تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

بوتين وأردوغان يتفقان حول إدلب..وقضية مفقودي حرب الجزائر تعود إلى الواجهة

سمعي
الرئيس التركي أردوغان والروسي بوتين يتصافحان، قمة طهران (07-09-2018) (فرانس24)

نتوقف خلال جولتنا في الصحف الفرنسية اليوم عند الاتفاق بين بوتين وأردوغان على إقامة "منطقة منزوعة السلاح" في إدلب، وفي فرنسا قضية مفقودي حرب الجزائر تعود الى الواجهة.

إعلان

هل ستُعفى إدلب من الهجوم الذي كان وشيكا على هذه المحافظة التي تعتبر آخر معقل للفصائل التي يستهدفها نظام دمشق، أم أن الامر يتعلق بمجرد مهلة؟

هكذا علّقت صحيفة "لوباريزيان" على الاتفاق الذي توصل اليه الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان وذلك لإقامة "منطقة منزوعة السلاح" في إدلب تحت سيطرة روسية- تركية، ما سيتيح تجنب هجوم على هذه المحافظة.

الاتفاق – كما تشير اليومية الفرنسية- جاء بعد عشرة أيام من فشل قمة طهران بين الرؤساء الروسي والتركي والإيراني، إثر جلسة محادثات مغلقة استمرت أربع ساعات أمس الاثنين في منتجع سوتشي على البحر الأسود.
هذه المنطقة المنزوعة السلاح في إدلب ستُقام بعرض يتراوح بين 15 و20 كيلومترا على طول خط التماس، وذلك بحلول الخامس عشر من تشرين الاول/أكتوبر 2018.

ولاحظت صحيفة "لوباريزيان" أن بوتين قبل أخيرا هذا الاتفاق بعد أن أكدت تركيا مرارا معارضتها الشديدة للهجوم على إدلب، مخافة تدفق واسع للاجئين السوريين، كما ظهرت خلافات بين تركيا وروسيا حول إدلب خلال قمة طهران في 7 ايلول/سبتمبر.

وحول الموضوع نفسه علّقت "ليبيراسيون": بوتين وأردوغان يسعيان الى تهدئة التصعيد في سوريا.

معركة إدلب لن تحصل، على الأقل ليس الآن- قالت الصحيفة- مشيرة الى أنه بعد عدة أسابيع من التحضير لهجوم كان سيستهدف آخر معقل للمتمردين ضد نظام دمشق، نجح الرئيس التركي، أحد داعمي المعارضة السورية، في نزع اتفاق من نظيره الروسي، حليف الرئيس السوري بشار الأسد.

الاتفاق- تتابع اليومية- يسمح بإنشاء منطقة منزوعة السلاح اعتبارا من 15 من شهر أكتوبر المقبل. ووفق بوتين، فان "وحدات من الجيش التركي والشرطة العسكرية الروسية ستسيطر" على هذه المنطقة المنزوعة السلاح، مؤكدا ضرورة إخلائها من السلاح الثقيل التابع "لجميع فصائل المعارضة".

اتفاق- ترى "ليبيراسيون"- أنه قد لا يصمد فيمكن كسره من قبل الجماعات الجهادية وعلى رأسها "هيئة تحرير الشام"، أو من قبل نظام بشار الأسد الذي أكد دائما عزمه على استعادة جميع الأراضي السورية، ولكن على الأقل- تضيف الصحيفة- في الوقت الحالي، على سكان إدلب وعددهم ثلاثة ملايين شخص أن يتنفسوا الصعداء بعد هذا الاتفاق حول مدينتهم.

قضية مفقودي حرب الجزائر تعود الى الواجهة في فرنسا

هذا الموضوع الحساس تتوقف عنده صحيفة "لاكروا"، وأكدت اليومية الفرنسية أن ملفا رسميا عن ألف مفقود خلال معركة الجزائر العاصمة، مثل موريس أودان تم نشره نهاية الأسبوع على موقع "1000autres.org".

إنها قصة ملف سري- تقول الصحيفة- أو تحديدا ما تبقى من ملف سري حول "مفقودي" حرب الجزائر. بعنوان "موريس أودان بالآلاف" نشر مؤرخو جمعية "التاريخ الاستعماري وما بعد الاستعماري" على الانترنت، أسماء " 1000 مفقود آخر " تم تعذيبهم حتى الموت أيضا على يد الجيش الفرنسي، كما حصل للناشط الشيوعي الشاب وأستاذ الرياضيات في جامعة الجزائر موريس أودان خلال معركة الجزائر عام 1957.

أودان اعتقلته القوات الاستعمارية وعذبته حتى الموت بتاريخ 11 يونيو/ حزيران 1957، لتعاطفه مع القضية الجزائرية.

ورأت "لاكروا" أن نشر هذه الوثائق التي "لا تقدر بثمن"  تتضمن أسماء كل مفقود في حرب الجزائر، تاريخ ميلاده وعنوانه ومهنته وتاريخ ومكان اعتقاله، يأتي بعد أن كسر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس الماضي أحد المحظورات في الرواية الرسمية للأحداث التاريخية، باعترافه أن فرنسا، قوة الاستعمار السابقة في الجزائر، أقامت خلال حرب الجزائر (1954-1962) "نظاما" استخدم فيه "التعذيب"، مُقرا أيضا بأن موريس أودان، الذي أعتبر مفقودا، "توفي تحت التعذيب".

وقالت "لاكروا" إن هذه الوثيقة أعدت في1957 وظلت محفوظة سرا في الأرشيف الفرنسي على مدى ستين عاما.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن