تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

"السترات الصفراء": تقارب الأضداد أو السير على خطى إيطاليا

سمعي
أحد المتظاهرين من "الستراء الصفراء"، جادة الشانزليزيه 24-11-2018 (RFI)

ما مصير حركة السترات الصفراء؟ وما جواب ماكرون على الاحتجاجات التي أطلقتها؟ وماذا عن خطر وصول عدوى الشعبوية الى فرنسا؟ هذا بعض من الإشكاليات التي طرحتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم في 26/11/2018 بعد الصدامات التي أشعلت جادة الشانزليزيه على قاب قوسين من قصر الإليزيه الرئاسي.

إعلان

عملية لي الذراع بين ماكرون والصفر احتدت

نتوقف عند الاستنتاج الأول الذي توصلت إليه صحف اليوم وهو أن "المردود على الاقتصاد الفرنسي ثقيل جدا" كما عنونت "لي زيكو" التي أشارت الى أن "حركة السترات الصفراء الاحتجاجية أثرت سلبا على جميع القطاعات عشية موسم الأعياد". "لوفيغارو" بدورها كتبت في المانشيت: "عملية لي الذراع بين ماكرون والصفر احتدت".

هل أصيبت الحكومة بالعمى؟

وكانت "لوفيغارو" في افتتاحيتها الأكثر انتقادا لكيفية تعاطي الحكومة مع السترات الصفراء ولاتهامها إياها بالانجرار الى اليمين المتطرف. وقد تساءل كاتب المقال "إيف تريار": "هل هي محاولة لصب الزيت على النار من خلال تشويه سمعة الحركة الاحتجاجية أم إن الحكومة أصيبت بالعمى؟".

غضب عام بالوكالة

"يخطئ وزير الداخلية حين يردد" تابعت "لوفيغارو"، "أن موجة الغضب الى انحسار". لا بل بالعكس" يقول "تريار" وقد لفت الى أن "استطلاعات الرأي تظهر أن الفرنسيين يؤيدون في غالبيتهم العظمى المحتجين رغم عدم انضمامهم الى وقفاتهم. وكأن السترات الصفراء باتت تعبر عن الغضب العام بالوكالة" خلصت "لوفيغارو".

دعم الرأي للسترات الصفراء يستحق ردا من ماكرون

"لي زيكو" بدورها رأت أن "دعم الرأي العام للسترات الصفراء يستحق ردا من الرئيس ماكرون". وقد أقر "دومينيك سو" كاتب بالوقت ذاته ب "تراجع موجة الاحتجاجات" لكنه أكد أنه "إذا لم يبادر الرئيس ماكرون الى حل هذه الازمة الاجتماعية التي ارتدت طابعا سياسيا بامتياز، فإنه سيجد صعوبة بالمضي قدما بالإصلاحات التي أرادها والتي هي ضرورية" بحسب الكاتب في صحيفة "لي زيكو".

تقارب الأضداد أو السير على خطى إيطاليا

وفي الصحيفة ذاتها نقرأ مقالا ل "سيسيل كورنوديه" يجري مقارنة بين الحالة الإيطالية التي شهدت تحالف حزب "الرابطة" اليميني المتطرف مع حركة "النجوم الخمس" اليسارية المتشددة وبين الحالة الفرنسية بعد بداية التقارب على الأرض بين المحتجين ذوي الأهواء المتطرفة على خطى اليمين واليسار. خاصة أن "مارين لوبن" رئيسة "التجمع الوطني" اليميني المتطرف "لم تعد تستبعد" تشير "لي زيكو" التلاقي على قواسم مشتركة مع اليسار المتشدد.

من الذي سوف يسدد فاتورة السترات الصفراء؟

أفردت الصحف حيزا هاما لاقتراح الخروج من الأزمة الذي تقدمت به نقابة CFDT اتحاد العمل الديمقراطي الفرنسي. وقد خصصت "لوباريزيان" الغلاف لرئيس الاتحاد "لوران برجيه" الذي دعا إلى حوار بين الحكومة والنقابات والجمعيات وممثلي المقاطعات من أجل التوصل الى حل. "لوباريزيان" أيدت في افتتاحيتها مثل هذا التوجه وكذلك فعلت "لاكروا" فيما "لي زيكو" تساءلت "من الذي سوف يسدد فاتورة السترات الصفراء؟".

دعوة إلى الاستماع إلى وجهة نظر السعودية من قضية خاشقجي

نقرأ في صحف اليوم أيضا عن الاتفاق حول بريكست وعن اغتيال المعارض السعودي جمال خاشقجي. الباحث "ألكسندر ادلر" صاحب هذا المقال عن خاشقجي الذي نشرته "لوفيغارو" في صفحة الرأي وفيه قول صريح بوجوب الاستماع الى وجهة النظر الأخرى في هذه القضية أي وجهة نظر الرياض بحسب "ادلر" الذي ألمح من جهة ثانية الى استفادة قطر والإخوان المسلمين من هذه القضية كما أنه شكك بدور النظام التركي وشرطته.

طلاق مخفف يبقي الروابط ويمكن للبرلمان البريطاني رده

أما في ما خص "بريكست"، فإن "لي زيكو" خصصت له المانشيت تحت عنوان "اتفاق على الطلاق بين لندن وبروكسيل". "ليبراسيون" جعلت من المسألة موضوع غلافها وقد رأت أن "الاتفاق تبنى طلاقا مخففا يبقي الروابط لكن يمكن رده من قبل البرلمان البريطاني. الصحيفة التي عنونت افتتاحيتها "دموع" تحدثت عن الصداقة العميقة التي تربط بريطانيا وفرنسا والتي كانت خنادق معارك منطقة "السوم" الدامية عمادها خلال الحرب العالمية الأولى إلى جانب احتضان تشرشل لفرنسا الحرة خلال الحرب العالمية الثانية.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.