تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

فرنسا:"السترات الصفراء" مصرة على مواصلة الاحتجاجات.. والبصرة العراقية تعيش أسوأ أزمة صحية واقتصادية

سمعي
محطة الزبير لتكرير النفط قرب مدينة البصرة، العراق (RFI)

نتابع في الصحف الفرنسية اليوم في 29/11/2018 ما كٌتب من تعليقات حول "السترات الصفراء" المُصرة على مواصلة احتجاجاتها في ظل ما وصفته بعدم تجاوب الحكومة الفرنسية مع مطالبها، وعربيا اهتمت هذه الصحف بالوضع في مدينة البصرة العراقية التي تواجه أزمة صحية واقتصادية غير مسبوقة.

إعلان

"بين السترات الصفراء والحكومة، طريق صعب للحوار"

هكذا عنونت "لاكروا"، وقالت الصحيفة إن رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب أعرب عن استعداده لاستقبال وفد من "السترات الصفراء"، لكن الحركة مترددة وغير متفقة على مسألة التمثيل داخلها. هذا على مستوى الشكل أما على مستوى المضمون فترى اليومية الفرنسية أن الحوار لو تمّ يمكن أن يصطدم بقضية ارتفاع الضرائب التي تضعها السترات الصفراء في قلب مطالبها.

أما "لوباريزيان" فقد اعتبرت رئيس الحكومة الفرنسية متصلبا تجاه السترات الصفراء بعد أن أعرب خلال مقابلة مع محطة "BFM" الفرنسية، إثر فشل لقاء ممثلي "السترات الصفراء" مع وزير البيئة، أنه على استعداد للقاء ممثلي "السترات الصفراء"، إذا ما أردوا ذلك، ولكنه شدد على أن "قرار زيادة الضريبة على المحروقات مطلع العام المقبل، سيتم في موعده ولا تراجع عنه ". تصلب رئيس الوزراء الفرنسي- برأي الصحيفة- يثير ردودا غير متفهمة حتى في معسكره السياسي حزب الجمهوريين اليميني.

الفرنسيون يدعمون بقوة السترات الصفراء

84% من الفرنسيين، وفقا لأخر استطلاع للرأي تنشره صحيفة "لوفيغارو" بالتعاون مع مؤسسة "اُدوكسا" وتلفزيون وراديو "فرانس انفو"، يعتبرون أن احتجاجات السترات الصفراء مُبررة، أي بزيادة سبع نقاط بعد موجة الاحتجاجات الأخيرة يوم السبت الماضي.

ووفقا لهذا الاستطلاع، فإن صور أعمال الشغب والعنف الصادمة التي رافقت احتجاجات السبت الماضي في باريس لم تقلص دعم الفرنسيين لحركة السترات الصفراء، كما أن كلمة الرئيس إيمانويل ماكرون أمام المجلس الجديد لقضايا المُناخ الثلاثاء الماضي، في أول رد فعل رسمي على الغضب الشعبي والإجراءات التي أعلنها، لم تزد إلا في تقوية دعم الفرنسيين لغضب السترات الصفراء. وقد اعتبر 78% من الفرنسيين خطاب ماكرون– ودائما برأي هذا الاستطلاع الذي تنشره "لوفيغارو"- غير مقنع.

وزيرة أقاليم ما وراء البحار الفرنسية في جزيرة "لا ريونيون" تحاول إخماد غضب السترات الصفراء هناك أيضا

هكذا عنونت صحيفة "ليبراسيون" مشيرة الى أن وزيرة أقاليم ما وراء البحار "أنيك جيراردان" وصلت الى جزيرة "لا ريونيون" الأربعاء، التي تعطل فيها النشاط الاقتصادي منذ اثني عشر يوما بسبب احتجاجات السترات الصفراء العنيفة على رفع ضريبة الوقود وغلاء المعيشة.  وقالت اليومية الفرنسية إن الوزيرة تلعب ورقة التهدئة والحوار لكن المتظاهرين الذين استقبلوها خارج مطار "رولان غاروس" رافعين هتافات وشعارات تندد بالحكومة، لا يبدو أنهم مقتنعين بالحلول التي تقدمها السلطات الفرنسية للخروج من الأزمة.

محافظة البصرة العراقية تواجه أزمة صحية واقتصادية غير مسبوقة

تناولت هذا الموضوع صحيفة "لاكروا" مؤكدة أن المياه الجارية المالحة والملوثة يمكن أن تقضي على آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية في محافظة البصرة، وأشارت الصحيفة الى أن سكان ثاني مدن العراق يحتجون منذ أربعة أشهر على الافتقار الى الخدمات العامة وسيطرة بغداد على مواردهم من المياه والنفط.

وقد أعلنت المفوضية العليا المستقلة لحقوق الإنسان في محافظة البصرة العراقية بداية شهر نوفمبر أن إصابات التسمم بين السكان الناجمة عن تلوث المياه ارتفعت إلى 118 ألف حالة.

وذكّرت الصحيفة أن البصرة تعتمد أساسا على مياه نهر شط العرب لتغذية مشاريع المعالجة، إلا أن نسبة الأملاح الذائبة في المياه بلغت مؤخرا 7500 بحسب وزارة الموارد المائية، في حين تقول منظمة الصحة العالمية إن النسبة تصبح غير مقبولة في حال تجاوزت 1200.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.