تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

قضية جمال خاشقجي"سمعة محمد بن سلمان ومستقبله السياسي على المحك"

سمعي

خصصت صحف اليوم عناوينها للشأن الفرنسي الداخلي وعالجت بشكل خاص ملف الإسلام في فرنسا وقضية جمال خاشقجي.

إعلان

الرواية المروعة لاغتيال صحافي من قبل كوماندوس سعودي

في ما خص قضية جمال خاشقجي، نقرأ في "لوفيغارو"، عن "الرواية المروعة لاغتيال صحافي من قبل فريق كوماندوس سعودي" كما عنونت الصحيفة مقالها. "لوفيغارو" التي خصصت صفحة كاملة للموضوع، استعرضت جميع ما تناقلته باقي وسائل الاعلام عن فرضية تقطيع جثة المعارض السعودي وإخراجها من قنصلية بلاده في اسطنبول. كاتبة المقال "دلفين مينوي" نقلت عن الباحث لدى مؤسسة كارنيجي، جوزيف باحوط، خشيته من أن يكون جمال خاشقجي ذهب "ضحية فخ نصب له". باحوط، الذي تربطه معرفة بالمعارض السعودي، قال أيضا ل "لوفيغارو" إن "اختفاءه القسري يؤكد انزلاق ولي العهد محمد بن سلمان نحو مزيد من التشدد".

التحقيق يدين الرياض

"لوموند" بدورها خصصت صفحتين للموضوع وكتبت بالخط العريض: "التحقيق يدين الرياض". "لوموند" اعتبرت أن هذه القضية تسببت ب "أزمة دولية" ولفتت الى أن هذا الاختفاء ليس الأول من نوعه والى أن "سعوديين من بين الذين اختاروا المنفى، منهم ثلاثة أمراء، أعيدوا بالقوة الى المملكة حيث اختفى أثرهم ". هذه "القضايا تحمل كلها بصمات محمد بن سلمان" تابع كاتب المقال "بانجامان بارت" الذي أشار الى "تهور" ولي العهد السعودي ولجوئه الى "أساليب عنيفة بقدر خروجها عن المألوف، في سياسته الداخلية والخارجية".

ضرورة كشف الحقيقة ولو على حساب أزمة مفتوحة مع الرياض

وقد تحدثت "لوموند" في افتتاحيتها عن ضرورة كشف سر اختفاء جمال خاشقجي وحملت حلفاء السعودية ومنهم الولايات المتحدة وفرنسا مسؤولية "الضغط على الرياض من أجل أن تسمح بتفتيش قنصليتها في إسطنبول ومن أجل أن تفرج عن أشرطة كاميرات المراقبة في المبنى المذكور". "لوموند" أشارت أيضا إلى وجوب "مساعدة الرئيس التركي على المضي قدما في التحقيقات ولو على حساب أزمة مفتوحة مع السعودية ورجلها القوي الذي باتت سمعته وربما مستقبله السياسي على المحك" تقول "لوموند".

لما لم يسّرع جيرار كولومب مشروع تنظيم إسلام فرنسا؟

"لما لم يسّرع جيرار كولومب  وزير الداخلية الفرنسية السابق "مشروع تنظيم إسلام فرنسا؟" عنوان مقال قرأناه هذا الصباح في صحيفة "لوبينيون". "لوبينيون" لديها تفسيرات عدة للموضوع ومنها التعارض بين مشروع الاليزيه الداعي لإسلام فرنسي مستقل ماليا وإيديولوجيا والطموحات المحلية والانتخابية لوزير الداخلية السابق في معقله في مدينة ليون التي ترأس مجلس بلديتها طيلة سبعة عشر عاما. وقد غمزت "لوبينيون" بشكل خاص لناحية العلاقة الوطيدة التي تربط جيرار كولومب برئيس مسجد ليون كامل قبطان المتحفظ على مشروع الاليزيه في ما خص إسلام فرنسا. وقد لفتت "لوبينيون" إلى أنه تم تحويل خمسة ملايين يورو من السعودية لتمويل مشروع كامل قبطان لبناء مسجد ومركز ثقافي في ليون ما أن سلّم جيرار كولومب وزارة الداخلية الى أدوار فيليب.

التعديل الوزاري لم يحسم وإدوار فيليب أكثر شعبية من ماكرون

أما في الشأن الفرنسي الداخلي، ركّزت الصحف الفرنسية اليوم على موضوعَين: ضريبة السكن والتعديل الوزاري. "وزير؟ لا شكرا" عنونت "لوبينيون" في صدر صفحتها الأولى في معرض حديثها عن ما يبدو أنه انعدام حماسة الاشتراكيين بشكل خاص لدخول الحكومة. "لوموند" أشارت إلى عملية لي ذراع غير معلنة بين رئيسي الجمهورية والحكومة فيما "لوفيغارو" نشرت نتائج استطلاع للرأي أظهر أن شعبية رئيس الوزراء إدوار فيليب تتفوق على الرئيس إيمانويل ماكرون اذ حظي فيليب بثقة خمسة وخمسين بالمئة 55% من الفرنسيين فيما لا تتجاوز الثقة برئيس الجمهورية الثلاثين بالمئة 30%. الصحف خصصت عناوينها أيضا ل "المفاجأة السيئة التي شكلتها ضريبة السكن" كما كتبت "لوفيغارو" وهي ضريبة كان قد وعد قصر الإليزيه بإلغائها تدريجيا ما جعل "لوبينيون" تقول إن الرئيس ماكرون ذهب ضحية الشهية الضريبية لرؤساء البلديات." 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.