تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

قضية اختفاء خاشقجي تسيل الكثير من الحبر على صفحات الصحف الفرنسية

سمعي
قوات الشرطة التركية في القنصلية السعودية، اسطنبول 15-10-2018 (RFI)

"الرياض تجد صعوبة في التعامل مع ارتدادات قضية خاشقجي" هكذا عنونت صحيفة "ليزيكو" مشيرة إلى أن المفاوضات الديبلوماسية تتكثف لحث القادة السعوديين على الاعتراف بالتورط في اختفاء الصحافي السعودي إثر دخول قنصلية بلاده في إسطنبول قبل أكثر من أسبوعين.

إعلان

اعتبرت اليومية الفرنسية ان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ومنذ ان أصبح على رأس المملكة قبل خمسة عشر شهرا ليس أمام أول أزمة ديبلوماسية له، فخلافا للازمات المفتوحة مع قطر، مع لبنان، أو مع اليمن، عليه التعامل مع تداعيات قضية خاشقجي. وأضافت "ليزيكو" أن وفاة هذا الصحافي في القنصلية السعودية في إسطنبول تسمم بشكل كبير علاقات الرياض مع حليفتها التقليدية الولايات المتحدة الامريكية، وتوتر ايضا العلاقة مع تركيا.

 أما صحيفة "لوموند" فتتحدث عن لعبة غامضة لترامب وإردوغان في قضية خاشقجي، مشيرة الى أن الزعيميْن الأمريكي والتركي يطالبان ديبلوماسيا بتفسيرات حول ملابسات اختفاء الصحافي، وفي نفس الوقت يسعيان عمليا للحفاظ على العلاقة مع الرياض.

وأوضحت "لوموند" أن تركيا والولايات المتحدة –وبينما تدخل قضية خاشقجي أسبوعها الثالث- تبحثان عن مخرج للأزمة وتسوية عرجاء، تسمح للرياض بإنقاذ ماء الوجه مع الاعتراف بقتل الصحافي السعودي. وهذا ما تبيّن من مكالمتين عبر الهاتف لكل من الرئيس رجب طيب إردوغان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب يومي الأحد والاثنين الماضيين مع العاهل السعودي الملك سلمان. وأضافت الصحيفة وفقا لشبكة "سي إن إن" فإن السيناريو الجاري إعداده يقضي بإرجاع مقتل الصحافي الشهير الى "تحقيق أُجري بشكل خاطئ، وبدون إذن أو شفافية".

قضية خاشقجي: الرياض متهمة ومحاصرة برأي صحيفة "ليبراسيون"

تقول هالة قضماني إن العربية السعودية، وبعد أن نفت بوضوح، يبدو أنها مجبرة على الاعتراف بأن الصحافي تعرض للتعذيب والقتل ثم التقطيع في قنصليتها في إسطنبول. والمملكة- تتابع الكاتبة- تتفاوض الآن مع أنقرة وواشنطن للخروج من الأزمة عبر التقليل من تورط كبار المسؤولين السعوديين في هذه القضية.

وتوقفت هالة قضماني في صحيفة "ليبراسيون" عند التغير الذي طرأ على الموقف السعودي بعد الضغوط الديبلوماسية والإعلامية حيث أصبحت المملكة متعاونة وأرسلت نهاية الأسبوع الماضي الى أنقرة فريقا يشارك مع الأتراك في التحقيق. وفي حين تحوم شبهات- تضيف الكاتبة- بظلال للأمير محمد بن سلمان حول أوامر لتصفية الصحافي، فإن والده الملك سلمان أخذ الأمور بين يديه واتصل الأحد باردوغان للتعبير عن صلابة العلاقات مع تركيا، وأسرع في التعاون في التحقيق والسماح بتفتيش القنصلية، وفي اليوم التالي تحدث سلمان الى ترامب لإيجاد سيناريو خروج لا يزال تحت التفاوض.

صحيفة "لوباريزيان" تتحدث عن "وجه مزدوج" لولي العهد السعودي

محمد بن سلمان الذي يحاول تحديث المملكة منذ عام ونصف- تقول الصحيفة- تلاحقه قضية اختفاء الصحافي جمال خاشقجي. ورأت اليومية الفرنسية أن صورة محمد بن سلمان كمصلح كبير يمكن أن تُقوّض. فمنذ الاختفاء المثير لخاشقجي في قنصلية السعودية في إسطنبول في 2 من أكتوبر الجاري، فإن ولي العهد السعودي يجد نفسه في قلب الفضيحة، ذلك أن الإعلام التركي أشار الى أن كاتب العمود في الواشنطن بوست المعارض للنظام السعودي يبدو أنه قتل وتم تقطيع جسمه داخل القنصلية.

وقالت الصحيفة إن الزمن الذي ظهر فيه محمد بن سلمان الذي جال العواصم الغربية للتعريف بإصلاحاته الاقتصادية والاجتماعية وتحرير وتحديث بلاده مثل السماح للمرأة بقيادة السيارة، هذا الزمن يبدو قد ولى، وما يظهر الأن هو قمع المعارضين والنشطاء.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن