذكية واللوحات الرقمية وأجهزة الكمبيوتر، وأصبحوا يقضون ساعات امام هذه الشاشات. هذا الإدمان-كما تشير "لوفيغارو"- يثير مخاوف الأهل في وقت يتساءل عالم التعليم عن جدوى الاستخدام الجيد للوسائط الرقمية...هذه المخاوف ستتعمق بالتأكيد مع تحذير منظمة الصحة العالمية من الإدمان على ألعاب الفيديو.   

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن