تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

سفينة نجدة المهاجرين "اكواريوس" في الطريق إلى مرسيليا

سمعي
سفينة اكواريوس (رويترز أرشيف)

نهتم في جولتنا بموضوعيْن رئيسييْن: سفينةُ نجدة المهاجرين "اكواريوس" في الطريق الى مرسيليا، وفرنسا تُحيي يوم الحركيين.

إعلان

في طريقها الى مرسيليا، "الأكواريوس" تواجه رياحا عاتية، عنوان اختارته صحيفة "ليبيراسيون" وهو يعكس مدى الصعوبات التي تعترض السفينة الاغاثية، فقد قررت بنما الغاء تسجيل السفينة وطالبتها بإنزال علمها، فيما لا يُعرف ما إذا ستسمح السلطات الفرنسية لها بالإرساء في ميناء مرسيليا.

واشارت اليومية الفرنسية الى ان المنظمات غير الحكومية انتقدت بشدة قرار بنما، حيث نددت منظمة "أس أو أس" البحر الأبيض المتوسط، ​​ومنظمة "أطباء بلا حدود" بإيطاليا وبنما بسبب محاولتهما الضغط على طاقم السفينة من أجل إعادة ثمانية وعشرين مهاجرا إلى ليبيا التي تعتبرها السفينة غير آمنة.
والقت المنظمتان اللوم على إيطاليا لممارسة الضغط على حكومة بنما لسحب ترخيص السفينة، حيث أُجبرت السلطة البحرية البنمية على إلغاء تسجيل سفينة البحث والإنقاذ تحت ضغط سياسي واقتصادي "صارخ" من جانب الحكومة الإيطالية.

وتساءلت "ليبراسيون" هل أن أكواريوس التابعة لمنظمتي "أطباء بلا حدود" و"إس أو إس المتوسط" ستتمكن بعد الآن من مواصلة الدوريات في البحر المتوسط بحثًا عن سفن المهاجرين.

وذكّرت الصحيفة ان اكواريوس تمكنت خلال العامين الماضيين
من انقاذ 30 ألف مهاجر وساعدتهم في الوصول الى بر الأمان في أوروبا.

إيطاليا تشدد قوانين مكافحة الهجرة

فيما سفينة اكواريوس تتجه الى مرسيليا بحثا عن الارساء في مينائها، تقول صحيفة "لوفيغارو"، اصدرت الحكومة الإيطالية أمس الاثنين مرسوما ينص على تشديد الامن ومكافحة الهجرة بتوصية من وزير الداخلية ماتيو سالفيني (وهو من اليمين المتشدد).

سالفيني، تتابع الصحيفة، ومنذ توليه منصبه يوم 2 يونيو الماضي أعلن ان بلاده ستشدد القوانين ضد الهجرة وها هو يفلح بعد ثلاثة أشهر في دفع مجلس الوزراء بإقرار مرسوم حكومي يضيّق الخناق على المهاجرين وطالبي اللجوء عبر عدد من التدابير الصارمة.

المرسوم-كما تشير الصحيفة-ينص على تمديد الوقت الذي يتم فيه احتجاز المهاجرين في مراكز احتجاز حكومية من أجل إعادتهم من 90 إلى 180 يوما، ويجعل تراخيص الإقامة الإنسانية استثنائية علما بأن 25 بالمئة من طالبي اللجوء في إيطاليا حصلوا عليها في السنوات الأخيرة.

ويعيد المرسوم تنظيم نظام استقبال طالبي اللجوء، في حين تقتصر جهود الإدماج على القاصرين المعزولين واللاجئين المعترف بهم، كما ينص المرسوم على إلغاء الجنسية الممنوحة لأي أجنبي يدان بالإرهاب.

هل يفلح ماكرون في تهدئة الحركيين؟

السؤال تطرحه صحيفة "لوباريزيان" قائلة ان الرئيس الفرنسي يواصل مبادراته التاريخية بشأن حرب الجزائر ويمد يده للحركيين وهم الجزائريون الذين حاربوا في صفوف القوات الفرنسية ضد المقاتلين من اجل تحرير الجزائر، ثم تخلت عنهم فرنسا في ظروف مأساوية. ووُضع من وصلوا إلى فرنسا بعد حرب الجزائر في معسكرات في جنوب البلاد وعانوا صعوبة الاندماج في حين بدأت فرنسا تستقبل حينها أعداداً كبيرة من المهاجرين الجزائريين لأسباب اقتصادية.

عشرة أيام-تتابع اليومية الفرنسية، بعد ان قام ماكرون بمبادرة رمزية غير معهودة عبر الاعتذار من أرملة موريس اودان الشيوعي الذي ناضل الى جانب الجزائريين المطالبين بالاستقلال ومات تحت التعذيب بعد أن خطفه الجيش الفرنسي في 1957، كرم الرئيس الفرنسي عشرات الحركيين. واليوم ستُعرض بمناسبة اليوم الوطني لتكريم الحركيين سلسلة تدابير لصالحهم تتعلق بالاعتراف بالمصير الذين واجهوه وبتاريخهم.

من جانبها خصصت صحيفة "لاكروا" صفحتها الأولى للموضوع وعنونت: الحركيون، تاريخ طويل من الانتظار قائلة فيما يُحيي اليوم يوم وطني لتكريمهم، يأمل الحركيون وعائلاتهم باعتراف حقيقي بمعانهم وانصافهم معتبرين ان الاوسمة لن تزيل المعاناة، وقد اعطت "لاكروا" الكلمة في صفحاتها لعدد من الحركيين ضمن ملف مخصص للموضوع.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.