تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

خطر تنامي ظاهرة معادة السامية في فرنسا

سمعي
رويترز
إعداد : هادي بوبطان

مسألة تنامي معادة السامية في فرنسا تصدّرت اهتمامات الصحف الفرنسية، كما تطرقت الصحف الى امكانية عودة ضريبة الكربون التي اشعلت ازمة السترات الصفراء، وتوقفت عند وصول وفد قضائي إيطالي الى باريس اليوم لبحث تسليم ناشطين سابقين من اليسار المتطرف.

إعلان

صحيفة "ليبراسيون" خصّصت الغلاف لمسألة تنامي معادة السامية في فرنسا، وغطّى رقم: زائد74% الصفحة الأولى محاطا باللون الأسود، مع عنوان باللون الأحمر للتنبيه الى خطر هذه الظاهرة. وتحت عنوان "عودة الشر" كتب لوران جوفران في الافتتاحية ان الإحصاءات الرسمية كشفت ان الاعمال المعادية للسامية زادت بنسبة 74%، إنه رقم مخيف يقول الكاتب، فمع أن اعمالا عنصرية مماثلة تطال أيضا المسلمين او الكاثوليك، لكن المقارنة قد تكون مُضللة- يتابع لوران جوفران في "ليبراسيون"-فاليهود الفرنسيون يمثلون سوى 1% من السكان، ولكن يخضعون لنصف الاعتداءات العنصرية المُسجلة في فرنسا.
ووصفت "ليبراسيون" ظاهرة معادة السامية في فرنسا بطاعون لا نهاية له.

من جانبها "لاكروا" حذرت من العودة المقلقة لمعادة السامية في فرنسا، وقالت الصحيفة ان "اللاسامية الجديدة" كان مصدرها في السنوات الماضية شبكات الإسلام المتطرف، ولكن النتائج السيئة التي عكستها إحصاءات 2018 تكشف عودة لكراهية قديمة لليهود في سياق عنف رافق أزمة السترات الصفراء في فرنسا.

"لوفيغارو" توقف بدورها عند زيادة الاعمال المعادية للسامية ونددت بهذه الظاهرة التي قالت انها تنتشر مثل السم، مشيرة الى ان ارتفاع نسبة معادة السامية يثير قلق السلطات الفرنسية التي توعدت المسؤولين عن هذه الاعمال بعقوبات صارمة، مشيرة الى انها بدأت خطة في مارس 2018 مدتها ثلاث سنوات لمكافحة معادة السامية والعنصرية تشمل اختبار شبكة من المحققين والقضاة تلقوا تدريبا خاصا في مكافحة جرائم الكراهية.

هل تعود ضريبة الكربون في فرنسا؟

تطرح هذا السؤال صحيفة "لوباريزيان" قائلة ان البعض في الحكومة الفرنسية يأمل في تقديم نسخة جديدة لضربيه الكربون التي اثار رفعُها غضب السترات الصفراء. ضريبة جديدة قد تُطرح في إطار النقاش الوطني الكبير الذي أطلقه الرئيس ايمانويل ماكرون في إجابة على مطالب السترات الصفراء.

النسخة الجديدة لضريبة الكربون التي يفكر فيها بعض اعضاء الحكومة-تضيف "لوباريزيان"-ستكون اقل اثارة للجدل من سابقتها التي اشعلت فتيل ازمة السترات الصفراء. وستكون ملائمة أكثر للانتقال البيئي السلس من دون ان تشكل عبئا ثقيلا على مستخدمي السيارات العاملة بالوقود المُلوث، ومستخدمي أجهزة التدفئة المُلوثة.

قضاة ايطاليون في فرنسا لبحث مصير نشطاء سابقين من اليسار المتطرف

أوردت هذا الخبر صحيفة "لوباريزيان"، التي قالت ان وفد القضاة الايطاليين يبحثون اليوم وغدا في باريس مع نظرائهم الفرنسيين موضوعا حساسا يتعلق بمصير نشطاء من اليسار المتطرف الإيطالي جاؤوا للإقامة في فرنسا في ثمانينات القرن الماضي هربا من ملاحقة عدالة بلادهم. ففي عام 1985 سمح الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا ميتران لهؤلاء الناشطين باسم مبدا التهدئة ان يقيموا في فرنسا شرط ان لا تكون أياديهم ملوثة بالدماء وشرط التخلي تماما عن كافة اشكال العنف مقابل الالتزام بعدم تسليمهم الى إيطاليا.

وأشارت اليومية الفرنسية الى ان اعتقال تشيزاري باتيستي في بوليفيا في 12 يناير كانون الثاني الماضي، بعد سبعة وثلاثين عاما من المنفى، غيّر المعادلة الديبلوماسية. رجل حرب العصابات اليساري الإيطالي هذا مدان بالقتل في إيطاليا وفر من السجن منذ ما يقرب من أربعة عقود.

وزارة الداخلية الإيطالية قالت بعد اعتقال باتيستي إنها حدّثت قائمة تضم 30 إيطاليا أغلبهم يساريون مطلوبون بتهم إرهابية ويختبئون في الخارج ويعتقد أن 14 منهم في فرنسا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.