تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

استمرار الغموض بشأن اختفاء جمال خاشقجي

سمعي
الصورة (رويترز)

من بين أبرز اهتمامات الصحف الفرنسية الصادرة اليوم: كيف تُجبر الرياض الغرب على الصمت في قضية اختفاء الصحافي جمال خاشقجي، كما ان هذه الصحف اهتمت ب"الاتحاد من أجل المتوسط" الذي يتقدم رغم الصعوبات.

إعلان

نستهل جولتنا بصحيفة "لوفيغارو" حيث توقف الصحافي المختص في الشرق الأوسط جورج مالبرينو عند قضية اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي في إسطنبول وتحديدا عند الموقف الفرنسي من هذه القضية، وكتب مالبرينو تحت عنوان: "كيف تُجبر الرياض الغرب على الصمت" قائلا ان فرنسا اكتفت برد فعل مقتضب بعد اختفاء الصحافي السعودي في تركيا.

وللوقوف عند الموقف الفرنسي من هذه القضية استقى مالبرينو، تصريحا من ديبلوماسي فرنسي لم يذكر اسمه، حيث قال هذا الأخير: " لا يمكننا قول أي شيء، ولكن السعودية لا تتصرف معنا مثل كندا". واعتبر مالبرينو أن هذا الديبلوماسي يحاول تفسير كيف ان فرنسا، على عكس اوتاوا، تلتزم الصمت بشأن انتهاكات حقوق الانسان في السعودية، كما تأكَّد مع اختفاء الصحافي السعودي المعارض الشهير جمال خاشقجي، قبل أسبوع في إسطنبول.

واستند جورج مالبرينو في "لوفيغارو: بشأن محدودية الموقف الفرنسي من اختفاء خاشقجي على بيان وزارة الخارجية الفرنسية أيضا، حيث اكتفى البيان المقتضب بالقول بعد ستة أيام من الاختفاء، ان فرنسا "قلقة" وهي "تأمل ان يتوضّح الموقف في أقرب وقت ممكن". وعلى عكس وزارة الخارجية الامريكية -يتابع الكاتب- لم تطالب الخارجية الفرنسية باي تحقيق في القضية.

وفي شهر آب- أغسطس ، لاحظ الكاتب ايضا-ان الصمت الفرنسي كان مدويّا، ولم تتضامن باريس باي كلمة مع اوتاو، بعد طرد السعودية سفير كندا في الرياض إثر اعراب السفارة الكندية عن "بالغ قلقها" من حملة الاعتقالات في المملكة التي طالت نشطاء في حقوق الانسان، وطالبت كندا حينها بضرورة إطلاق سراح الناشطين فورا، ما اعتبرته الرياض امرا غير مقبول، وجمدت الرياض أيضا علاقاتها التجارية مع كندا.  

استمرار الغموض بشأن اختفاء جمال خاشقجي

هذا ما تلاحظه صحيفة "لوباريزيان" قائلة ان السلطات التركية تلقت أمس بعد أسبوع من اختفاء الصحافي السعودي اذنا سعوديا بالسماح بتفتيش القنصلية السعودية في إسطنبول حيث شُوهد خاشقجي آخر مرة.

الصحيفة تعرف قُراءها بالصحافي السعودي المختفي قائلة انه يبلغ من العمر 59 عاما وكان يعمل خصوصا في صحيفة "الواشنطن بوست" بعد ان اختار الاغتراب العام الماضي والاستقرار في الولايات المتحدة الامريكية. كان خاشقجي لمدة طويلة -كما تشير اليومية الفرنسية-مقربا من السلطات السعودية حيث كان مستشارا للأمير تركي الفيصل رئيس المخابرات، ولكن الصحافي السعودي ناى بنفسه في النهاية وأصبح أحد اشد المنتقدين للنظام، بعد وصول ولي العهد محمد بن سلمان.

الاتحاد من أجل المتوسط يتقدم رغم الصعوبات

تناولت هذا الموضوع "لاكروا"، قائلة ان الاتحاد من اجل المتوسط احيا دون نشوة في برشلونة مرور عشر سنوات على اطلاقه. واعتبرت الصحيفة انه منذ اعتماد خارطة الطريق في بداية العام 2017، نشطت هذه المؤسسة حول مشاريع ملموسة من بينها محطة تحلية المياه في غزة.

وكتبت موفدة "لاكروا" الخاصة الى برشلونة ان ايمن الصفدي وزير الخارجية الأردني بصفته الرئيس المشترك للاتحاد من أجل المتوسط اعتبر ان المنطقة ليست في أحسن احوالها، وذلك خلال مداخلة في المنتدى الثالث للاتحاد من أجل المتوسط، الذي افتتحه الاثنين الماضي إلى جانب الممثلة العليا للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيدريكا موغريني. وشدد الصفدي على أهمية المشاريع التي أطلقها المنتدى في مجالات الاقتصاد وتحسين معيشة الناس على مدى السنوات العشر منذ إطلاقه في قمة باريس من أجل المتوسط العام 2008.

واعتبر الصفدي كما تشير موفدة "لاكروا" الى برشلونة ان الوضع اسوا الان مما كان عليه قبل عشر سنوات عندما تم انشاء الاتحاد من اجل المتوسط، متحدثا عن "الماساة السورية المستمرة منذ سبع سنوات والازمة الليبية، كذلك غياب أي افق سياسي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ما يفقد الامل في منطقة الشرق الأوسط، ويجعل المتطرفين يستفيدون من هذا الوضع"، قال الصفدي.

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.