قراءة في الصحف الفرنسية

أبي أحمد، وجه التغيير في إثيوبيا..والسود والبيض والسمر هم بكل بساطة فرنسيون

سمعي
رئيس وزراء أثيوبيا الجديد أبيي أحمد (إذاعة فرنسا الدولية، RFI)

أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية اليوم 12 تموز- يوليو 2018 تطورات الوضع في محافظة درعا جنوب سوريا، إضافة الى موضوع التغيرات التي أحدثها رئيس الوزراء الاثيوبي "أبي أحمد" في البلاد ومقالات كثيرة في الصحف الفرنسية عن الصعود التاريخي للمنتخب الفرنسي الى نهائي المونديال.

إعلان

في سوريا: دمشق تشدد قصفها على الجنوب

نشر الكاتب "جورج مالبرونو" مقالا في صحيفة "لوفيغارو" أوضح فيه أنه بعد أسبوعين من القصف المكثف على مواقع المعارضة المسلحة، استطاع النظام السوري أن يدفع الفصائل المسلحة الى التراجع، وباتت دمشق تسيطر على ما يقارب 80 في المئة من محافظة درعا، هذه المحافظة التي انطلقت منها شرارة الانتفاضات ضد نظام الأسد  عام    2011 والتي سرعان ما قمعتها الأجهزة الأمنية.

وأشار "مالبرونو" في مقاله الى أن محافظة درعا تعتبر منطقة ذات أهمية قصوى ولا سيما أنها محافظة حدودية مع الأردن. فبعد اتفاق وقف القتال اضطرت المعارضة المسلحة الى الانسحاب من معبر "نصيب" الحدودي والذي كانت استولت عليه قبل ثلاث سنوات. وتأمل دمشق في السيطرة على المعبر مما سيساعد في تعزيز التجارة مع الأردن الدولة المجاورة أو حتى مع دول الخليج.

فالحكومة السورية يقول "جورج مالبرونو " أصبحت تسيطر على ما يقارب من نصف المراكز الحدودية الرسمية مع الدول المجاورة على غرار لبنان والعراق وتركيا والأردن. والدعم العسكري القوي الذي يتلقاه النظام السوري من حلفائه روسيا وإيران جعله أكثر تصميما من أي وقت مضى على تعزيز سلطته على كامل سوريا، حيث بات يسيطر على نحو 60 في المئة من الأراضي.

أبي أحمد، وجه التغيير في إثيوبيا
صحيفة "لوموند" نقلت صورة عن المشهد السياسي الاثيوبي بعد تولي أبي احمد رئاسة الوزراء، فدولة إثيوبيا المعروفة باستقرارها كانت على حافة الهاوية، وفي زمن قياسي استطاع أبي أحمد أن يحقق النجاح بكسبه قلوب الكثير من الإثيوبيين بالرغم من أن الشعب لم يكن ينظر إلى الحكومة بعين الرضى من قبل.

وأضافت "لوموند" أنه رغم الصعاب تحول جو انعدام الثقة والجبن والغضب الشعبي إلى دعم غير مشروط لرجل قرر قيادة ثورة التغيير من الأعلى في نظام كان يبدو غير قابل للتغيير.  

فرئيس الوزراء الاثيوبي أبي أحمد سمح لنفسه بانتقاد ائتلافه الحكومي والذي أصبح منقسما للغاية إضافة الى أنه اتهم علانية الأجهزة الأمنية الإثيوبية بارتكاب أعمال إرهابية عن طريق سجن وتعذيب أشخاص، كما قام بإقالة كبار مسؤولي السجون بسبب تعسفهم في استعمال السلطة.

السود والبيض والسمر...هم بكل بساطة فرنسيون  
تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "ليبراسيون" موضوعا حول الصعود التاريخي للمنتخب الفرنسي الى نهائي بطولة كأس العالم الحالية.
وتساءلت الصحيفة: هل إن تأهل المنتخب الفرنسي أعاد أجواء سنة 1998 وهو تاريخ تتويج فرنسا بكأس العالم للمرة الأولى في تاريخها.

تقول "ليبراسيون" إن المقارنة طبيعية، فالتأهل الى النهائي كان بفريق فرنسي من أحد عشر لاعبا يتكون من سود وبيض وسمر، وهو منتخب من المفترض أن يجسد الأمة المختلطة والمتعددة الثقافات والتي توحدها قيم الأخوة.

وأشارت الصحيفة الى أنه بعد سنوات من تاريخ مرور جان ماري لوبان  زعيم حزب الجبهة الوطنية المتشدد الى الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية عام الفين واثنين، والذي نتج عنه ظهور مبادرة العيش معا التي جعلت من كرة القدم واللاعب زين الدين زيدان عنوانا للتفاهم الوطني الفرنسي،  هذه المرة أيضا هناك تحذيرات من استخلاص دروس محفوفة بالمخاطر من نجاح المنتخب الفرنسي بقيادة المدرب ديديي ديشامب .

وأوضحت "ليبراسيون" أن كرة القدم لها عالمها الخاص وفقاعة تنافسية لها قواعدها الخاصة، وتعتبر بعيدة كل البعد عن الواقع الاجتماعي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم