تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الصحف الفرنسية تكشف منح بينالا جواز سفر ديبلوماسي وتسأل ماذا لو كان ترامب على حق؟

سمعي

الصحف الفرنسية أفردت حيزا هاما للمواضيع المستوحاة من العطلة الصيفية لكن ذلك لم يمنعها من طرح عدد من الإشكاليات منها مفاعيل قرارات ترامب على الاقتصاد الأميركي وكشف معلومات جديدة عن بينالا الحارس الشخصي للرئيس الفرنسي الذي تسبب تورطه بضرب متظاهرين بعاصفة سياسية.

إعلان

آل ماكرون في بريغانسون، الرواية المصورة

في البداية عرض لأجواء صحافة اليوم التي هي بمجملها "صيفية الهوى"، إذا جاز التعبير. بدءا من "لوباريزيان"، الواسعة الانتشار التي عنونت غلافها: "كيف تنجح بالترويح عن نفسك خلال العطلة؟" أما "لوفيغارو"، فقد خصصت المانشيت ل "فرنسا، بطلة العالم للسياحة" فيما "ليبراسيون" اختارت ان تخصص الغلاف لعطلة "آل ماكرون في (المقر الصيفي للرئاسة الفرنسية) في بريغانسون" كما عنونت ولكن على طريقة ال "رومان-فوتو" او الروايات المصورة العاطفية.

ما الذي تعد له الحكومة الى ما بعد فترة الاجازة الصيفية؟

اما "لوموند" فقد ذهبت الى ما بعد عطلة الرئاسة الفرنسية في المانشيت التي خصصتها ل "ما تعده الحكومة في الخريف" وقد اشارت الصحيفة الى ان ايمانويل ماكرون سوف يحدد خارطة طريق الأشهر المقبلة خلال الندوة الحكومية التي سوف يترأسها في نهاية هذا الشهر. وتعد مسألة البت بمصير الإصلاح الدستوري من أبرز المواضيع التي سوف تتطرق لها السلطة التنفيذية إضافة الى "مشروع الميزانية الذي يبدو متعثرا" تقول "لوموند" وإصلاح نظام التقاعد.

بينالا قد يكون منح جواز سفر ديبلوماسي بعد أحداث أول أيار

قضية بينالا تتوالى فصولا في صحف اليوم التي أضاءت على وقائع جديدة. وقائع قد تسهم بصب الزيت على النار وتطالعنا بها "لوباريزيان" هذا الصباح. الصحيفة كشفت ان "ألكسندر بينالا الحارس الشخصي للرئيس ماكرون منح جواز سفر ديبلوماسي في 24 من أيار/مايو الماضي، اي بعد مضي ثلاثة أسابيع فقط على معاقبته إداريا بسبب تورطه بضرب متظاهرين".

صورة بينالا الى جانب الرئيس ماكرون على موقع "تيندل"

وتشير "لوباريزيان" التي نقلت المعلومة عن مجلة "فالور زاكتويال"، الى ان "جواز السفر الديبلوماسي امتياز لم يحظى به حتى الضباط المكلفون بحماية الرئيس". "لوباريزيان" كشفت أيضا ان بينالا استعمل صوره الى جانب الرئيس ماكرون على موقع التعارف "تيندر". وهذا ليس جرما بالطبع لكن "المعلومة قد تثير التهكم" تقول "لوباريزيان" في وقت يأمل فيه قصر الاليزيه المضي قدما ببرنامجه الإصلاحي وتجاوز هذه القضية التي القت بظلالها على الرئاسة الفرنسية.

ماذا لو كان دونالد ترامب على حق؟

اللافت في صحف اليوم افتتاحية "لوموند" التي تطرقت الى السياسة الاقتصادية التي اتبعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب "وماذا لو كان دونالد ترامب على حق؟" بهذه الكلمات استهلت "لوموند" افتتاحيتها التي فندت فيها بداية، الأرقام المشجعة جدا للاقتصاد الأميركي.

أرقام الاقتصاد الأمريكي المشجعة

"لوموند" اشارت الى "تسجيل الولايات المتحدة نموا تجاوز 4 نقاط وتراجعا للبطالة الى مستوى لا يتعد 4 بالمئة أضف الى ذلك ازدياد ارباح الشركات الأميركية بنسبة 20 بالمئة مقابل 8 بالمئة فقط للشركات الاوربية. ارقام قد تشعل الغيرة في صدر قادة القارة العجوز" تشير "لوموند"، "لكنها لا تظهر حقيقة الاقتصاد الأميركي كاملة" تضيف الصحيفة التي نبهت الى "ان القفزة الحالية مردها تخفيض الضريبة على الشركات التي اقرها دونالد ترامب في نهاية 2017" وتعتبر "لوموند" ان هذه "الايجابيات قصيرة الأمد وان تأثيرها لن يدوم اذ انها سوف تتسبب بزيادة عجز الخزينة، ما قد يحرمها من الهامش الذي قد يسمح لها بتسريع عجلة الاقتصاد".

الإيجابيات لن تدوم إلى ما بعد انتخابات منتصف الولاية

تلفت "لوموند" ان "تبعات الحرب التجارية التي أطلقها ترامب قد تحول دون الاستفادة من إيجابيات خفض الضرائب على الشركات" وقد اعتبرت "لوموند" ان "الإيجابيات لن تتخطى فترة انتخابات منتصف الولاية على ان تظهر الاضرار فيما بعد وهي لن تقتصر على الولايات المتحدة بل انها ستطال التجارة العالمية برمتها" خلصت "لوموند".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن