تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

كيف سيتوجه الرئيس بوتفليقة إلى المجلس الدستوري لإيداع ترشحه أو أداء اليمين؟

سمعي
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة-رويترز

من بين أبرز المواضيع التي اهتمت بها الصحف الفرنسية اليوم: تنظيم الدولة الإسلامية في الطريق الى التصفية في الشرق الأوسط، كما توقفت هذه الصحف عند ترشح الرئيس بوتفليقة لخوض ولاية خامسة رغم وضعه الصحي.

إعلان

صحيفة "لزيكو" تطرقت الى مصير تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في الشرق الأوسط في ظل الحملة العسكرية الحاسمة التي يتعرض لها من قبل التحالف العربي الكردي في سوريا المدعوم من الغرب، حيث بات التنظيم محاصرا في جيب صغير.

ورجحت اليومية الفرنسية ان يتعرّض تنظيم "داعش" للتصفية الترابية خلال أيام، ذلك ان قوات سوريا الديمقراطية-وهي تحالف فصائل كردية وعربية-المدعومة من واشنطن، بدأت منذ يوم السبت معركة ضارية وحاسمة في آخر معاقل "خلافة" تنظيم الدولة الاسلامية في شرق سوريا.

هذه المعارك الضارية لإنهاء وجود جهاديي التنظيم تدور-كما تشير "ليزكو" في قرية الباغوز بريف البوكمال، التي لا تتجاوز مساحتها الأربع كلومترات مربعة، ما يعادل دائرة باريسية، يتحصن فيها حوالي 500 جهادي جميعهم أجانب، يتخذون المدنيين كرهائن ودروع بشرية.

بدورها صحيفة "ليبراسيون" رأت أن القضاء على "خلافة داعش" هو مسألة بضعة أيام لا أكثر، مشيرة الى ان 500 من مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية يتعرضون لقصف مكثف ومتواصل من قبل التحالف العربي الكردي مدعوما بالتحالف الغربي بقيادة الولايات المتحدة، في إطار "المعركة النهائية" للقضاء على اخر جيب للتنظيم في قرية الباغوز شرق دير الزور على الحدود مع العراق.

في مرمى المدفعية الفرنسية.  

في وقت أعلنت القوات العربية الكردية السبت بدء الهجوم النهائي على "داعش"، تقول صحيفة "لوفيغارو" سافرت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي الى الحدود العراقية السورية والتقت عناصر القوة المدفعية الفرنسية التي تدعم الجيش العراقي وقوات سوريا الديمقراطية في حربهما على الجهاديين، وقالت الوزيرة الفرنسية مخاطبة اربعين عسكريا فرنسيا يعيشون مع مئة جندي اميركي في هذا الموقع المتقدم قرب مدينة القائم الحدودية العراقية إن "الارهابيين باتوا بلا قائد ولا اتصالات وفي فوضى واندحار، وعليكم انهاء هذه المعركة".

ونبّهت الوزيرة الفرنسية-كما تشير الصحيفة-الى ان "القتال لم ينته تماما" مضيفة ان "ما نريد تفاديه تماما هو اعادة تشكل داعش في اشكال سرية ما سيهدد المنطقة ويمس الاستقرار كما يهدد بلداننا".
 بوتفليقة يترشح لخوض ولاية خامسة رغم وضعه الصحي.

عند هذا الموضوع توقّفت معظم الصحف الفرنسية، وعلقت صحيفة "ليبراسيون" قائلة: "نهاية تشويق خاطئ" مشيرة الى أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة البالغ من العمر 81 عاما، أعلن الأحد في رسالة الى الأمة الى أنه سيترشح لولاية خامسة لخوض الانتخابات الرئاسية في 18 ابريل من العام الجاري.

الرئيس بوتفليقة-تتابع اليومية الفرنسية-مقعد على كرسي متحرك منذ تعرضه لجلطة دماغية عام 2013، ولا يظهر الا نادرا منذ ذلك الحين. واستبق منتقديه بشأن وضعه الصحي قائلا: ب"التأكيد" انه "لم يعد بنفس القوة البدنية التي كان عليها" وهو أمر "لم يُخفه على شعبه، لكن الإرادة الراسخة لخدمة وطنه لم تغادره".  

"بوتفليقة بالتأكيد" عنونت من جانبها صحيفة "لوباريزيان"، مشيرة الى ان ترشح بوتفليقة لولاية جديدة رغم مرضه لم يفاجئ الجزائريين.

"لوفيغارو" توقفت من جانبها عند ترشح بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة، وعلّقت ان الرئيس الجزائري الذي سيبلغ من العمر 82 عاما في الثاني من شهر اذار مارس المقبل، وسيبلغ بقاؤه في الحكم في 27 من ابريل، عشرين عاما، سيترشح مجددا رغم وضعه الصحي، حتى ان وسائل الاعلام تتساءل كيف سيتوجه الى المجلس الدستوري لإيداع ترشحه، او أداء اليمين بمجرد تأكيد إعادة انتخابه.
 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.