تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

"بينالا" مجدداً الى الواجهة... وأزمة "السترات الصفراء" لم تنته فصولها

سمعي
الرئيس الفرنسي ماكرون ومرافقه بينالا 12-04-2018 (إذاعة فرنسا الدولية: RFI)

"ألكسندر بينالا" الحارس الشخصي السابق للرئيس ماكرون يعود مجددا الى الواجهة في صحف اليوم الصادرة في 07-01-2019 التي خصصت مجمل عناوينها لأزمة "السترات الصفراء" وما تثيره من تساؤلات.

إعلان

"ألسكندر بينالا" وشبكة علاقاته المشبوهة

تناولت الصحافة الفرنسية اليوم  "صداقات "ألسكندر بينالا" المشبوهة"، كما عنونت "ليبراسيون" غلافها الذي خصصته لتحقيق مطول عن شبكة علاقات الحارس الشخصي السابق للرئيس ماكرون مع وسطاء مرتبطين بالشرق الأوسط وإفريقيا، ومن بينهم محمد عزت خطّاب، رجل أعمال سوري، تقول "ليبراسيون" إنه ضالع بعمليات احتيال متعددة، وهي موضع تحقيق من قبل قسم مكافحة تبييض الأموال في وزارة المالية الفرنسية.

محمد عزت خطّاب وهوس أخذ صور "سيلفي" مع الشخصيات السياسية

"ليبراسيون" تطرقت أيضا الى "هوس" خطّاب بنشر صور "سيلفي" له مع شخصيات سياسية عدة من بينها العاهل المغربي والرئيس ماكرون والرئيسين الفرنسيين السابقين نيكولا ساركوزي وفرنسوا هولاند، الذي يدّعي خطّاب أنه سلّمه مليوني يورو نقدا. ولخطّاب طموحات سياسية وقد أنشأ عام 2009 حزب "سوريا للجميع". علاقته ب "ألكسندر بينالا" تعود الى عام 2012 يوم كان بينالا منخرطا في جهاز أمن الحزب الاشتراكي الفرنسي. وتقول "ليبراسيون" إن خطاب وعد بتشغيل بينالا لقاء راتب شهري مقداره 25 ألف يورو شهريا.

"بينالا" لم ينته فصولا بعد

"هذا بالطبع غير مخالف للقانون" لفتت "ليبراسيون" في افتتاحيتها وقد تساءلت فيها عن معنى تهديد بينالا ب "البوح بكل شيء" لدى تهجم بعض المقربين من الرئيس ماكرون عليه. "هل هذا مجرد تهويل أم إنه تهديد جدي؟ تساءل كاتب المقال "لوران جوفران" وقد خلص الى أن "الأمر لم ينته فصولا بعد".

العنف يتجدد والسلطة التنفيذية تبحث عن رد

حركة "السترات الصفراء" وما رافقها من أعمال عنف ما زالت تتصدر عناوين الصحف الفرنسية. "الغضب يتزايد والإليزيه يراهن على النقاش" عنونت "ليبراسيون" فيما "لوفيغارو" كتبت في المانشيت: "العنف يتجدد والسلطة التنفيذية تبحث عن رد". وقد نقلت "لوفيغارو" عن أحد الوزراء توجه الحكومة نحو "تشديد التدابير الأمنية" كما أنها لفتت في أحد مقالاتها الى "عدم إجماع الطبقة السياسية على التنديد بأعمال العنف" فيما "لوباريزيان" أشارت إلى "اتهام المعارضة بالتغاضي عن التكسير والعنف".

"السترات الصفراء" عاجزة عن إيجاد مخرج سياسي لها

أما "لوبينيون" فقد عرضت في افتتاحيتها تناقضات حركة السترات الصفراء ورأت في الأمر دليلا على عدم قدرتها على إيجاد مخرج سياسي للأزمة. "من الذي سوف يحسم؟" تساءلت "ايزابيل كورنوديه" في صحيفة "لي زيكو" "اهو الاقتراع أم الشارع؟" فيما "لاكروا" تخوفت من "تمدد دوامة العنف" و"لومانيتيه" كتبت بالخط العريض "ماكرون لم ينته من السترات الصفراء".  

الذكرى الرابعة لاغتيال صحفيي "شارلي ايبدو"

ونقرأ في صحف اليوم مقالات بمناسبة الذكرى الرابعة على اغتيال صحفيي "شارلي ايبدو". الاختصاصي بتاريخ الصحافة في جامعة رينس، "الكسيس ليفرييه" ذكّر في مقال نشرته "ليبراسيون" في صفحة الرأي أن مجلة "شارلي إيبدو" الساخرة هي "وريثة الصحافة المعادية للإكليروس في فرنسا، وهي صحافة تهدف لانتقاد الديانات لا المجموعات المنتمية اليها" كتبت "ليبراسيون". وفيما خص اعتداءات الثالث عشر 13 من تشرين الثاني/نوفمبر على باريس، نشرت "لوفيغارو" مقالا عن آخر ما توصلت اليه التحقيقات. وفي سياق آخر نقرأ في صحف اليوم عن بدء محاكمة أسقف مدينة ليون الكاردينال "فيليب بارباران" بسبب سكوته عن اعتداء أحد الرهبان على قُصَّر في سبعينات القرن الماضي.

الكنيسة الفرنسية تُحاكَم على صمتها

وقد رأت معظم الصحف في الأمر "محاكمة للكنيسة على صمتها". وختاما، تجدر الإشارة الى مقالات مثيرة أخرى منها تحقيق في "ليبراسيون" عن البرازيل في زمن بولسونارو، وآخر عن مساومة اليمين المتطرف على حقوق المرأة في إسبانيا، فيما "لوفيغارو" نشرت تحقيقا عن قمع المسلمين "الويغور" في الصين.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن