تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

باريس بين ذكرى نهاية حرب 14-18 وذكرى اعتداءات 13 تشرين الثاني/نوفمبر

سمعي
إحياء ذكرى 11 نوفمبر، جادة الشانزليزيه، باريس (11-11-2018) (إذاعة فرنسا الدولية:RFI )

خصصت الصحف الفرنسية حيزا هاما لإحياء مئوية نهاية الحرب العالمية الأولي في باريس وإطلاق منتدى السلام العالمي فيها، الى جانب ذكرى اعتداءات 13 تشرين الثاني/نوفمبر على باريس.

إعلان

 

باريس، عاصمة العالم ليومين

صحافة مثقلة بهواجس التاريخ والحرب والسلم. "باريس كانت عاصمة العالم ليومين لدى استقبالها" كتبت "لوفيغارو"، "أكثر من سبعين رئيس دولة وحكومة بمناسبة إحياء مئوية انتهاء الحرب العظمى". "باريس احتفلت بذكرى انتهاء الحرب العالمية الأولى لكنها تخشى على السلام" عنونت بدورها "لي زيكو"، فيما تحدثت "لاكروا" عن "احتفالات غير مسبوقة ومليئة بالهواجس.

رموز الاحتفالية على أهميتها ليست كافية للوقاية من النزاعات

"لوفيغارو" كتبت في افتتاحيتها: "في زمن التهديدات المرتبطة بالحروب التجارية وصعود القوميات اختار رئيس الدولة، ايمانويل ماكرون، أن يستغل ذكرى توقيع الهدنة كي يدافع عن رؤاه حول عالم منفتح وحول التعددية" لكن كاتب المقال "باتريك سان-بول" اعتبر أن "رموز الاحتفالية على أهميتها، لا تكفي لتقي العالم من النزاعات".

حرب كلامية لا جدوى لها بين ترامب وماكرون

"ليبراسيون" اعتبرت أن "خطاب الرئيس ماكرون موجه بالدرجة الأولى للناخب الفرنسي قبل أشهر من الانتخابات الأوروبية". أما "لوبينيون" فقد انتقدت في افتتاحياتها عدم جدوى "الحرب الكلامية بين الرئيس ماكرون ونظيره الأميركي وافتقادها لأي بعد استراتيجي".

منتدى السلام العالمي: قمة التعددية

ونقرأ في صحف اليوم أيضا عن إطلاق الرئيس منتدى السلام العالمي في باريس بالتزامن مع الذكرى المئوية لنهاية الحرب العالمية الأولى. "إنها قمة التعددية" التي يروج لها الرئيس الفرنسي، كتبت "لاكروا" وقد أعلنت أن إيمانويل ماكرون سيطلق اليوم وبهذه المناسبة "نداء باريس للثقة والأمن في الفضاء الإلكتروني"، بهدف "الحد من أعمال القرصنة ومحاولات زعزعة الاستقرار بواسطة الأنترنت".

الهجمات الإلكترونية، حرب باردة من نوع جديد

الموضوع تصدر غلاف "ليبراسيون" تحت عنوان "الهجمات الإلكترونية، حرب باردة من نوع جديد". "ليبراسيون" التي خصصت ملفا للموضوع، أشارت الى "صعوبة توافق الدول حوله" والى أن "دولا عدة، من بينها فرنسا، أدرجت الهجمات الإلكترونية في عقيدتها العسكرية وشرعت حق الرد بالمثل على هذه الاعتداءات".

شهادات ضحايا الباتاكلان

وفي صحف اليوم أيضا نقرأ شهادات عن اعتداءات 13 تشرين الثاني/نوفمبر على باريس عشية الذكرى الثالثة لهذه الهجمات. ومن الشهادات التي قرأناها شهادة "جان-كاميل" الذي روى لصحيفة "لاكروا" عن طول "معاناته جسديا وسيكولوجيا" بعد إصابته في الهجوم على "الباتاكلان".

"لن أسامح"

"ليبراسيون" بدورها نشرت مقالا عن "باتريك جاردان" الذي فقد ابنته في صالة "الباتاكلان"، الرجل قال للصحيفة إنه لن يسامح القتلة: "إنهم حيوانات قذارات، لقد صوبوا نيرانهم مباشرة على الناس. حتى الكلاب لا تقتل هكذا".

ياسمينا خضرا يتحدث ل "لوفيغارو" عن روايته الجدية

أما "لوفيغارو" فقد نشرت عشية الذكرى الثالثة لاعتداءات باريس مقابلة مطولة مع ياسمينا خضرا الكاتب الجزائري الذي خصص روايته الأخيرة "خليل" ليروي سيرة أحد قتلة 13  تشرين الثاني/ نوفمبر بصيغة المتكلم، ما أثار فضول محمد عيساوي الصحفي الذي أجرى الحديث: "هل يتمتع الكاتب بكل الحقوق بما فيها حق تلبس شخصية الإرهابي؟".

الرواية وحدها كفيلة بتعليمنا الحياة

"المسألة ليست مسألة حق ولا حرية" أجاب خضرة، "على الكاتب الانسحاب أمام الشخصية لإيصال حقيقتها للقارئ" قال ياسمينا خضرة وهو، كما هو معروف، ضابط سابق في الجيش الجزائري، حارب المسلحين الإسلاميين طيلة ثمانية أعوام. ومما قاله أيضا ياسمينا خضرا ل "لوفيغارو" إنه "يسعى من خلال روايته الى مكافحة التطرف من خلال تفكيك أساليبه". "للرواية فوائد تربوية فهي تتيح فهم كل تعقيدات الشخصيات وتشعباتها" يقول ياسمينا خضرا وقد خلص الى أن "الدراسة مفيدة لكن الرواية هي وحدها الكفيلة بتعليمنا الحياة" كما ختم مقابلته بمناسبة صدور روايته الجديدة "خليل" عن دار "جوليار" الفرنسية.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن