تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

باريس تدعم الهجوم العسكري ضد آخر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية

سمعي
الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون/رويترز
إعداد : محمد بوشيبة
4 دقائق

أهم المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية يوم السبت 27 اكتوبر / تشرين الاول 2018 ، الجهود الأوروبية التركية الروسية لدعم استمرار الهدنة في محافظة إدلب إضافة الى مقال حول سير العمليات العسكرية الفرنسية في منطقة هجين بدير الزور السورية كما نشرت الصحف ملفا خاص حول إجتياح الشعبوية لدول العالم.

إعلان

باريس تدعم الهجوم العسكري ضد آخر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية

صحيفة "لوفيغارو" نشرت مقالا كشفت فيه أن القوات الفرنسية المتواجدة في منطقة وادي الفرات الأصغر تقوم بدعم الهجوم المستمر على أخر جيوب تنظيم الدولة الإسلامية في محيط مدينة "هجين" في سوريا.

أضافت الصحيفة أن العمليات العسكرية بدأت من الأراضي العراقية منذ شهر سبتمبر / أيلول الماضي حيث تقوم المدفعية الفرنسية بقصف معاقل تنظيم الدولة الإسلامية و مساندة تقدم الوحدات العسكرية لقوات سوريا الديمقراطية في المنطقة ونقلت صحيفة "لوفيغارو" عن وزارة الجيوش الفرنسية أن الغارات الجوية العسكرية التي تم تنفذها الأسبوع الماضي قامت بها ثمان طائرات إنطلقت من القاعدة الجوية المؤقتة المتمركزة في الأردن حيث كانت هذه الطائرات وراء دعم الهجوم العسكري لقوات سوريا الدمقراطية في منطقة "أبو كمال" في الجانب السوري .

محاولة أوروبية روسية تركية لدعم الهدنة في إدلب

عنوان مقال نشرته صحيفة "لومند" أشارت من خلاله الى ان اجتماع بوتين وماكرون وميركل وأردوغان في إسطنبول يؤكد عودة الرئيس التركي إلى الساحة الدولية لا سيما في الملف السوري.

"لومند " أوضحت ان هناك احتراما نوعا ما لوقف إطلاق النار في محافظة إدلب من قبل أطراف النزاع مضيفة بأن مشروع إنشاء المنطقة المنزوعة السلاح سيكون على مساحة تبلغ ما بين 15 الى 20 كيلومترا وهي منطقة خالية من الأسلحة الثقيلة التي هي بحوزة الجماعات المسلحة المتطرفة ونقلت صحيفة "لومند" عن الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" قوله إن جميع الاسلحة الثقيلة لم يتم سحبها بعد من المنطقة المتفق عليها ولم يغادر جميع مقاتلي ما وصفها بالجماعات الإرهابية  لكن  شركاء روسيا الأتراك يبذلون قصارى جهدهم للوفاء بالتزاماتهم حيال هذا الإتفاق.

تقول "لومند" إن اتفاق الهدنة في إدلب يبقى هشا في الوقت الراهن في ظل رغبة النظام السوري إستعادة أراضي محافظة إدلب من الفصائل المعارضة.

عدوى الشعبوية تجتاح العالم
تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "ليبراسيون" ملفا كاملا حول تنامي الشعبوية في دول عدة من العالم على غرار البرازيل وتركيا والفلبين والولايات المتحدة وفي دول أوروبية أيضا.

أوضحت صحيفة "ليبراسيون" أن النخب الديمقراطية ترى أن الزعماء الوطنيون والشعبويون وصلوا إلى مقاليد السلطة في العديد من الدول وهم يرتفعون بشكل خطير في إستطلاعات الرأي المحلية حيث تعتبر هذه النخب أن إنتشار الظاهرة يعود إلى مناخ عدم الثقة السائد حيال النخب إضافة الى إنتشار فكر الكراهية اتجاه الأجانب.

أشارت صحيفة "ليبراسيون" الى أن الكثير من الأنظمة الديمقراطية تبقى قوية حاليا فالوضع ليس بتلك الصورة التي كانت فيها في سنوات الثلاثينيات لكن الشر الجديد الذي يَنتظر هذه الأنظمة الديمقراطية هو شر أكثر خبثًا وأكثر فتكًا فهو يأتي من داخل هذه الأنظمة ويخترق الثقافة الديمقراطية عند شعوبها.

"ليبراسيون" كشفت أن الكثير من الدول باتت النزعة القومية والشعبوية فيها تكتسب المزيد من المكانة في مجتمعاتها فهذه القومية هي نقطة بداية الدكتاتورية فتوسع الشعبوية بإسم الأمة يؤدي الى تقويض سيادة القانون في البلاد ويقلل من النقاش العام كما يضعف الحريات ويقيد الأقليات ويهاجم حق المرأة إضافة الى تقديم الشخص الأجنبي ككبش فداء لحل المشكلات.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.