تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

اغتيال الحريري: الإدعاء يلمّح مجدداً إلى سوريا و"حزب الله"

سمعي
رويترز

في هذه الجولة عبر الصحف الفرنسية، نتوقف عند محاكمة المتهمين بمقتل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري. وفي الشؤون الأوروبية، رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر يٌلقي خطابا اليوم عن حال الاتحاد وسط تنامي صعود اليمين المتطرف. كما نتوقف عند خطر ممارسة الصحافة في المكسيك.

إعلان

صحيفة "لوموند" عالجت قضية محاكمة قتلة رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري مع بدء استماع قضاة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في لاهاي، اعتبارا من أمس الثلاثاء إلى المرافعات الأخيرة في محاكمة أربعة أشخاص غيابيا -وجميعهم من عناصر حزب الله اللبناني، بالمشاركة في 2005 باغتيال رفيق الحريري.

الصحيفة قالت ان المدعي العام أشار بإصبع الاتهام الى سوريا من دون ان يُسمّها، حيث سلطت المحكمة على دور دمشق وحزب الله في الهجوم الذي أدى الى مقتل الحريري في شباط/فبراير 2005 عندما فجر انتحاري شاحنة صغيرة مليئة بالمتفجرات لدى مرور موكبه في بيروت، وقتل أيضا حينها 21 شخصا وأصيب 226 اخرون بجروح في عملية الاغتيال.

وأشارت "لوموند" الى ان انتحاري 14 من شباط/فبراير 2005 ترك وراءه قطعة سن سيكشف الحمض النووي صاحبها، وستشكل قطعة اثبات من بين قطع "فُسيفساء" اخرى في هذه القضية.

وفي غياب قطع أخرى ناقصة في "الفسيفساء" -تتابع اليومية الفرنسية- قدم المدعي العام عشرات الأدلة تشير الى ان هذا الهجوم على موكب الحريري نُفذ بدقة وحرفية "جديرة بجيش"، من "قبل مجموعة لصالح جهة تتمتع بإمكانيات استثنائية"، في إشارة ضمنية الى سوريا وحزب الله.

 رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر يٌلقي خطابا اليوم عن حال الاتحاد وسط تنامي صعود اليمين المتطرف.

جان-كلود يونكر، رئيس المفوضية الأوروبية، يُلقي اليوم آخر خطاباته، قبل الانتخابات الاوربية العام المقبل، حول حال
الاتحاد. خطاب –تقول صحيفة "ليزيكو" يأتي في أجواء مظلمة في أوروبا يهيمن عليها خروج بريطانيا من الاتحاد، وتمزق الأخير بشأن التعامل مع الهجرة، وتنامي صعود اليمين المتطرف.

وتشير الصحيفة الى ان قضية الهجرة تسمم النقاش في أوروبا، والعديد من البلدان شرق الكتلة تعيش حالة صعود لليمين المتطرف ما يهدد البناء الأوربي. كما ان الطلاق بين بريطانيا والاتحاد يبدو في طريق مسدود ويمكن ان ينتهي الى طلاق بدون تراض في ظل عقم المفاوضات بين لندن وبروكسل.

ممارسة الصحافة في المكسيك خطر يومي.

هكذا تخلُص صحيفة "لاكروا"، مشيرة الى ان المكسيك هي منذ سنوات من أخطر دول العالم بالنسبة للصحافيين، وقد طال عنف تجار المخدرات الصحافيين وارتفعت جرائم القتل ضد الصحفيين.

وتابعت الصحيفة ان واقع الصحافة يظل سوداويا أيضا هذا العام حيث يناهز عدد الصحافيين الذين قتلوا، ضحايا العام الماضي، وقد قتل أكثر من 100 صحافي بسبب عملهم منذ عام 2000 بحسب جمعيات متخصصة في الدفاع عن حرية التعبير.

ويُعد المكسيك واحدا من أخطر البلدان بالنسبة للصحفيين، كما تذكر الصحيفة، ولا تسبقه في هذا الخطر على الصحافيين سوى سوريا وأفغانستان.

هذا الواقع السوداوي لا يتوقف على قتل الصحافيين فاستهداف مهنة الصحافة يتعلق أيضا بالإفلات من العقاب-كما تقول صحيفة "لاكروا"-حيث ان عشرة بالمئة فقط من الجرائم ضد الصحافيين منذ العام 2000 اسفرت عن محاكمات أُدين بموجبها المجرمون.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن