تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

قضية حراك الريف تثير جدلاً داخل الشارع المغربي

سمعي
صورة لإذاعة فرنسا الدولية (حراك الريف)
إعداد : هادي بوبطان
4 دقائق

تحت عنوان:السجن عشرين عاما لقادة حراك الريف" كتب علي عمار مراسل مجلة "ماريان" في المغرب قائلا إنّ الراي العام المغربي أصيب بالصدمة بعد الاحكام القاسية التي أصدرها القضاء المغربي في السابع والعشرين من يونيو/ حزيران الماضي ضد قادة الاحتجاج في شمال المملكة، وأيضا ضد الصحافيين الذين قاموا بتغطية هذه الاحداث.

إعلان

العقوبة التي أصدرتها محكمة الاستئناف في الدار البيضاء في حق معتقلي حراك الريف، كان لها وقع الزلزال لدى الراي العام. ومن بين 53 ناشطا تم الحكم عليهم بالسجن، يتابع الكاتب، زعيم الحراك ناصر الزفزافي وثلاثة من رفاقه، وذلك بالسجن لمدة 20 عامًا، بتهمة “المشاركة في مؤامرة تمس أمن الدولة”، كما حكمت على 49 متهمًا آخر بالسجن لفترات تتراوح بين عامين و15 عامًا، بتهم "المشاركة في مظاهرات غير مرخص لها" و "إهانة قوات الامن".

هذه الاحكام القاسية -يضيف مراسل مجلة "ماريان" في المغرب-طاولت أيضا سبعة صحافيين ضمن 53 موقوفاً دينوا على خلفية «حراك الريف» من بينهم الصحافي حميد المهداوي، بتهمة "امتناعه عن الإبلاغ عن جناية تمسّ أمن الدولة"، وحكمت عليه محكمة في الدار البيضاء بالسجن 3 سنوات.

"ماريان" تتوقف عند خلفية الاحتجاجات التي هزت مدينة الحسيمة ونواحيها بين خريف 2016 وصيف 2017. وأبرزها التظاهرة الاحتجاجية على وفاة بائع السمك محسن فكري سحقاً داخل شاحنة قمامة، محاولاً استعادة سمكه الذي صادرته الشرطة.

أزمة الهجرة التي هزت دول الاتحاد الأوروبي هل ستكون الأخيرة؟

دانيال كوهين أستاذ الاقتصاد في الجامعة الفرنسية يوقّع مقالا في مجلة "لوبس"، يتوقع فيه تراجع حدة ازمة الهجرة التي عصفت بالاتحاد الأوروبي في الآونة الأخيرة، وذلك بعد ان وصلت الذروة في 2015 بسبب الحرب في سوريا، مشيرا الى ان الأرقام رجعت الى المعدل الذي كانت عليه قبل 2014.

ولم يستغرب الكاتب عودة الهدوء السياسي الى أوروبا بعد الازمة الأخيرة التي عصفت بالاتحاد وصعود موجة اليمين في أوروبا المعادي للهجرة والأجانب وخاصة في إيطاليا والنمسا والمجر وبولندا ونسبيا في المانيا، ذلك ان الازمات الاقتصادية التي تزامنت مع موجات الهجرة تدفع -براي الكاتب-المجتمعات وبالتالي الساسة الى التقوقع والانكفاء.

مجلة "ليكسبرس" اهتمت بالأزمة الاقتصادية في إيران.

موفد المجلة الخاص الى طهران، فنسان هيغي جال في شوارع العاصمة الإيرانية لرصد نبض الشارع في ظل الازمة الاقتصادية التي تعصف بإيران جراء العقوبات الاقتصادية الأمريكية عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاق النووي مع طهران وتشمل هذه العقوبات-كما يذكّر الكاتب-الحد من صادرات النفط الإيرانية، كما تفرض الولايات المتحدة قيودا على بيع العملة الأمريكية لإيران، وشراء الذهب والمعادن الثمينة الأخرى من إيران، بالإضافة إلى شراء الصلب والألومنيوم والاستثمار في السندات الإيرانية، وصفقات مع شركات صناعة السيارات الإيرانية، وسحب تراخيص التصدير من شركات الطيران المدني، بما فيها "بوينغ" و"إيرباص".
واعتبارا من 6 اب/ أغسطس المُقبل سيُفرض أيضا الحظر على استيراد السجاجيد والمواد الغذائية الإيرانية.

هذه العقوبات الخانقة تلقي بظلالها -كما يلاحظ موفد مجلة "ليكسبرس"-على الحياة اليومية للمواطن الإيراني في اقتصاد يعتمد أساسا على مبيعات النفط، وفي مجتمع تتسع فيه الهوة بين أغنياء يزدادون ثراء وفقراء ينغمسون أكثر فأكثر في صعوبات الحياة اليومية، في ظل التضخم وغلاء الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للمواطن الإيراني وندرة فرص العمل.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.