قراءة في الصحف الفرنسية

الصحف الفرنسية: ترامب يسيء معاملة حلفائه الأوروبيين..وفرنسا أمام فرصة تاريخية

سمعي
قمة الأطلسي في بروكسل 11-07-2018 (إذاعة فرنسا الدولية: RFI)

الصحف الفرنسية: أوروبا تنحني أمام ترامب قبل لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفرنسا أمام فرصة تاريخية للفوز بكأس العالم بعد عشرين سنة من الانتظار، والفرحة قد تعالج انقساما داخليا عميقا ولو لفترة مؤقتة.

إعلان

ترامب يسيء معاملة حلفائه الأوروبيين

لوموند قالت إن الرئيس الأمريكي ترامب ضغط على حلفائه الأوروبيين وانتقدهم بعدم الإنفاق بما يكفي على القضايا الأمنية، وطالب قادة الدول برفع مساهمتهم في ميزانية دفاع حلف الناتو إلى أربعة بالمئة من الناتج المحلي، بل وهدد بالخروج من الحلف الأطلسي إن لم يلق آذانا أوروبية صاغية.

من جهة أخرى، أشارت الصحيفة إلى الخلافات التي تؤجج العداء بين دول الحلف الأطلسي ولعل أبرزها تلك التي تدور في الفلك الروسي، بين تركيا التي اشترت من روسيا بوتين منظومة إس 400" الروسية، بالإضافة إلى خط الغاز الجديد بين روسيا وألمانيا.

وأضافت لوموند بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حاول دعوة الجميع إلى التفكير في إطار بنّاء من خلال مطالبة الحلفاء بعدم إضعاف منظمة حلف شمال الأطلسي، مشددا على أن تكاليف السلام أقل من تكاليف الحرب.

وهذا ما دفع بالرئيس الأمريكي للإشارة بأن والديه ولدوا في أوروبا وبأنه لا يزال مرتبطا جدا بالقارة العجوز. كما أن اللقاء الذي جمع الرئيس الأمريكي بالمستشارة الألمانية على هامش اجتماعات قمة زعماء الدول الأعضاء في حلف الناتو...حول انتقادات ترامب بحق أنجيلا ميركل، أشاد الرئيس الأمريكي بالعلاقة الهائلة بين الولايات المتحدة  وألمانيا، واصفا اللقاء بالاجتماع العظيم حيث ناقش الطرفان مسائل الانفاق العسكري والتجارة.

قمة بروكسل: فضاءان متباعدان، فضاء للدبلوماسية وتقارب الرؤية...وفضاء آخر فوضوي ووحشي يتزعمه دونالد ترامب بشعار "أمريكا أولاً".

يقارن الكاتب جون جاك ميفال في مقاله في جريدة لوفيغارو بين قمة بروكسل وقمة الدول السبع الذي عقد في كيبك الكندية الشهر الماضي، بحيث فرّق بين عالمين مختلفين:
من ناحية هناك فضاء للدبلوماسية الأوروبية من خلال غض الطرف عن الخلافات البينية، والحديث عن تقارب الرؤى وضرورة لمّ الشمل وتوحيد الصفوف.
 

ولكن من جانب آخر، نجد عالما فوضويا ووحشيا يتزعمه دونالد ترامب عنواه العريض ''أمريكا أولاً'' وهي سياسة، يذكر كاتب المقال، بأن الرئيس الأمريكي لن يسأم منها، وقد أخذ الأوروبيون درسا هاما خلال قمة بروكسل، مشيرا إلى ملف هام ينوي دونالد ترامب تسويته في 25 يوليو الحالي  عند استقباله لرئيس المفوضية الأوروبية جون كلود يونكر.

ملف المفاوضات التجارية وصفها الكاتب بالمعركة القادمة، ولفهم ضراوتها يكفي العودة إلى تصريح ترامب حين قال قبل مغادرته بروكسل: إذا رفض الاتحاد الأوروبي الحوار والمناقشة "بحسن نية" فإن الولايات المتحدة ستضرب صناعة السيارات الأوروبية بتعرفة باهظة.

هذه القرى البورمية ممنوعة على المسلمين
صحيفة ليبيراسيون نشرت تقريرا لموفدها جوليان مارسيلو إلى قريتي واست فار غي وسين ماكاو، قريتان تقعان في جنوب غرب بورما، والصفة الأساسية  لهاتين القريتين أنهما ممنوعتان على المسلمين، ويسكنها البوذيون فقط. ويصف صاحب التحقيق العادات والطقوس التي يطبقها سكان القريتين وكيف تتوارث أجيالها عقيدة أنهم طائفة سامية ليست كالآخرين.
 

نساء شيشانيات يعدن إلى ديارهن من سوريا والعراق

نشر الصحافي الفرنسي بونوا فيتكين تقريرا عن الحياة اليومية لعشرات النساء اللواتي كن في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق.

وكمثال على هؤلاء النساء الشيشانيات، يتحدث الكاتب عن السيدة أمينة وهو اسم مستعار، وهي امرأة كانت منفية في هولندا منذ عشرين عاما، وتوجهت إلى سوريا عام 2015، وفجأة أجبرها الرئيس الشيشاني رمزان كيدروف على العودة إلى عائلتها الشيشانية في 2017.

يقول الكاتب إن أمينة وغيرها من النساء في حالتها يستيقظن كل صباح، ويتجهن مجبرات نحو مركز الأمن للخضوع للبحث والتحقيق تحت مراقبة جهاز كشف الكذب.

وتروي أمينة كيف تم نقلها من سوريا إلى العاصمة غروزني، مفسرة البرنامج الذي وضعه الرئيس الشيشاني رمزان كيدروف لاستعادة الروسيات المتواجدات في سوريا، وهي الآن تنسق برنامج إعادة توطين النساء والأطفال الفارين من أيدي تنظيم الدولة الإسلامية.

طبعا الدافع وراء هذه الجهود كما جاء في التقرير، هو طموح رئيس جمهورية الشيشان في أن يعترف به كقائد للعالم الإسلامي، وقد نجح في فرض مفاوضاته مع الجماعات الجهادية في سوريا من خلال استعماله للشيشانيات كوسيطات في المفاوضات، وأحيانا كورقة ضغط على أزواجهن المقاتلين، كما يصفه صاحب التقرير.

ديديه ديشان رجل واقعي على أبواب الانتصار
لوفيغارو قالت بإن ديشان على بعد خطوة واحدة من دخول تاريخ الكرة الفرنسية إذا نجح في الفوز بكأس العالم للمرة الثانية، بعدما فاز بها كلاعب في فرنسا عام ثمانية وتسعين، وستكون فرصة مناسبة للثأر لخسارة نهائي بطولة أمم أوروبا قبل عامين أمام البرتغال هنا في فرنسا.

صحيفة لومانيته من جهتها ألقت الضوء على مسيرة المدرب الفرنسي منذ توليه قيادة منتخب الزرق عام ألفين واثني عشر وكيف نجح في قيادة منتخب الديوك إلى نهائي كأس العالم.

صحيفة لا كروا من جهتها كتبت عن الآثار الإيجابية التي يمكن أن نلتمسها في فرنسا في حال فاز منتخبها باللقب العالمي، نظرا للانقسامات الموجودة في هذا البلد وروح التشاؤم التي لا تزال تخيم على فئة واسعة من المجتمع الفرنسي.

كما لم تتحاش الصحف الفرنسية الحديث عن خطورة الخصم الكرواتي، صحيفة ليبيراسيون كتبت عن مدرب كرواتيا زلات كوداليتش الذي تسلم الفريق في شهر أكتوبر الماضي في حالة كارثية، وعلى الرغم من افتقاره لرصيد لامع من الألقاب إلا أنه نجح في رسم مسار تاريخي للمنتخب الكرواتي.

أما صحيفة لوباريزيان فحذرت من الثأر وعنونت: مباراة بطابع ثأري لمونديال ثمانية وتسعين.
عنوان يلخص الحوار الذي أجرته لوباريزيان مع المدافع الكرواتي واللاعب السابق في نادي ليون الفرنسي: دي يان لوران، والذي أكد بأن زملائه قادرون على طي صفحة خروجهم من مونديال ثمانية وتسعين على يد فرنسا آنذاك.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم