تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

التوتر العسكري في ليبيا واحتمالات إنزلاق الوضع

سمعي
رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا فايز السراج (يمين) خلال حفل تخرج لطلاب خفر السواحل الجدد في طرابلس في 3 يناير 2019 والرجل القوي الليبي خليفة حفتر

تطورات الوضع في ليبيا في ضوء هجوم قوات المشير خليفة حفتر على طرابلس من بين أبرز اهتمامات الصحف الفرنسية، التي تابعت ايضا الحراك الجزائري، واهتمت بالناخب العربي في الانتخابات الإسرائيلية.

إعلان

تطورات الوضع في ليبيا في ضوء هجوم قوات المشير خليفة حفتر على طرابلس من بين أبرز اهتمامات الصحف الفرنسية، التي تابعت ايضا الحراك الجزائري، واهتمت بالناخب العربي في الانتخابات الإسرائيلية.

صحيفة "ليبراسيون" توقفت عند التوتر العسكري في ليبيا واحتمالات انزلاق الوضع، مع توجيه المشير خليفة حفتر قواته نحو العاصمة طرابلس لشن هجوم بهدف السيطرة عليها. هجوم حذرت اليومية الفرنسية من عواقبه معتبرة ان من شانه من يشعل التوتر من جديد في ليبيا ويوقف مساعي السلام في هذا البلد التي ترعاها الأمم المتحدة.

وأشارت "ليبراسيون" الى المعارك العنيفة التي درات مساء الجمعة على بعد نحو 50 كلم من طرابلس بين ائتلاف المجموعات المسلحة الموالية لحكومة الوفاق الوطني، وقوات "الجيش الوطني الليبي" بقيادة حفتر، الذي قالت انه يدخل ارضا مُعادية بهجومه على طرابلس.

الصحيفة رجعت الى الهجمات السابقة التي نفذتها قوات حفتر، الرجل القوي الذي يسيطر على شرق البلاد، وعلى أجزاء من الجنوب الليبي أهمها مدينة سبها وحقل الشرارة النفطي الكبير. واخر الهجمات الكبيرة لقوات حفتر، الهجوم الذي أطلقه المشير في فبراير بهدف السيطرة على الفزان.

هجوم حفتر يقوض مساعي الأمم المتحدة لتسوية الوضع في ليبيا.

 برأي صحيفة "لوموند" التي قالت ان هذا الهجوم يثير قلق الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، ويأتي قبل أسبوع من اجتماع يهدف الى تحديد موعد لإجراء انتخابات في هذا البلد، فمن المقرر عقد مؤتمر وطني برعاية الأمم المتحدة منتصف أبريل الجاري في غدامس بهدف إطلاق "خارطة طريق" لبدء المسار الانتخابي.

من جانبها صحيفة "لو فيغارو" اسفت لعدم نجاح المساعي الدبلوماسية في الأعوام الأخيرة في تحقيق اختراق من أجل حل سياسي، يضع حدا لحالة الانقسام في ليبيا بعد سقوط نظام القذافي في 2011.

في الجزائر، العسكر يستعيد السيطرة على الأجهزة السرية.

هكذا رأت صحيفة "لو فيغارو" في قراءتها لعملية الإطاحة باللواء عثمان طرطاق، منسّق المصالح الأمنية في رئاسة الجمهورية، ووضعت وزارة الدفاع هذه المصالح تحت وصايتها.
هذه الخطوة -كما تشير الصحيفة-تأتي بعد استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في 2 نيسان/أبريل الجاري تحت ضغط الشارع والجيش، وشغور منصب وزير الدفاع الذي كان يشغله بوتفليقة.

اللواء طرطاق، المعروف باسم "بشير"، كان يشغل منذ 2015 منصب مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالتنسيق بين المصالح الأمنية ومسؤول عن ثلاث مديريات في جهاز الاستخبارات هي: الأمن الداخلي، والأمن الخارجي، والمديرية التقنية.

واعتبرت اليومية الفرنسية ان نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، باستعادته السيطرة على الاستخبارات، يضع كل السلط تحت سيطرته وهذا غير مسبوق في الجزائر.

الانتخابات الإسرائيلية والناخب العربي.

اهتمت بهذا الموضوع صحيفة "ليبراسيون" قائلة ان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، "شيطن" مرة أخرى الأقلية العربية في إسرائيل واعتمد خطابا شعبويا، قبيل الانتخابات التشريعية التي ستجري الثلاثاء المقبل. وقالت الصحيفة ان الناخب العربي منقسم بشأن هذه الانتخابات بين المقاطعة وبين "التصويت المفيد" لخصم نتنياهو، رئيس هيئة الأركان السابق بيني غانتس.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.