تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

إحياء مئوية نهاية الحرب العالمية الأولى

سمعي
جنود مغربيون في شوارع أميان الفرنسية في 1914 ( france24)

نخصص هذه الجولة في الصحف الفرنسية لما كتب من مقالات وتعليقات حول إحياء الذكرى المئوية لنهاية الحرب العالمية الأولى.

إعلان

صحيفة "ليبراسيون" خصصت ملفا مطولا عن الموضوع، وكتبت قائلة إن الحرب العالمية الأولى التي انتهت بهدنة وقعت في الحادي عشر من نوفمبر 1918، كان من المفترض أن تكون آخر الحروب في أوروبا، ولكن بعد مرور قرن-تلاحظ اليومية الفرنسية-فإن الحروب لم تتوقف.

"ليبيراسيون" وصفت الهدنة بأنها سلام بذاكرة قصيرة. وقال لوران جوفران في الافتتاحية: اليوم وفي مواجهة صعود القوميات من الأفضل الاحتفال بالوفاق أكثر من الانتصار.

وفي سياق الحديث عن العبر من الحرب العالمية الأولى كتبت صحيفة "لوفيغارو" قائلة انه لمدة أربع سنوات حقق الفرنسيون-في الوحل والدماء-شكلا من اشكال الوحدة وسعوا نحو هدف واحد من اجل تحرير البلاد. مشيرة الى ان هذا البلد لم يكن ابدا في تاريخه متحدا مع جيشه كما كان في هذا الظرف العصيب. ولهذا السبب-تتابع "لوفيغارو" فان ذاكرة الحرب الكبرى تظل حية الى الابد.

الصحيفة روت بدقة تفاصيل توقيع المسؤولين الفرنسيين والالمان يوم الحادي عشر من نوفمبر 1918 الساعة الخامسة صباحا وعشر دقائق للهدنة التي وضعت حدا للحرب العالمية الأولى.

الرُماة الأفارقة

صحيفة "ليبراسيون" تتوقف عند مأساة الرُماة السينغاليين او الرماة الأفارقة من المستعمرات الفرنسية السابقة وهم حوالي 200 ألف جندي أفريقي من جنوب الصحراء زجّت بهم فرنسا عن طيب خاطر او بالقوة الى جبهات الحرب ثم نستهم-كما تشير الصحيفة-بالإضافة الى 40 الفا من مدغشقر و270 ألف مغاربي من الجزائر وتونس والمغرب.

وذكّرت "ليبيراسيون" بان 28 الفا من هؤلاء الرجال لقوا حتفهم و22 بالمئة من الذين أُرسلوا الى الجبهة لم يعودوا، وهلك اخرون من الامراض او على طريق العودة، مثلما حصل ل 192 من الرماة الأفارقة عندما غرق المركب الذي كان يقلهم للعودة الى افريقيا في 12 يناير كانون الثاني 1920.

 ماكرون يدعو العالم إلى باريس "للتعلم من الماضي"

هكذا عنونت "ليبيراسيون" وقالت ان الرئيس الفرنسي يجمع حوالي ستين رئيس دولة وحكومة بداية من اليوم في ذكرى مئوية نهاية الحرب العالمية الاولى، في باريس التي ستشهد الاحد موكبا يقام عند قوس النصر، ثم في منتدى باريس للسلم الذي يغيب الرئيس الاميركي دونالد ترامب رغم انه سيشارك في احياء مئوية نهاية الحرب العالمية الأولى.
"منتدى باريس للسلم" يُنظُّم بباردة من الرئيس الفرنسي، من الاحد الى الثلاثاء بمشاركة العديد من القادة واصحاب القرار والناشطين لبحث التعاون الدولي والحوكمة العالمية.

مواجهة التحديات العالمية

صحيفة "لوفيغارو" اعتبرت ان هاتين المناسبتين: احياء مئوية نهاية الحرب العالمية الأولى بحضور 60 رئيس دولة وحكومة أجانب، ومنتدى باريس للسلم بحضور معظم هؤلاء القادة، ستكونان بمثابة متنفس لماكرون لتلميع صورته حيث تعاني شعبيته من التدهور على المستوى الداخلي-كما برز من خلال زياراته الميدانية لعدد من المدن الفرنسية في الأيام الماضية ومن خلال استطلاعات الراي.

أما صحيفة "لوموند" فقد ركزت على العلاقة بين ماكرون والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل، واعتبرت اليومية الفرنسية انها تشكل فرصة ضائعة، فهما يُحييان السلام في باريس السبت ولكن تعاونهما حول أوروبا متوقف بسبب عدم اهتمام المستشارة الألمانية، ما يؤثر سلبا على طموحات ماكرون في دفع الالة الأوروبية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.