تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

ترامب يقلب العالم بمواقفه وقراراته

سمعي
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (أرشيف إذاعة مونت كارلو الدولية )

ٍكتبت لوفيغارو أن مواقف الرئيس الأمريكي المتغيرة حول روسيا لم تعد مفهومة ولا مقبولة داخل الأوساط السياسية الأمريكية والأوروبية.فيليب جيلي كتب من جهته عن الموضوع واصفا ترامب بمتعدد الأوجه أما بيار أفريل فعنون مقاله في لوفيغارو دائما: بوتين لا ينتظر شيئا من الشراكة الأمريكية.

إعلان

أوروبا مشلولة أمام الأصدقاء الحقيقيين والمزيفين.

كتبت ايزابيل لاسار أن ترامب يقلب العالم بمواقفه وقراراته، وحسب الكاتبة أوروبا ضحية لتهور ترامب الذي لا يرى فيها مصالح تخدم الولايات المتحدة الامريكية وبالنسبة لروسيا فأوروبا مجرد قارة عجوز عدو يهدد المصالح التجارية والجيوستراتيجية لبوتين.

الجماعات المؤيدة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي تعاقب من قبل اللجنة الانتخابية.

كتب فيليب برنار في صحيفة لوموند ان بوريس جونسون وزير الخارجية البريطاني المستقيل من بين الذين طالتهم عقوبات اللجنة الانتخابية بسبب تورطه في قضية التمويلات المشبوهة التي طالت التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عام 2016

صحيفة لوموند عنونت مقالا آخر " بريكسيت ، خطر الطلاق دون اتفاق"

باراك أوباما ..مونديلا ..والفريق الفرنسي.

في صحية لومانيتي نشرت روزا موسوي مقالا عن العنصرية التي يعاني منها المواطنون السود في الولايات المتحدة الامريكية وتقول موسوي أن عهدتي باراك أوباما الرئاسيتين لن تغيرا ظروف معيشة السود في هذا البلد.
وذكرت الكاتبة خطابا لأوباما قام فيه بتكريم المنتخب الفرنسي حيث وصف الرئيس الأمريكي السابق ابطال العالم لكرة القدم بالفرنسيين وفقط بعيدا عن أصولهم ولون بشرتهم.

اليونان تستقبل آلاف المعارضين الاتراك.

نشر توماس جاكوبي مقالا في صحيفة لاكروا تحدث فيه عن هروب الالاف من المعارضين لرجب طيب اردوغان الى اليونان رغم اعلان هذا الأخير عن رفع حالة الطوارئ.
وحسب الصحيفة فإن عدد المعارضين الاتراك في اليونان تجاوز ثلاثة الاف شخص وهم من المثقفين ورجال الجيش ورجال اعمال وموظفين حكوميين سابقين.

هل سيعود أوباما الى الساحة السياسية الامريكية؟

صحيفة لرياريزيان نقلت عن الخبير الاستراتيجي نيكول باشارون ان عام 2020 سيشهد حتما عودة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما الى الساحة السياسية وستكون جولة رابعة له في الانتخابات الامريكية.

أعضاء المنتخب الفرنسي يمثلون فرنسا أفضل بكثير من الطبقة السياسية.

كتبت اناييس جينوري في صحيفة لوموند أن اللاعبين الفرنسيين لن يحلوا مشاكل المواطنين لكنهم يقدمون لهم السعادة والفرح.
مهمة هذا الجيل الجديد من اللاعبين لم تكن محو الخلافات، وإيجاد حل لعدم المساواة، والعنصرية والتهميش والبطالة والفقر. كانت المهمة التي حملها هؤلاء الشباب أثقل بكثير: لقد جعوا الفرنسيين سعداء.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.