تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

شعبويات متعددة الوجوه في أوروبا وجدل حول تعليم اللغة العربية في فرنسا

سمعي
(تويتر)

الأسبوعيات الفرنسية خصصت حيزا هاما للإشكاليات المتعلقة بالإسلام في فرنسا والهجرة وصعود الشعبوية في أوروبا.

إعلان

شعبويات اليمين واليسار في أوروبا

بالنسبة للشعبوية، قد يصح استعمال الكلمة بصيغة الجمع وفقا لما طالعتنا به المجلات الفرنسية. بعضها ك "فالورز زاكتويال"، التي تعتبر أكثر ميلا لليمين المتطرف، سلط الضوء على "أولئك الذين يقولون لا" كما عنونت غلافها الذي خصصته للثلاثي سالفيني في إيطاليا، اوربان في هنغاريا وكورز في النمسا أي "الوجوه الجديدة للقيادات الشعبوية المناهضة للهجرة والإسلام في أوروبا". "بوليتيس" اليسارية طرحت بالمقابل مسألة الشعبوية بوجهها اليساري في فرنسا وأيضا المانيا واعتبرت ان الموقف من الهجرة قد يتسبب بانقسام في صفوف اليسار المتطرف.

حين يصادق "جيرار دوبارديو" الشعبويين

اما "لوباريزيان" فقد اختارت ان تخصص الغلاف للمثل الفرنسي الشهير "جيرار دوبارديو" الذي اثار جدلا كبيرا بعد حضوره عرضا عسكريا في بيونغ يانغ عدا عن صداقاته "الخطيرة" تقول "لوباريزيان" مع عدد من القادة الشعبويين من بوتين الى اردوغان وقد أعلن "دوبارديو" مؤخرا عن نيته طلب الجنسية التركية.

اقتراحات حول اسلام فرنسا

الإسلام في فرنسا من المواضيع التي اثارت اهتمام الاسبوعيات، بدءا من "لكسبرس" التي نقرأ فيها تعليقا ل "كريستيان ماكاريان" على التقرير الذي أعده "حكيم القروي"، أحد مستشاري الرئيس ماكرون حول اسلام فرنسا وقد اقترح فيه انشاء جمعية تعنى بتدريب الائمة وتشييد المساجد وقد شكك "ماكاريان" بجدوى هذه الاقتراحات التي تهدف الى محاربة التطرف.

جدل حول تعلم العربية في فرنسا

التقرير دعا أيضا الى تعليم اللغة العربية في المدارس الفرنسية ما اثار جدلا في بعض أوساط اليمين. الاب "جان درويل"، مدير "معهد الدراسات الشرقية للآباء الدومنيكان" في القاهرة عبر لمجلة "لوبوان" عن حماسته للفكرة ولفت الى ان "العربية كما الفرنسية والروسية والإنكليزية هي من اللغات القليلة التي تحمل بعدا حضاريا يتجاوز ارض المنشأ".

تغليب معرفة الآخر على الخوف منه

الكاتب والروائي الجزائري "كامل داوود" هو أيضا من محبذي الفكرة وقد تطرق في مقاله في مجلة "لوبوان" الى المخاوف التي يثيرها الاقتراح في فرنسا وحذر من مغبة "حصر اللغة العربية والإسلام بالمتطرفين" وقد دعا الى "تغليب معرفة الآخر على الخوف منه".

الشمس لم تعد تشرق شرقا

وفي سياق آخر نقرأ في "لوبوان" مقاطع مثيرة من ذكريات "بيرنار باجوليه" المدير السابق للاستخبارات الفرنسية الذي شغل أيضا منصب سفير فرنسا في عدد من العواصم الشرق أوسطية.  وقد عرض "باجوليه" ذكرياته في كتاب صدر عن دار "بلون" الفرنسية تحت عنوان Le soleil ne se lève plus à l’Est او "الشمس لم تعد تشرق شرقا".

باسل الأسد سجن شقيق منافسه في ركوب الخيل 20 عاما

ومما نشرته "لوبوان" عن هذا الكتاب المقطع الذي يتحدث فيه "باجوليه" عن علاقته بباسل الأسد، الابن البكر للرئيس السوري حافظ الأسد الذي كان مرشحا لخلافاته لولا مصرعه عام 94 من القرن الماضي بحادث سير لم تتضح تفاصيله. ويروي "باجوليه" عن ولع باسل بركوب الخيل. "لقد كان خيالا ماهرا لكنه لم يكن الأفضل في سوريا" كتب "باجوليه" وقد أشار الى ان "منافسه اضطر لمغادرة البلاد لأنه كان يرفض التنازل امامه. ما جعل باسل الأسد يأمر باعتقال شقيقه للضغط عليه".

تبادل الرسائل بين باريس ودمشق

وقد أشار باجوليه الى انه "حاول التدخل من اجل إطلاق سراح هذا الشاب الذي قضى عشرين عاما بالسجن لكن باسل الأسد اجابه ان الامر لا يعنيه وإنه سوف يمنعه من العودة الى سوريا إذا اتى على هذه السيرة مجددا". ويشير "باجوليه" الى ان "السياسة غابت عن أحاديثه مع باسل الأسد طيلة عامين لكن الأحوال تغيرت عام 1989 حين أطلق العماد ميشال عون، قائد الجيش اللبناني آنذاك ما سمي بحرب التحرير ما جعل من علاقة "باجوليه" بالاسد-الابن وسيلة لتمرير الرسائل بين باريس ودمشق".  

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.