قراءة في الصحف الفرنسية

الصحف الفرنسية: ماكرون لن يُساءَل في "فرساي" وأردوغان يتوّج بكامل سلطاته

سمعي
إيمانويل ماكرون، قصر فرساي 03-07-2017 (إذاعة فرنسا الدولية، RFI)

أهم ما جاء في الصحف الفرنسية خطاب الرئيس الفرنسي اليوم في 09-07-2018 أمام نواب البرلمان في قصر فرساي، والملف السوري، والهجرة، وسياسة أردوغان بعد إعادة انتخابه على رأس السلطة في تركيا.

إعلان

ماكرون يرغب في استعادة أنفاسه عنونت صحيفة لوفيغارو صحفتها الأولى وكتبت "اليزا سونتي" أن تكاليف هذا المؤتمر قد تصل الى أكثر من مئتي ألف يورو.

أما فرانسوا بورمو فكتب أن الرئيس الفرنسي يجتمع بالبرلمانيين أو بالأحرى بعدد منهم في قصر فرساي للمرة الثانية منذ توليه الحكم، حيث اختار بعض برلمانيي المعارضة مقاطعة المؤتمر لعدم السماح لهم بمناقشة ماكرون والاكتفاء بالاستماع لخطابه.

ناتالي سيغون كتبت في صحيفة لوبينيون أن الرئيس الفرنسي فشل في تجسيد الجمهورية التي وعد بها وسقط في فخ القرار الأوحد الذي يمليه هو دون غيره.

ليبيراسيون كتبت أن الرئيس الفرنسي يعاني من انخفاض في شعبيتهحسب آخر استطلاعات الرأي وعنون "الان اوفريه" مقاله  " مؤتمر فرساي ، الملك الوحيد".

ونشرت ليبيراسيون أن الرئيس الفرنسي سيتطرق الى ملفات عديدة في هذا المؤتمر من أهمها ملف الهجرة والمساعدات الاجتماعية وخطة بورلو المتعلقة بإصلاح الضواحي الفرنسية.

أما لومانيتي فعنونت "في فرساي، الملك لن يساءل".

عودة أردوغان

الصحف الفرنسية تحدثت عن الامتيازات التي حصل عليها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، وذكرت لومانيتي أن السلطان يضيق بصلاحياته القديمة والجديدة على الصحافة،  ولن يتوقف عن سجن الصحفيين وبسط الخناق على المؤسسات الإعلامية التي تنتقد سياساته على المستوى الداخلي والخارجي. ويضيف ستيفان أوبورد في مقاله أن القوانين والعدالة أصبحت في يد الرئيس.

صحيفة لاكروا من جهتها عنونت " عملية تطهير في أوساط الموظفين الأتراك تسبق إنهاء حالة الطوارئ في البلاد" وكتبت أودريه بارمونتييه أن المركز الجديد والصلاحيات التي ينعم بها الرئيس التركي بعد الانتخابات الأخيرة التي شهدتها البلاد، ستفتح الطريق أمام أردوغان لقمع حرية التعبير وتكبيل معارضيه.

أما صحيفة لوفيغارو فعنونت " السلطان يتوج بكامل السلطات".

الملف السوري

في الملف السوري عنونت هالة قضماني مقالها في صحيفة ليبيراسيون " درعا مهد الثورة السورية ..مقبرة للمعارضة". وتقول الكاتبة إنها نهاية الحكاية التي لم يعد أحد يود سماعها، فالروس الحليف الأقوى لنظام الأسد تمكنوا من فرض اتفاق نزع السلاح على من تبقى من المعارضة.

وتحدثت الكاتبة في مقالها عن خيبة أمل المعارضة التي كانت تأمل من واشنطن دعمها في معركة الجنوب، غير أن عكس ذلك حدث عندما باعت الولايات المتحدة الأمريكية المعارضة السورية لروسيا لأسباب اختلفت حسب المصالح والاستراتيجيات الجديدة.

"النمر لاستعادة سوريا" هنو عنوان صحيفة لوموند التي نشرت بعض المعلومات المتعلقة بالمدعو سهيل الحسن المدعوم من الروس لمواجهة المعارضة السورية. ولعل أهم ما نشرته لوموند عن الملقب ب"النمر" أنه أصبح يشكل خطرا على الرئيس السوري بسبب شهرته وتواجده إعلاميا وميدانيا.

تونس وملفات أخرى كانت حاضرة في الصحف الفرنسية

الإرهاب يضرب تونس من جديد عنونت ليبراسيون، أما لوباريزيان فكتبت عن الصعوبات التي ستواجهها الجمارك الأوروبية فور بدء سريان البريكسيت البريطاني.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم