تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الرئيس الفرنسي يتطرق إلى حقوق الإنسان في مصر..ووفد أممي في اسطنبول للتحقيق في قضية خاشقجي

سمعي
الرئيس الفرنسي ماكرون والرئيس المصري السيسي، القاهرة 28-01-2019 (رويترز)

من بين أبرز المواضيع التي حظيت باهتمام الصحف الفرنسية اليوم الثلاثاء في 29/01/2019: ماكرون يتطرق الى حقوق الانسان في مصر أمام السيسي، طهران تتهم فرنسا بزعزعة الشرق الأوسط عبر بيع الأسلحة، وبعثة أممية في اسطنبول للتحقيق في قضية خاشقجي.

إعلان

 "حقوق الإنسان: في مواجهة السيسي، ماكرون يستعيد لسانه" تحت هذا العنوان كتبت "ليبراسيون" مقالها، وقالت الصحيفة إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي انتُقد لصمته حول الموضوع لدى استقباله الرئيس المصري في 2017 في قصر الإليزيه، أكد في القاهرة أمس الاثنين على أهمية "احترام الحريات أمام المشير السيسي الذي بدا مُنزعجا.

وأضافت اليومية الفرنسية أنه لم يُعلَن عن بيع أي سلاح لمصر ولا عن توقيع عقود تجارية كبيرة، فيما طُرحت مسألة حقوق الإنسان علنا. وبهذا يكون الرئيس الفرنسي قد كسر "روتين" العلاقات المعتادة والمثيرة للجدل بين فرنسا ومصر، خلال زيارته الرسمية الى القاهرة ولقاء المارشال عبد الفتاح السيسي.

وتابعت "ليبراسيون" إن ماكرون ألمح عشية اللقاء مع السيسي، ألمح أمام الصحافيين أنه سيجري حوارا صريحا مع الرئيس المصري حول مسألة حقوق الإنسان. وقد هيمن هذا الموضوع تقريبا -خلافا للتوقعات- على المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده الرئيسان إثر مباحثاتهما صباح الإثنين في القصر الرئاسي.

وخلصت الصحيفة الى أن هذا المؤتمر بدا ك"حوار طرشان"، وسجال بين ماكرون والسيسي حول حقوق الإنسان في مصر. وعندما أكد الرئيس الفرنسي لنظيره المصري أن "الاستقرار" مرتبط باحترام الحريات الفردية ودولة القانون، رد السيسي على سؤال صحفي ما إذا كان سيتخذ تدابير للإفراج عن بعض سجناء الرأي، قال إن مصر لن تقوم ببعض المدوّنين وإنما بالعمل والجهد والمثابرة، وإنه مهتمّ ب"التحديات" التي يُواجهُها مئة مليون مصري.

طهران تتهم فرنسا بزعزعة الشرق الأوسط عبر بيع الأسلحة

تطرّق الى هذا الموضوع جورج مالبرونو في صحيفة "لوفيغارو" قائلا إن باريس تُهدد من جانبها بفرض عقوبات على طهران بسبب برنامجها الباليستي، مشيرا الى أن التوتر يتصاعد بين باريس وطهران، فبعد تهديد فرنسا بفرض عقوبات على إيران إذا لم يسفر الحوار مع هذا البلد حول نشاطاته البالستية ونفوذه الإقليمي عن نتيجة، ردت طهران مُتهمة فرنسا "بزعزعة استقرار" المنطقة عبر مبيعات كبيرة للأسلحة الحديثة والهجومية"، في إشارة الى المعدات العسكرية التي باعتها فرنسا الى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، الدولتان العربيتان الأكثر عداء للجمهورية الإسلامية.

أما صحيفة "ليزيكو" ورغم هذا التوتر بين فرنسا وإيران، فقالت إن أوروبا تريد مواصلة العمل مع طهران رغم انزعاج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. واعتبرت اليومية الاقتصادية أن الأوروبيين يتحدّون الولايات المتحدة حول إيران، ففرنسا وألمانيا وبريطانيا على وشك إنشاء "مؤسسة مالية أوروبية مستقلة في الأيام المقبلة للتمكن من مواصلة التجارة مع إيران في ظلّ العقوبات الأميركية العابرة للحدود على إيران.

هذا "الجهاز الخاص" تذكّر "ليزيكو" سيعمل بنظام المقايضة وكان الأوروبيون تحدثوا عن قيامه في أيلول/سبتمبر. وسيمكّن هذا الجهاز- نظريا -الشركات الأوروبية من الإتجار مع إيران من دون التعرض للعقوبات الاميركية، كما يسمح لطهران بالاستمرار ببيع نفطها.

وفد خبراء أممي في إسطنبول للتحقيق في قضية جمال خاشقجي

عند هذا الموضوع توقّفت صحيفة "لاكروا" مشيرة الى أن خبراء مستقلين يعتزمون تسليط الضوء على قضية اغتيال الصحافي والمعارض السعودي، يوم 2 أكتوبر 2018، بهدف "تقييم طبيعة ومدى مسؤوليات الدول والأفراد.

وقالت اليومية الفرنسية: على الرغم من مرور أربعة أشهر على تفجّر قضية "خاشقجي" وتفاصيلها المظلمة والمضللة، فلم تعد تتصدر عناوين الأخبار ولكن هذا لا يعني أنها طُويت، فموجة الصدمة الدولية الناجمة عن اغتيال الصحافي السعودي في قنصلية بلاده في إسطنبول لا تزال مستمرة.

وفد الخبراء هذا تترأسه المقرِّرة الخاصة للأمم المتحدة بشأن عمليات الإعدام التعسفية خارج نطاق القضاء، الفرنسية آنياس كالامار.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.