قراءة في الصحف الفرنسية

بعد الإفراج عن عهد التميمي، ماذا عن باقي الأولاد؟ المناخ والكوارث من سيء إلى أسوأ

سمعي
حرائق في غابة كاربول، السويد 15-07-2018 (إذاعة فرنسا الدولية، RFI)

خصصت الصحف الفرنسية عناوينها اليوم 30 يوليو-تموز 2018 لظاهرة الاحتباس الحراري وموجة الحرائق التي اجتاحت عددا من البلدان الى جانب تداعيات قضية بينالا والافراج عن عهد التميمي.

إعلان

عهد التميمي حرة لكن ماذا عن باقي الأولاد في سجون إسرائيل؟

وحدها "لومانيتيه" الشيوعية خصصت الغلاف ل "نهاية كابوس عهد التميمي" كما عنونت. التميمي التي كانت في السادسة عشر لدى اعتقالها، أفرج عنها بعد ثمانية أشهر. وقد انطلقت "لومانيتيه" من قضيتها كي تسلط الضوء على مصير مئات الفلسطينيين القصّر في السجون الإسرائيلية والذي يتعرض أكثر من نصفهم لسوء المعاملة من قبل سجّانيهم.

أيقونة مقاومة الاحتلال

"ما يعكس إرادة القضاء على المجتمع المدني الفلسطيني" نقلت "لومانيتيه" عن الباحثة "ستيفاني لات". "عهد التميمي تعود كبطلة" كتبت بدورها "ليبراسيون" وقد أشارت الى أن هذه "الشابة أصبحت أيقونة مقاومة الاحتلال منذ انتشار شريط الفيديو الذي ظهرت فيه وهي تصفع جنديين إسرائيليين متكئين على حائط منزل ذويها في قرية النبي صالح".

2018 الأكثر حرارة

موضوع آخر فرض نفسه على صحف اليوم هو موضوع الحرائق الصيفية التي اجتاحت عددا من البلدان من اليونان الى السويد وصولا الى الولايات المتحدة.  "ليبراسيون" جعلت من موجة الحر والحرائق التي رافقتها موضوع الغلاف وخصصت لها ملفا كاملا. وقد توقعت الصحيفة في افتتاحيتها أن "يسجل عام 2018 ارتفاعا غير مسبوق في درجات الحرارة ما يؤكد أن الاحتباس الحراري حاصل فعلا."

حين يصبح الموت رديفا للاحتباس

"ولكن هل هذا يعني أن لا جديد تحت الشمس؟" يضيف كاتب المقال "بول كينيو" وقد لفت الى أن "الجديد هو دخول عنصر الموت على الخط مع مقتل العشرات في اليابان والمئات في الهند خلال أسابيع جراء موجات الحر. ما يشير" يقول "كينيو" الى "ضرورة التحرك بشكل عاجل لا من أجل قلب المعادلة لأن ذلك بات مستحيلا، بل من أجل الحد من تفاعلاتها فقط".

مكافحة الاحتباس تعني الحد من التنقل بالسيارة والطائرة

مدير "مختبر علوم المناخ والبيئة"، "فرانسوا-ماري بريون" قال لصحيفة "ليبراسيون" إن "مكافحة الاحتباس الحراري تعني الحد من التنقل بالسيارة والطائرة وبالتالي زيادة أسعار المحروقات وبطاقات السفر. وتتعارض هذه التدابير" يضيف "بريون"، "مع مصالح السياحة وقطاعات اقتصادية أخرى".

مخاطر على الحريات والديمقراطية

الباحث الفرنسي في قضايا المناخ لفت كذلك الى أن "مثل هذه القرارات قد لا تكون مقبولة ما قد يخالف مبادئ الحريات الشخصية والديمقراطية". صحيفة "لاكروا" أيضا جعلت من موجة الحر التي تجتاح فرنسا موضوع الغلاف وأفردت حيزا هاما للوسائل المعتمدة من أجل التخفيف من وطأتها.

تحرش جنسي وعنف في شوارع باريس

متحرش جنسي يتعدى على ضحيته بالضرب... الحادثة تصدرت غلاف "لوباريزيان". الصحيفة كشفت عن شريط فيديو أظهر كيف أن ماري الباريسية الشابة تعرضت للضرب حين تصدت لرجل حاول التحرش بها وتوجه اليها بكلمات مهينة. "لوباريزيان" تحدثت في افتتاحيتها عن شجاعة ماري وأشارت الى ان قضيتها تختصر معاناة آلاف النساء وقد أعلنت عن قرار الحكومة زيادة العقوبة على المتحرشين.

مشروع سيطرة على موظفي الدولة

في سياق آخر خصصت "لوفيغارو" المانشيت لموجة السرقات والاعتداءات التي تشهدها سنويا مناطق الاصطياف والسياحة في فرنسا. أما في ما خص قضية بينالا فقد تحدثت "لوفيغارو" في صدر صفحتها الأولى عن مشروع الرئيس ماكرون لترويض موظفي الدولة بعدما أظهرت هذه القضية تباينا ما بين الشرطة والحرس الشخصي لرئيس الدولة. "لوبينيون" خصصت افتتاحيتها للمتغيرات التي فرضتها قضية بينالا على رئاسة ماكرون.

ما بين الترويج لمسلسل تلفزيوني وللرئيس السابق هولاند

"ليبراسيون" أفردت حيزا هاما لرأي الاشتراكي جوليان دراي بهذه المسألة وهو من المقربين من الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند، فيما "لوباريزيان" نشرت مقابلة في زاوية الثقافة والمنوعات مع شريكة حياة فرنسوا هولاند الممثلة جولي غاييه التي صرحت أن الكثيرين يأملون عودة الرئيس الفرنسي السابق في سياق الترويج لمسلسل تلفزيوني تقوم بتصويره حاليا في جنوب فرنسا.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم