قراءة في الصحف الفرنسية

صحف فرنسا: أوروبا عاجزة عن مواجهة الأخطار المتعددة وشيعة كابول يحملون السلاح

سمعي
المستشار النمساوي سيباستيان كورز ورئيسة وزراء بريطانيا تريزا ماي، قمة سالزبورغ 19-09-2018 (RFI)
إعداد : هادي بوبطان

من بين أبرز اهتمامات الصحف الفرنسية الصادرة اليوم: أوروبا مشلولة في مواجهة الاخطار المتزايدة، وفي أفغانستان شيعة كابول يحملون السلاح، ومأساة أطفال مغاربة قاصرين في باريس.

إعلان

صحيفة "لوفيغارو" خصصت المانشيت لأوروبا معنونة: "أوروبا مشلولة في مواجهة أخطار متعددة أبرزها الهجرة والبريكسيت والأمن". وقالت الصحيفة إن قادة الدول الأوروبية فشلوا في قمتهم الأربعاء في 19 سبتمبر 2018 في سالزبورغ في الاتفاق على شروط الطلاق مع المملكة المتحدة، وإدارة أزمة الهجرة التي تجتاح القارة.

وحذّرت الصحيفة المقربة من أوساط اليمين الديغولي من أن أوروبا تواجه وضعا جيو- سياسيا غير مسبوق، وتشعر بأنها محاصرة بسبب عدة تهديدات، من بينها شرقا: روسيا العدوانية والصين التوسّعية، وجنوبا الخطر الإرهابي وضغط الهجرة الذي لا يزال كبيرا وتصلّب تركيا إردوغان، وفي الغرب خيانة الأصدقاء، إذ أن بريطانيا قلبت الطاولة وأغلقت الباب فيما يعامل الحليف الأمريكي التقليدي أوروبا بازدراء.

وخلصت "لوفيغارو: الى أن قمة سالزبورغ بالنمسا أمس الاربعاء كانت فرصة أخرى ضائعة لقادة الاتحاد الأوروبي لتجاوز خلافاتهم بسبب أزمة الهجرة وغياب الإجماع على سبل معالجتها بالإضافة إلى استمرار الخلاف بين لندن وبروكسل حول من يجب أن يبادر لإخراج محادثات بريكست من الطريق المسدود.

من المغرب الى باريس: حياة مكسورة لأطفال قاصرين في حي "لاغوت دور"

صحيفة "ليبراسيون" اهتمت بوضعية هؤلاء الأطفال المأساوية. إنهم أطفال مغاربة قُصّر من دون والدين، هائمين في دائرة باريس الثامنة عشرة في حي "لاغوت دور". وقالت الصحيفة إن هؤلاء الأطفال المشردين صغار السن الذين لا تتجاوز أعمارهم عشر سنوات أحيانا، من دون أي روابط عائلية ولا مأوى، يتسكعون في هذا الحي شمال باريس، فهم لا يتكلمون الفرنسية ويتعاطون المخدرات وحبوب الهلوسة.

وتتابع "ليبراسيون" بأن جمعيات تعنى بشؤون المهاجرين، تقول إن هذه الظاهرة باتت تمثل مظهرا جديدا من مظاهر “العولمة” حيث يتزايد عدد هؤلاء الأطفال المغاربة منذ شتاء 2016-2017 فهناك عدة مئات يتمركزون بأعداد كبيرة في حي “غوت دور” بالمقاطعة 18 في باريس.

ويوصف سلوك هؤلاء الأطفال بالعنيف ما يثير حالة رعب في أوساط السكان الذين يتخوفون من ردود أفعال عدوانية من قبلهم، وعمليات السطو على المارة بسلب هواتفهم المحمولة أو حليهم، عبر ترهيب الضحايا باستخدام أعناق زجاجات مكسورة.

وينحدر هؤلاء الأطفال –كما تشير الصحيفة- نقلا عن تقارير جمعيات فرنسية، من الضواحي الفقيرة لمدن فاس والدار البيضاء وطنجة. ويبرر هؤلاء الأطفال هجرتهم إلى أوروبا بمحاولتهم إنقاذ أمهاتهم اللواتي يشتغلن في المزارع ومصانع النسيج ويعشن وضعية اجتماعية هشة.

شيعة كابول يحملون السلاح

عند هذا الموضوع تتوقف صحيفة "لاكروا"، قائلة: في أعقاب سلسلة من الهجمات على أهداف شيعية نفذها متشددو تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، لجأ شيعة كابول وهم من أقلية الهزارة الى حمل السلاح تزامنا مع إحياء ذكرى عاشوراء ومقتل الإمام الحسين بمواكب كبيرة، سبق وأن استهدفتها هجمات مسلحة.

وتشير اليومية الفرنسية الى إن إحياء هذه الذكرى، بات مناسبة يستغلها الجهاديون المتطرفون السنّة لارتكاب اعتداءات على الشيعة خصوصا تنظيم الدولة الاسلامية الذي ظهر في أفغانستان في 2014 ويعتبر الشيعة هراطقة.

وقد تكثفت أعمال العنف ضد الأقلية الشيعية في الأسابيع الأخيرة حيث قتل أكثر من 60 شخصا في هجمات انتحارية ضد نادي مصارعة ومركز تربوي في حي شيعي مكتظ بالسكان في كابول.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن