تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الصحف الفرنسية: البابا فرنسيس يدعم المهاجرين وينتقد عالم المال

سمعي
(رويترز/أرشيف)

حظيت الزيارة التي يقوم بها اليوم الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى الفاتيكان بتغطية واسعة في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم.

إعلان

نستهل جولتنا بصحيفة "لوفيغارو" التي عنونت في "الأولى": ماكرون يبحث عن دعم البابا فرانسيس" وقدّرت الصحيفة ان تهيمن القضايا الديبلوماسية على مواضيع أخرى في هذا اللقاء الأول الذي يجمع الرئيس الفرنسي بالحبر الأعظم.
وتابعت "لوفيغارو" ان أزمةَ الهجرة وعواقبَها السياسية في أوروبا غيّرت اهتمامات الفاتيكان. هذه الأزمة أضعفت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل، لذا فان فرنسا تبدو المحرك الأنسب لإحياء الدينامية الأوروبية.
ورأت الصحيفة ان هذه القضية الحاسمة لديبلوماسية الفاتيكان يُمكن ان تحيل المواضيع الأخرى الى المرتبة الثانية مثل أخلاقيات علم الأحياء والعلمانية ومصير مسيحيي الشرق خلال هذا اللقاء الذي يجمع للمرة الأولى الرئيس إيمانويل ماكرون ببابا الفاتيكان. وسيُمنح ماكرون خلال الزيارة لقب كاهن كاتدرائية القديس يوحنا اللاتراني الفخريّ المخصص تقليديا لرؤساء فرنسا منذ القرن السابع عشر.

واعتبرت "لوفيغارو" في افتتاحيتها ان ماكرون بزيارته للفاتيكان واستلام هذا اللقب انما يُحيي تاريخا قديما يجمعُ فرنسا بالكنيسة الكاثوليكية.  

البابا يدعم المهاجرين وينتقد عالم المال، وليس على نفس الموجة مع الاليزيه، برأي صحيفة "ليبيراسيون".

الصحيفة قالت عن زيارة ماكرون للفاتيكان اليوم إنها ستكون في أحسن الأحوال "مؤدّبة"، ما بين بابا ضعيف على مستوى الفرانكفونية ورئيس دولة نشأ بين اليسوعيين ولكن يُنظر اليه على انه رئيس الأثرياء.

ورغم ذلك تُتابع اليومية الفرنسية فان مواضيع الحوار ستكون متعددة، ووضعت "ليبيراسيون" زيارة ماكرون للفاتيكان في سياق وضع ديبلوماسي متوتر على المستوى الأوروبي بسبب أزمة الهجرة. وتساءلت الصحيفة إذا كان رئيس الدولة الفرنسي السابق فرانسوا هولاند بقي ثلاثة أرباع الساعة في المكتب البابوي، فكم من الوقت سيبقى ماكرون هذه المرة خلال لقائه البابا فرانسيس لأول مرة في الفاتيكان؟ وهل سيتم الانسجام بين رئيسي الدولتين؟
وتجيب "ليبيراسيون" ان كل شيء تقريبا يفصل بينهما على الورق ظاهريا، ما بين بابا الفقراء ورئيس الأثرياء. ولكن مواضيع وقضايا متعددة وساخنة على الساحتين الأوروبية والدولية ستشكل بالتأكيد وفقا للصحيفة محاور للتقارب بين الفاتيكان والديبلوماسية الفرنسية.

صحيفة "لاكروا" ترى ان زيارة ماكرون تؤكد عودة الدفء في العلاقات بين فرنسا والكرسي الرسولي.

في افتتاحيتها بعنوان: "لنفهمَ أحسن بعضنا البعض"، قالت الصحيفة ان العلاقات الديبلوماسية تتلخص في بعض الأحيان في أشياء بسيطة، اليوم، في روما، يتعرف رجلان على بعضهما البعض فالبابا فرانسوا وايمانويل ماكرون لم يسبق ان التقيا، وسيكون لهما لقاء وجها لوجه.
ولكن-تستدرك "لاكروا" في افتتاحيتها - بعيدا عن الأشخاص، فان تاريخا طويلا سيتم استعراضه، ففرنسا لها تمثيل ديبلوماسي في الفاتيكان منذ 1465، ما يعني أقدم سفارة فرنسية.
كما سيُمنح ماكرون خلال الزيارة لقب كاهن كاتدرائية القديس يوحنا اللاتراني الفخريّ عملا بتقليد يعود الى الملك هنري الرابع في القرن السابع عشر.

واعتبرت "لاكروا" ان هذا له الكثير من الدلالات اليوم، فالرئيس ماكرون على يقين، على عكس بعض أسلافه من الرؤساء الفرنسيين، ان الكنيسة الكاثوليكية محاور يحظى بأهمية في العلاقات الدولية، ويعي بالتالي التأثير الكبير لروما وأهمية العلاقات مع الفاتيكان.    

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.