تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

قمع من صنع فرنسي في مصر... وماكرون يزور إفريقيا للمرة العاشرة

سمعي
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أرشيف)
إعداد : هادي بوبطان
5 دقائق

من أبرز اهتمامات الصحف الفرنسية الصادرة اليوم: الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في جولة افريقية يبدأُها من موريتانيا ويهيمن عليها ملف أمن الساحل، وتقرير يدين مبيعات الأسلحة الفرنسية الى مصر.

إعلان

جولة ماكرون الأفريقية التي يستهلها اليوم بموريتانيا حيث تُعقد القمة الافريقية- كتبت صحيفة "ليبراسيون"- قبل التوجه الى نيجيريا، تهدف الى تعزيز قوة مجموعة الساحل لمحاربة الارهاب والتي يوجد مقر سكرتاريتها في نواكشوط. وتتضمن زيارة ماكرون لموريتانيا شقا آخر حيث سيلتقي القادة الأفارقة عقب القمة الأفريقية.

الزيارة- تلاحظ اليومية الفرنسية – هي امتداد للزيارات السابقة التي قام بها الرئيس ماكرون للقارة السمراء، وهي العاشرة خلال عام بما في ذلك منطقة المغرب العربي، وتمثل رقما قياسيا في هذا الوقت القصير بالنسبة لرئيس فرنسي- كما يقول فريدريك رودر مسؤول منظمة "وان" غير الحكومية في حديثه لصحيفة "ليبراسيون".

المسؤول رحّب باهتمام ماكرون بالقارة، فزيارته تُرسل إشارة قوية لتأكيد الحضور الفرنسي في أفريقيا، ولكن اعتبر أن الزيارة تركز أكثر على قضايا الامن والهجرة، وسط تغييب كلي لقضية التنمية في افريقيا، حيث بقيت الوعود الفرنسية لمساعدة القارة حبرا على ورق.

ولاحظ مسؤول منظمة "وان" ودائما كما تنقل "ليبراسيون"، أن تحالف الساحل الذي أُطلق في 13 من تموز- يوليو 2017، كان من المفترض ان يضع الأسس لشراكة جديدة من اجل التنمية بين فرنسا ودول هذه المنطقة الافريقية المُضطربة، الا ان النتائج بعد عام تبقى غامضة.

"مصر: قمعٌ من صنع فرنسي" كما جاء في تقرير لمنظمات تدين مبيعات الأسلحة الفرنسية لمصر

صحيفة "لاكروا" تتوقف عند هذا التقرير الذي يُنشر اليوم الاثنين حيث تشجب العديد من المنظمات غير الحكومية بيع فرنسا لأسلحة ومعدات مراقبة الكترونية الى مصر تُستخدم ضد الشعب المصري.

ويشير التقرير-كما تضيف الصحيفة-الى ان فرنسا تتمتع بأفضل العلاقات مع مصر التي يحكمها الماريشال السيسي بقبضة حديدية، وأكبر دليل ازدهار مبيعات الأسلحة الفرنسية "ذات الاستخدام المزدوج" مدني وعسكري. والمُزعج في هذا الامر كما جاء في التقرير الذي يحمل عنوان: "مصر، قمع من صنع فرنسي"-والذي أصدرته منظمات الاتحاد الدولي لرابطات حقوق الانسان، ورابطة حقوق الانسان الفرنسية، ومرصد الأسلحة، ومعهد القاهرة لدراسات حقوق الانسان، هو قانونية وأخلاقية هذه المبيعات.

صحيفة "لاكروا" تطرح السؤال كيف كانت هذه المبيعات ممكنة، وتشيرالصحيفة-استنادا الى تقرير هذه المنظمات-الى ان بيع الأسلحة الفرنسية قفز من حوالي 40 مليون يورو في 2010 في عهد حسني مبارك، الى حوالي 840 مليون يورو عام 2014 أي بعد عام على انقلاب عبد الفتاح السيسي، وفي 2015 بلغت المبيعات رقما قياسيا يصل الى مليار و300 مليون يورو.

مبيعات الأسلحة الفرنسية-تتابع اليومية الفرنسية-تلقت الضوء الأخضر من الرئيس الفرنسي السابق فرنسوا هولاند الذي سمح ببيع هذه الأسلحة للنظام المصري باسم محاربة الإرهاب، ولكن المنظمات الدولية تذكّر بالأرقام المفزعة لعدد السجناء السياسيين في مصر الذين بلغ عددهم 60 الفا، إضافة الى آلاف المفقودين، وحوالي ألف قتيل سقطوا في قمع مظاهرة 14 من آب/ أغسطس 2013، ما يعني تنامي القمع في مصر بمساعدة معدات واسلحة فرنسية، ودائما كما جاء في هذا التقرير.

تقرير توقفت عنده أيضا صحيفة "لومانيتيه"

تحت عنوان: " مصر، صُنع في فرنسا لخدمة الأسوأ" قالت الصحيفة ان الدولة الفرنسية وصانعي الأسلحة الفرنسيين  في دائرة الضوء حيث يساهمون منذ خمس سنوات في القمع في مصر.

الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند ووزير دفاعه-جان ايف لودريان-وهو وزير الخارجية الفرنسي الحالي، راهنا في البداية- تضيف "لومانيتيه" على السوق السعودية مع بروز ولي العهد محمد بن سلمان، الذي جر بلاده مع تحالف من دول عربية أخرى الى حرب قاتلة في اليمن ضد المتمردين الحوثيين الشيعة المتهمين بتلقي الدعم من إيران، فاستفادت فرنسا من بيع الأسلحة للسعودية وللإمارات، ثم اقتربت باريس من مصر لتروّج السلاح الفرنسي في "بلد السيسي".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.