تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

انشقاقات داخل السلطة في الجزائر بسبب الحراك الشعبي و النساء في واجهة التعبئة الشعبية

سمعي
/رويترز

مواضيع عدة تناولتها الصحف الفرنسية يوم السبت 09 مارس / اذار 2019 أهمها مقالات حول استمرار الحراك الشعبي ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة إضافة الى موضوع عن الإمكانيات السياحية للمملكة العربية السعودية كما نشرت الصحف الفرنسية مقالا عن الجدل الحاصل بخصوص طريقة الشرطة الفرنسية في حفظ النظام العام خلال المظاهرات.

إعلان

انشقاقات داخل السلطة في الجزائر بسبب الحراك الشعبي
صحيفة "لومند" أفادت ان مع استمرار التظاهرات ضد ولاية خامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة تشهد المنظمات المدنية المرتبطة بالسلطة انشقاقات كبيرة فالدعم الكبير الذي كان يحظى به الرئيس في الأشهر السابقة بدأ ينخفض وهناك من يعمل على ترك السفينة بحسب تعبير الصحيفة.
اليومية الفرنسية اعتبرت ان التحول الكبير في جناح مؤيدي السلطة جاء من قبل منظمة قدماء المحاربين خلال حرب الاستقلال والتي كانت قبل أسابيع تدعو الى الدعم الثابت للرئيس بوتفليقة والذي تصفه برفيق السلاح لكنها  في الأيام الأخيرة تغير موقفها وأصبحت تشيد بالسلوك الحضاري للمظاهرات الشعبية كما انها قامت بإدانة سياسة المؤسسات الرسمية التي اعتبرتها بعيدة عن تطلعات المشروعة للشعب ومسؤولة عن تردي الوضع بسبب تحالف بعض الافراد في السلطة مع مستثمرين محليين وهو تحالف مكنهم من الاستلاء على المال العام و من جمع ثروات كبيرة في وقت قياسي.
نساء في واجهة التعبئة الشعبية بالجزائر

صحيفة "ليبراسيون" نشرت روبورتاجا عن المظاهرات الشعبية التي شهدتها المدن الجزائرية والتي تزامنت مع العيد العالمي للمرأة حيث وصفت الصحيفة الفرنسية حجم التعبئة بتسونامي إنساني  اجتاح الجزائر والذي لا يمكن تصوره.
ليبراسيون أفادت ان العاصمة الجزائرية كانت مكتظة بالمتظاهرين فمع بداية المظاهرات المعارضة لولاية رئاسية خامسة لعبد العزيز بوتفليقة كان من المستحيل التحرك وسط الحشد الهائل من المتظاهرين فالجادات الرئيسية في العاصمة كانت سوداء بسبب الحضور القوي للمواطنين وكانت سماء العاصمة الجزائرية تصدح بصرخات قوية من مئات الآلاف من الناس تقول إن الجزائر جمهورية وليست ملكية وهي حرة وديمقراطية إضافة الى العديد من الشعارات التي أصبحت متداولة منذ اول مظاهرة مناهضة لولاية رئاسية خامسة.

ثروة أخرى للمملكة العربية السعودية

نشرت صحيفة "لوفيغارو" مقالا أوضحت فيه ان المملكة السعودية جعلت الموقع الاثري العلا القديم والضخم محل اهتمام كبير من قبل ولي العهد "محمد بن سلمان" من اجل فتح المملكة أمام السياحة الراقية.
ففي الشمال الغربي من شبه الجزيرة العربية وفي وسط الصحراء يقع الموقع الاثري "العلا" حيث يحتوي على مقابر قديمة منحوتة في الصخر، وكتابات متعددة من العصور القديمة.
هذا الموقع وصفته صحيفة "لوفيغارو" بالكنز الذي لا يقاس ببراميل النفط فالموقع يعتبر توأم مدينة "البتراء" الشهيرة في جنوب الأردن.
فبمساعدة من فرنسا ستعمل الرياض على تحويل الموقع الاثري إلى وجهة سفر من أعلى مستوى حيث المنتجعات الفاخرة كما سيسمح الموقع للسائح ان يكتشف تاريخ المملكة العربية السعودية ولاسيما في فترة ما قبل عهد الإسلام.

هل على فرنسا أن تغير عقيدتها في طريقة حفظ النظام العام؟
كتبت صحيفة "لاكروا" مقالا عن الجدل الحاصل في فرنسا بخصوص طريقة الشرطة الفرنسية في حفظ النظام خلال المظاهرات ولا سيما بعد دعوة مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان باريس إلى "إجراء تحقيق شامل" حول ما اعتبرته بالعنف الذي تمارسه الشرطة الفرنسية خلال المظاهرات.
ونقلت الصحيفة عن قائد سابق لمركز تدريب لقوات الدرك بان هناك قدر كبير من الارتباك بين تطبيق القانون والعمل الميداني وأوضح القائد السابق   أن قوات الشرطة عليها ان تتكيف مع الوضع، لكن من دون التشكيك في مبادئها الثلاثة الأساسية وهي الوحدات المتخصصة والاستخدام المتناسب للقوة ومبدأ الإبقاء على المسافة بين الافراد الذين يشجعون على التصعيد خلال المظاهرات وقوات الامن.

 محمد بوشيبة

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن