تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

فشل مفاوضات جنيف يغرق اليمن في مزيد من الفوضى والدماء

سمعي
وزير الخارجية اليمني في مؤتمر صحفي في جنيف/رويترز

من بين أبرز اهتمامات الصحف الفرنسية الصادرة اليوم: معركة استعادة ادلب من الجهاديين ومخاطر حصول مجازر في صفوف المدنيين، وفشل المفاوضات بين الافرقاء اليمنيين يُغرق هذا البلد في مزيد من المعارك والدماء والفوضى. كما اهتمت هذه الصحف بوضع "اللاجئ الفلسطيني" المهدد.

إعلان

نستهل جولتنا بصحيفة "لوفيغارو" حيث اهتم كاتبها المختص بشؤون الشرق الأوسط جورج مالبرينو، بمعركة ادلب التي تبدو وشيكة. مالبرينو كتب متسائلا: ادلب، كيف يمكن القضاء على الجهاديين من دون حصول مجازر في صفوف المدنيين؟ مشيرا الى ان موسكو ودمشق تستعدان لهجوم عسكري كاسح ضد اخر محافظة لا تزال تحت سيطرة معارضي بشار الأسد.

وتوقّع جورج مالبرينو في صحيفة "لوفيغارو" ان تكون معركة ادلب طويلة. وقال ان هذه المحافظة الحدودية مع تركيا، محاصرة فهي اخر ملاذ للجهاديين والمدنيين المحاصرين، وتركيا أغلقت حدودها حيث يتخوف الغربيون من حصول كارثة إنسانية.

وتابع الكاتب ان حوالي مليونين وخمسمئة ألف شخص يعشون في ادلب ويتجمّع فيها أكثر من 15 ألف جهادي فرّ نصفهم من اخر معاقل الجهاديين التي استعادتها دمشق وهي حلب والغوطة ثم درعا.
وعن جنسيات الجهاديين المحاصرين في ادلب يقول جورج مالبرينو في صحيفة "لوفيغارو"، ان غالبيتهم من الفرع السوري للقاعدة جبهة النصرة، وبينهم 6 الاف مقاتل عربي وأجنبي، عدد كبير منهم الشيشانيين والصينيين الاردنيين والفلسطينيين بالإضافة الى مقاتلين أوروبيين بينهم عشرات الفرنسيين.

فشل مفاوضات جنيف يغرق اليمن في مزيد من الفوضى والدماء.

هذا الموضوع تناولته صحيفة "ليبيراسيون"، حيث اعتبرت ان فشل مفاوضات السلام في اليمن التي احتضنتها جنيف يعكس أجواء عدم الثقة العميقة بين الأطراف المتحاربة ما يمكن ان يدفع الى تصعيد عسكري جديد وخاصة في منطقة الحُديدة الاستراتيجية في غرب البلاد، حيث اسفرت معارك عنيفة في الساعات الأربع والعشرين الماضية عن مقتل 84 شخصا بينهم 11 من المقاتلين الموالين للحكومة المدعومين من التحالف العسكري بقيادة السعودية، و73 في صفوف المتمردين الحوثيين.

وتابعت "ليبيراسيون" ان المفاوضات برعاية الأمم المتحدة التي كان من المفترض ان تجري يوم السبت، وهي الاولى منذ عامين، فشلت قبل ان تبدأ، حيث وضع الحوثيون شروطا ملزمة ولم يحضروا الى المدينة السويسرية.

وذكّرت اليومية الفرنسية بان هذا الصراع تسبب في "أكبر كارثة إنسانية" في العالم، وفقا للأمم المتحدة.

وضع "اللاجئ الفلسطيني" مهدد.

بيير كوشيز وانيياس روتيفيل في صحيفة "لاكروا" توقّفا عند هذه القضية بالتفاصيل اللازمة من تواريخ واحصاءات ومعطيات جيو-سياسية، وقالت اليومية ان اللاجئين الفلسطينيين هم تحت رعاية "الانروا" منذ 1948، وهم يتميّزون عن بقية اللاجئين في العالم الذين يحظون بحماية المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

"الانروا"، توضح "لاكروا"، هي اختصار انجليزي لمصطلح وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين تابعة للام المتحدة، وهي دليل ملموس -في خصوصيتها-على الاعتراف الدولي بالقضية الفلسطينية، وقد تم انشاؤها في 1948 بعد الحرب التي أعقبت انشاء دولة إسرائيل التي دفعت 760 ألف فلسطيني الى النزوح الجماعي واللجوء.

ومنذ ذلك الحين، تشير الصحيفة-تُجدد الجمعية العامة للأمم المتحدة كل عام صلاحية القرار 194 الذي ينص على ان اللاجئين الفلسطينيين "الذين يرغبون في العودة الى ديارهم والعيش بسلام مع جيرانهم يحق لهم القيام بذلك في أقرب وقت ممكن، ويجب تعويض من لا يرغبون في العودة ".

وتابعت "لاكروا" ان "الانروا" التي تأسست في 1949، أصبحت الجهة الوحيدة-بجكم الامر الواقع-المُخوّلة ضمان الصفة الدولية للاجئ الفلسطيني التي تنتقل من جيل الى جيل. 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن