تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

مسؤولون إسرائيليون في لقاءات استعراضية في الخليج وقضية خاشقجي تقوض طموحات السعودية

سمعي
السلطان قابوس يلتقي نتانياهو، عُمان 29-10-2018 (فرانس24)

من بين أبرز اهتمامات الصحف الفرنسية الصادرة اليوم: قضية خاشقجي تقوّض طموحات السعودية، ومسؤولون إسرائيليون في لقاءات استعراضية في الخليج، وفي الجزائر بوتفليقة يُدفع الى ولاية خامسة.

إعلان

تحت عنوان "قضية خاشقجي تقوض طموحات السعوديين" كتبت صحيفة "لوموند" قائلة: إن قضية خاشقجي التي ضربت بقوة مصداقية العربية السعودية على الساحة الدولية تُقوّض بشدة الطموحات الدبلوماسية للمملكة وفي مقدمتها هدف احتواء النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط.

واعتبرت اليومية أن تداعيات قضية خاشقجي ألقت بظلالها على منتدى المنامة، المؤتمر الدولي السنوي رفيع المستوى المكرس للأمن في منطقة الخليج والشرق الأوسط.

وبينما قدم عادل الجبير رئيس الدبلوماسية السعودية الحاضر في المنتدى- تتابع "لوموند"-  صورة عن المملكة ك"منارة" وعماد للأمن في الشرق الأوسط، طالب وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس المدعو أيضا الى المنامة، خلال لقائه الجبير، بالكشف عن جميع ملابسات مقتل الإعلامي السعودي جمال خاشقجي عبر إجراء تحقيق شفاف، مؤكدا أن مقتل خاشقجي داخل منشأة دبلوماسية يعتبر عملا "مثيرا للقلق".

"السعوديون في موقف دفاعي ولم يعد بإمكانهم الادعاء بأنهم ابطال الأخلاق"، يقول إميل حُكيّم المختص في شؤون الشرق الأوسط في معهد الدراسات الدولية في باريس لصحيفة "لوموند"، مشيرا الى أن "السعوديين سيضطرون لتخصيص معظم وقتهم ومواردهم وجهدهم السياسي لتجاوز الأزمة".

مسؤولون إسرائيليون في لقاءات استعراضية في الخليج

أثار الاستقبال العلني لعدد من كبار المسؤولين الإسرائيليين في بلديْن من دول الخليج خلال الأيام الماضية، والذي لقي تغطية إعلامية واسعة- كما تكتب صحيفة "ليبراسيون" - دهشة وحتى ذهولا لدى الرأي العام العربي. فالتطبيع مع إسرائيل يبقى مرفوضا تاريخيا لدى شريحة واسعة من هذا الرأي العام، بما في ذلك في مصر والأردن، الدولتان العربيتان الوحيدتان اللتان تربطهما علاقات دبلوماسية مباشرة مع تل ابيب.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، افتتح الباليه- تضيف صحيفة "ليبراسيون"- في عُمان الجمعة، مغردا على تويتر" إنها لحظة تاريخية"، بينما كانت الزيارة التي لقيت أكثر تعليقا تلك التي قامت بها الأحد وزيرة الثقافة والرياضة، ميري ريجيف، الى مسجد الشيخ زايد في أبو ظبي.

الوزيرة نشرت مقطع فيديو على حسابها على فيسبوك، وهي ترتدي عباءة حمراء وغطاء رأس ابيض، ويحيط بها مسؤولان يرتديان اللباس التقليدي للإمارات في باحة المسجد، وتهاطلت التعليقات- تتابع "ليبراسيون"- ومن بين هذه التعليقات: "الوزيرة التي كانت وصفت أذان المسجد الأقصى في القدس بنباح كلاب محمد، ها هي تجول في مسجد الشيخ زايد في أبو ظبي".

بوتفليقة يُدفع الى ولاية خامسة في الجزائر

مع صورة لبوتفليقة مُقعدا على كرسي يدفعه رجل تقاسمت المساحة المخصصة للمقال، علقت صحيفة "لوفيغارو" أن حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر، أضفى طابعا رسميا على ترشّح الرئيس البالغ من العمر واحدا وثمانين عاما، والذي يجد صعوبة في التعبير منذ تعرضه لجلطة دماغية. وقالت الصحيفة إن السيناريو يشبه ذلك الذي رأيناه في 2014، عبد العزيز بوتفليقة لا تزال حالته الصحية متدهورة فهو لا يقدر على الكلام، منذ إصابته بجلطة دماغية في عام 2013.

وبما أن وضع بوتفليقة الصحي لم يتحسن- تتابع "لوفيغارو"- فقد أوكل لمقربيه مهمة إعلان ترشحه للانتخابات الرئاسية في شهر أبريل 2019. وهم أيضا من يستعد للقيام بالحملة الانتخابية نيابة عنه. ولذا لم يكن مستغربا أن يكون جمال ولد عباس، أمين عام جبهة التحرير الوطني، الحزب الحاكم، هو من أعلن الأحد أن الرئيس البالغ من العمر 81 عاما، سيكون مرشح الحزب.

وبما أن ما بعد بوتفليقة ليس واضحا، يجب العمل على مرشح يحظى بالتوافق ولكن هذا ليس متوفرا حاليا، فالرئيس عليه أن يُكمل المسيرة فالنظام يجري إصلاحه بعمق، قال أحد مقربي الرئاسة الجزائرية، كما كتبت صحيفة "لوفيغارو".

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن