تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

بيروقراطية التعذيب في سوريا تستكمل سجلاتها: "كنا ننتظر عفوا فجاءتنا شهادات الوفيات"

سمعي
تظاهرة لأهالي مفقودين سوريين، باريس 27-01-2018 (فرانس24)

من أبرز المواضيع الواردة في الصحف الفرنسية: صعود العنصرية في إيطاليا، وضع شركة طيران اير فرنس وأيضا مسألة نشر بعض دوائر النفوس في سوريا لوائح بأسماء الموتى بعد سنوات من الصمت الحكومي بشأن مصير عشرات الآف الأشخاص الذين اختفوا قسرا منذ اندلاع الثورة والنزاعات في هذا البلد.

إعلان

بيروقراطية التعذيب في سوريا تستكمل سجلاتها

صحيفة "لوموند" هي التي عالجت هذا الموضوع في مقال حمل عنوان: "بيروقراطية التعذيب في سوريا تستكمل سجلاتها". وتقول الصحيفة إن "مئات العائلات التي ظلت لسنوات عدة من دون علم بمصير مفقوديها المعتقلين لدى الأجهزة الأمنية، تيقنت مؤخرا من وفاتهم بعد قيام السلطات بتحديث قوائم السجل المدني. "هذه العائلات، يضيف كاتب المقال، "بانجامان بارت"، "لم تتسلّم جثث موتاها ولم تعطى أي تفسير عن سبب الوفاة. لكن من المرجح" تضيف "لوموند"، أن "المعتقلين أعدموا إثر محاكمات سرية وسريعة إما انهم ماتوا تحت التعذيب أو جوعا أو من الأمراض المتفشية في سجون النظام السوري."  

كنا نأمل صدور عفو فجاءتنا شهادات الوفيات

وتقول "لوموند" إن "العائلات اكتشفت بالصدفة ما حدث لأحبائها لدى إجرائها معاملات إدارية". الشبكة السورية لحقوق الإنسان كانت قد وثقت ما يقارب 82 ألف حالة اختفاء قسري منذ بداية الاحداث عام 2011" و"المفارقة" تشير "لوموند" أن "العائلات هرعت لدوائر النفوس لمعرفة مصير أبنائها بالتزامن مع بدء بحث ملف المعتقلين في سوتشي" وقد نقلت "لوموند" عن أحد ممثلي المنظمات الحقوقية "كنا نأمل صدور عفو أو بادرة خير فجاءتنا شهادات الوفيات".

إيطاليا، بطلة العنصرية؟

في صحف اليوم نقرأ أيضا عددا من التعليقات حول صعود العنصرية في إيطاليا. "لاكروا" خصصت افتتاحيتها ل "المنزلق العنصري" في إيطاليا بعد ازدياد حالات التعدي على المواطنين من أصول أجنبية، آخرها استهدف رياضية من أصول نيجيرية في مدينة تورين. "إيطاليا، بطلة العنصرية" كتبت بدورها "لوباريزيان" أما "لوموند" فقد أبدت في افتتاحيتها قلقها من "الصعود الخطير للعنصرية في إيطاليا" وأشارت الى "مسؤولية "ماتيو سالفيني" وزير الداخلية اليميني المتطرف في إذكاء نار الحقد وكراهية المهاجرين". وقد لفتت "لوموند" الى أن الظاهرة تتزامن مع عجز الاتحاد الأوروبي عن اعتماد موقف إنساني وموحد من المهاجرين ووقوفه موقف المتفرج.

زيد بن رعد الحسين يتحدث ل "لوموند" عشية انتهاء ولايته

وهذا الموضوع إضافة الى موضوع حقوق الانسان تطرقت اليه "لوموند" أيضا في إطار مقابلة أجرتها مع زيد بن رعد الحسين، المفوض السامي لحقوق الانسان عشية انتهاء ولايته.

هل أصبحت إير فرانس، طائرة بلا اجنحة؟

مصير شركة طيران "إير فرانس" شغل الصحافة الفرنسية الصادرة هذا الصباح. واللافت أن صحيفتين خصصتا الغلاف والمانشيت للموضوع. ف "ليبراسيون" عنونت الغلاف "اير فرانس، طائرة بلا اجنحة" فيما اختارت "لوفيغارو" للمانشيت "اير فرانس، الإهدار العظيم". وقد اعتبرت "لوفيغارو" أن الشركة باتت تحت الخط الأحمر وأن الإضرابات أنهكتها.

أما "ليبراسيون" فقد أشارت الى أن "اير فرانس" ما زالت من دون رئيس مجلس إدارة منذ ثلاثة أشهر وأن العاملين فيها قد يعاودون إضرابهم في الخريف المقبل.

"لي زيكو" وهي يومية اقتصادية جعلت موضوع "اير فرانس" ويا للمفارقة، في صفحاتها الداخلية وأصدرت حكما أقل قساوة على الشركة، إذ قالت "إنها هضمت الخسائر المتأتية من الإضرابات وشهدت عودة الأرباح في منتصف العام"، إلا أن "لي زيكو" كما باقي الصحف نبهت من مغبة العودة الى الاضراب.

"لوفيغارو" كما "لوبينيون" خصصت حيزا هاما للمصاعب التي تواجه قطاع النقل في فرنسا وبالأخص سكك الحديد.

أما "لوموند" فقد خصصت المانشيت ل "تناقضات الإليزيه في ما خص قضية بينالا" فيما "لوباريزيان" جعلت من موجة الحر موضوع غلافها، وقد تساءلت "كيف تعيش بحرارة تتجاوز الأربعين درجة مئوية؟"

موعد في "كافيه ريش" في القاهرة

وختاما تحدثت "ليبراسيون" في إطار نشرها تحقيقا عن سلسلة من المقاهي، عن "كافيه ريش" التاريخي في مصر وأبرز رواده من كبار المثقفين والأدباء مثل نجيب محفوظ وتحية كاريوكا.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن