تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

فوضى، عنف وتخريب في باريس وفي مدن فرنسية أخرى

سمعي
سيارة مخربة في أحد شوارع باريس إثر اشتباكات الشرطة مع المتظاهرين الذين يرتدون السترات الصفراء-رويترز

نخصص جولتنا في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم لأبرز ما كُتب عن اعمال الشغب التي هيمنت على احتجاجات باريس أمس على هامش ثالث تحرك كبير للسترات الصفراء.

إعلان

"السترات الصفراء: تصعيد خطير" عنوان المانشيت في "لوباريزيان". الصحيفة نشرت صورة تعكس جانبا من العنف الذي هيمن على احتجاجات باريس أمس، الصورة تبين تعرض عنصر من القوات الخاصة لمكافحة الشغب GIGN لعنف شديد من قبل متظاهرين مرتدين سترات صفراء، يسددون له لكمات ويرمونه بالحجارة الى ان سقط ارضا.

الصورة تعكس مدى العنف على شكل مواجهات جرت على هامش تجمعات السترات الصفراء في باريس عند قوس النصر وشارع ريفولي وحديقة "تويلري" التي تعرّضت للتخريب. وقد تسرب مئات "المخرّبين" الى المظاهرات ودخلوا في مواجهات مع قوات الأمن في قلب باريس واحرقوا السيارات وكسروا واجهات المتاجر واقاموا المتاريس.
أجواء حرب أهلية في باريس، تقول صحيفة "لوباريزيان" وحرب عصابات. واستعرضت اليومية الفرنسية بالتفاصيل اعمال الشغب التي بدأت صباح أمس منذ وقت مبكر حول ساحة النجمة في باريس التي يتوسطها قوس النصر الشهير، وجادة "كليبير" حيث كانت مشاهد العنف غير مسبوقة كما وصفت الصحيفة.

فوضى، عنف وتخريب في باريس وفي مدن فرنسية أخرى.

صحيفة "لوفيغارو" كتبت في موقعها الالكتروني أن باريس كانت أمس مسرحا للفوضى ولعنف منقطع النظير على هامش احتجاجات السترات الصفراء. عنف ضرب ايضا عدة مدن فرنسية أخرى من بينها افينيون وليل ومرسيليا. وتكررت مشاهد حرب العصابات في باريس حيث أُحرقت السيارات والمطاعم والبنوك ونُهبت المتاجر في عدة احياء راقية من العاصمة الفرنسية، ما حجب-براي الصحيفة -الرسالة التي حملها عشرات الاف من السترات الصفراء في أماكن أخرى في فرنسا، والتي تتركز أساسا على المطالبة بالتراجع عن رفع الضرائب على المحروقات، وتحسين القدرة الشرائية.

من جانبها صحيفة "لاكروا" لخصت بدقة أجواء الاشتباكات والنهب والحرائق التي هيمنت على تحرك السترات الصفراء يوم أمس في باريس ومدن فرنسية أخرى.

صحيفة "لوجورنال دو ديمانش" تنفرد بنشر نداء لمجموعة من السترات الصفراء من اجل الخروج من الازمة.

المجموعة، تقول الصحيفة، تندد بكل اشكال العنف وتقترح على الحكومة الفرنسية مخرجا من الازمة وحدّدت جملة من المطالب.
وكتبت "لوجونال دو ديمانش": في وقت كانت باريس يوم أمس السبت مسرحا لمشاهد حرب العصابات، بمناسبة يوم التعبئة الكبرى الثالثة للسترات الصفراء، وجهت مجموعة من هذه الحركة نداء للحكومة لإيجاد مخرج للازمة.
المجموعة أطلقت على نفسها اسم "المتحدثين باسم السترات الصفراء الاحرار" وقدمت نفسها على انها تجمع "مواطنين يمثلون فرنسا تمثيلا صادقا لكل أولئك الذين يعانون ويشعرون بالإهمال"

هذه المجموعة التي تنشر نداءها "لوجورنال دو ديمانش" توجه نداء ل"كل المواطنين الذين يرغبون ليس فقط لدعم وتشجيع السترات الصفراء الاحرار، بل المشاركة في حركة ملتزمة، ليكونوا مرجعيين محليين"

المجموعة تضع نفسها تحت تصرف رئيس الحكومة ادوارد فيليب ليتم استقبالها.

أعضاؤها-تضيف الصحيفة-ليس من بينهم المتحدثون الذين تمت تسميتهم هذا الأسبوع واستقبلهم رئيس الوزراء ووزير البيئة. إنهم ممثلون اخرون بعيدون عن الهيكلة الاولى للحركة، ولم يبرزوا على وسائل الاعلام. وقالوا ان السترات الصفراء تجمع الملايين ولا أحد يحتكر تمثيلهم والتحدث باسمهم.

وعن أبرز مطالب هذه المجموعة-ودائما كما تنقل "لوجورنال دو ديمانش"-"النظر في سياسة الضرائب، ومؤتمر اجتماعي وطني حول مسالة الحركة التنقلية، وتنظيم استفتاءات منتظمة حول التوجهات الاجتماعية والمجتمعية للبلاد، واعتماد النسبية في التصويت خلال الانتخابات البرلمانية حتى يتم تمثيل السكان بطريقة أفضل في البرلمان.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن