قراءة في الصحف الفرنسية

ميركل وبوتين.. شركاء من نوع آخر

سمعي
يحضر الرئيس الروسي بوتين والمستشارة الألمانية ميركل مؤتمرا صحفيا مشتركا بعد اجتماعهما في سوتشي/رويترز

من أهم الملفات التي تناولتها الصحف الفرنسية اليوم القمة المرتقبة بين ميركل وبوتين إضافة الى تداعيات انهيار جزء من الجسر الإيطالي وبعض المواضيع المتفرقة المتعلقة بالثقافة والرياضة والفعاليات الصيفية.

إعلان

عنونت الصحيفة "ميركل تستقبل بوتين بهدف تجديد الحوار" وكتبت فيولات بونيباس أن سياسة العقوبات الامريكية أدت إلى التقارب بين موسكو وبرلين حول عدة ملفات مع العلم أن المستشارة الألمانية كانت من بين أشد المعارضين الأوروبيين لفلاديمير بوتين.

وتضيف الكاتبة أن الملف السوري وشرق أوكرانيا سيشكلان نقطة خلاف بين ميركل وبوتين في لقاء قد توجه فيه رسائل مشفرة او مباشرة للولايات المتحدة الامريكية.

الغضب والحداد يعمان مدينة جنوة الإيطالية

كتب ريتشارد اوزيه في صحيفة لوفيغارو عن الوضع الذي يعيشه سكان مدينة جنوة الإيطالية بعد انهيار جزء من أحد جسور المدينة مخلفا قتلى وجرحى ومفقودين.

ونشر الكاتب عن مصادر إيطالية أن خبراء كانوا قد أصدروا تقريرا تحدث عن حالة الجسر التي تتطلب الصيانة والترميم عام 2017.

القوة الفضائية في عيون العم سام

كتب موران بيكار في صحيفة لوفيغارو عن الموضوع المثير للجدل المتعلق بإرسال فرقة أو قوة من الجيش الأمريكي إلى الفضاء حسب ما أعلن مؤخرا الرئيس الأمريكي.

الكاتب نقل في مقاله الخلاف داخل المؤسسة العسكرية الامريكية بمختلف هيئاتها حول هذا الملف مضيفا أن الخبراء طمأنوا البنتاغون حول الدعم المالي والفني والتقني لهذا الموضوع الذي وصفه محللون أمريكيون بالفقاعات التي يتفوه بها دونالد ترامب في محاولة منه ابعاد الراي العام المحلي عن الملفات المشبوهة التي تلاحق الرئيس الأمريكي.

ميركل وبوتين شركاء من نوع آخر

في صحيفة ليبيراسيون كتبت جوانا ليسان ان ميركل وبوتين يقفان أمام تهديدات وانتقادات الرئيس الأمريكي عليهما التوافق حول الملفات التي ستتناولها القمة الرتقبة بينهما مساء اليوم خاصة ما يتعلق بالأزمة السورية والغاز الروسي. وعن الخبير الاقتصادي ريميه بورجو نقلت ليبيراسيون أن المستشارة الألمانية ستعمل على ضمان أمن بلادها في مجال الطاقة في محادثاتها وع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

لاكواريوس ..اللاجئون وأسئلة الأوروبيين

صحيفة ليبيراسيون نشرت تقريرا حول ما بات يعرف بالبواخر الإنسانية التي تجول البحر الأبيض المتوسط من أجل انقاذ المهاجرين غير الشرعيين.

ليبيراسيون تساءلت عما إذا كانت تونس ترفض استقبال عدد من هؤلاء المهاجرين رغم المفاوضات الجارية مع الاتحاد الأوروبي.

ونشرت الصحيفة بعض الأرقام المتعلقة بعدد المهاجرين الذين استقبلوا في تونس أو أنقذوا عن شواطئها في الأشهر الماضية.

وتساءلت ايما دوناديا في مقال آخر عن الطريقة التي ستستقبل بها فرنسا عددا من المهاجرين وهل سيتمتعون بحقوق اللاجئين أم أن رحلة العذاب لم تنته بعد.

وفي ليبيراسيون تساؤل أيضا عما إذا كانت بعض وسائل الاعلام تدفع لهذه البواخر الإنسانية

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم