تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

مساعدات لم تصل إلى مستحقيها السوريين وماكرون يخرج عن صمته ولا ينهي الجدل

سمعي
الرئيس الفرنسي ماكرون وألكسندر بينالا/رويترز

العاصفة السياسية التي تسبب بها ألكسندر بينالا الحارس الشخصي للرئيس ماكرون ما زالت تتصدر عناوين الصحف الفرنسية، إلى جانب مواضيع أخرى منها الانتخابات في باكستان والمحادثات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر الى جانب الملف السوري.

إعلان

المساعدات الفرنسية لم تصل بعد إلى مستحقيها في الغوطة

والملف السوري عالجته صحيفة "ليبراسيون" تحديدا، وكرست له تقريرا خاصا عن مصير شحنة مساعدات فرنسية، لم توزع حتى الآن على مستحقيها في الغوطة الشرقية، مع أنها حطت يوم السبت الماضي، في قاعدة حميميم العسكرية الروسية.  وتقول "ليبراسيون" إن هذه العملية الإنسانية، وهي مشتركة، كما هو معروف، بين الفرنسيين والروس الذين قدموا طائرة عسكرية لنقل 44 طنا من التجهيزات الطبية الفرنسية.

الأمم المتحدة لم تشرف على توزيع المعونات

(هذه العملية) أثارت الشكوك منذ الإعلان عنها، تشير "ليبراسيون" خاصة أن الأمم المتحدة لم تشرف، خلافا للتصريحات الرسمية الفرنسية، على توزيع المعونات. وقد افردت "ليبراسيون" في مقالها حيزا هاما لانتقادات ديبلوماسي اممي اعتبر ان هذه العملية مشينة، على الأقل من الناحية الرمزية نظرا الى ان المساعدات وصلت الى المطار الذي كانت تستخدمه الطائرات الحربية الروسية لقصف سكان الغوطة الشرقية.

تنازلات من دون مقابل؟

العملية اقرتها الرئاسة الفرنسية لا وزارة الخارجية، الكي دورسيه اضافت "ليبراسيون" وقد نقلت مصدر مضطلع "ان الاليزيه مستعد لتقديم كل التنازلات كي يشارك ولو صوريا بالمحادثات السياسية المحتملة حول مستقبل سوريا". سوريا أيضا خصصت "لوفيغارو" مقالا للتصعيد الخطير المتمثل بإسقاط إسرائيل مقاتلة سورية.

ماكرون يخرج عن صمته

في الشأن الفرنسي الداخلي، افتضاح تورط الحارس الشخصي للرئيس ماكرون بضرب متظاهرين، ما زال يتوالى فصولا على صفحات الجرائد. الصحف افردت حيزا هاما للتطور الأخير المتمثل بخروج الرئيس ماكرون عن صمته في هذه القضية، إذ نقل عنه نواب من حزبه، كان التقاهم البارحة، انه هو المسؤول عن تصرف حارسه الخاص. لكن هذا التصريح قد لا يبدو كافيا.

ما هو الدور الحقيقي لبينالا؟ واسئلة أخرى من دون جواب

"لوفيغارو" مثلا نشرت رد فعل رئيس مجلس الشيوخ "جيرار لارشيه" الذي قال إنه يفضل ان يتوجه رئيس الدولة للفرنسيين بشكل مباشر. "لوباريزيان" رصدت سلسلة من الأسئلة التي ما زالت عالقة منها: "ما هو الدور الحقيقي لألكسندر بينالا؟ ومن الذي سمح بتواجده الى جانب الشرطة خلال الاحتجاجات التي قام خلالها بالاعتداء على متظاهرين؟ وهل تمت فعلا معاقبته بعد تعرضه للمحتجين؟" "ليبراسيون" تساءلت "الحقيقة؟ كل الحقيقة؟" فيما "لو كانار انشينيه" نشرت رسما كاريكاتوريا يعلن القاء الضوء على الحقيقة كاملة و"لكن بشرط ان نجد الفيوز او الفتيل" يقول ماكرون وقد ظهر في الرسم وسط الظلام الحالك وهو ممسك بقنديل امام علبة الكهرباء.

الدستور لا يحول دون استجواب ماكرون من قبل البرلمان

"لومانيتيه" الشيوعية أشادت من جهتها بدور البرلمان الفرنسي الذي ساهم بإحراز تقدم في التحقيقات. فيما "لوموند" نشرت مقابلة مع أستاذ القانون العام "دومينيك روسو" الذي اعتبر ان "أفضل طريقة للخروج من مأزق قضية بينالا هي استجواب رئيس الجمهورية من قبل لجنة التحقيق البرلمانية" وقد رأى ان "الدستور لا يحول دون ذلك". اما "لوبينيون" فقد رأت ان القضية كشفت عمق الهوة بين مؤسسات الدولة وسلطة ماكرون ورجاله واعلنت ان رئيس البلاد يخطط لإعادة تنظيم العلاقة بين الجسمين.

أوروبا لا تنقصها العضلات وعليها أن تبرزها أمام ترامب

وفي سياق آخر تجدر الإشارة الى ان الصحف الفرنسية لم تغيب لا الانتخابات في باكستان ولا اللقاء المرتقب اليوم بين ترامب وجان كلود يونكر رئيس المفوضية الأوروبية. "لقاء قمة بين أوروبا والولايات المتحدة" عنونت "لي زيكو" التي رأت ان "يونكر سيسعى لإقناع ترامب بعدم اتخاذ تدابير حمائية" وقد نشرت "لي زيكو" في صفحة الرأي مقالا يشير ان أوروبا لا تنقصها العضلات وعليها ان تبرزها خلال هذا اللقاء. وفيما خص باكستان كتبت "لوفيغارو" ان البلاد تواجه خطر انعدام الاستقرار فيما "لوموند" تقول ان المستقبل السياسي لسلالة شريف الحاكمة بات على المحك في هذه الانتخابات.     

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن