تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

اعتداء معادي للإسلام في نيوزيلاندا.. ودول الساحل تشعر بالقلق من خطر زعزعة الاستقرار في الجزائر

سمعي
ورود وعلم نيوزيلاندا في مدينة كريستشورش التي وقعها في الاعتداء الارهابي

اهم المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية اليوم 16 مارس /اذار 2019 الاعتداء الدامي الذي وقع في مسجدين في نيوزيلاندا إضافة الى مقال عن تعامل الأجهزة الأمنية الفرنسية مع التهديدات المحتملة للمجموعات المتطرفة كما نشرت الصحف الفرنسية موضوعا عن تخوف دول الساحل المجاورة للجزائر من تطورات الوضع في البلاد.محمد بوشيبة

إعلان

اعتداء معادي للإسلام في نيوزيلاندا

صحيفة "لومند" نقلت ظروف الاعتداء الدامي الذي استهدف مسجدين في جنوب نيوزيلندا وأفادت اليومية الفرنسية ان اخر عملية إطلاق نار جماعية شهدتها البلاد كانت سنة 1990 وأضافت "لومند" ان القوانين النيوزيلاندية متساهلة بخصوص حيازة الأسلحة حيث يتم تداول أكثر من مليون سلاح ناري في البلاد.

ويشكل عدد المسلمين النيوزيلانديين 46000 ألف شخص يعيشون في مجتمع يتكون من مواطنين ومقيمين من أصول مختلفة.

ونقلت صحيفة "لومند" عن محلل سياسي نيوزيلاندي قوله إن الهجوم مثير للدهشة كما هو الحال في جميع الدول الغربية فهناك أفراد ينتمون إلى الحركة اليمينية المتطرفة لكنها هامشية للغاية.

كما نقلت الصحيفة عن "مصطفى فاروق" رئيس اتحاد الجمعيات الإسلامية النيوزيلندية في تصريح له لإحدى وسائل الاعلام بانه أصيب بصدمة كبيرة عندما اكتشف ما حدث مضيفا بانه أصبح يشعر بالقلق بشأن نيوزيلندا لأنها تعتبر واحدة من أكثر البلدان سلمية في العالم.

عودة التهديدات المتطرفة في فرنسا

صحيفة "ليبراسيون" كشفت انه لعدة سنوات لاحظت المخابرات الداخلية الفرنسية صحوة الجماعات المتطرفة المرتبطة بالهوية والحركة النازية الجديدة حيث اثارت نشاطاتها تخوفات الأجهزة الأمنية من حدوث أعمال العنف على الأراضي الفرنسية وقامت بحل ثلاث جماعات يمينية متطرفة.

أضافت "ليبيراسيون" ان اول من حذر من تنامي نشاط الجماعات المتطرفة هو "باتريك كالفار" الرئيس السابق للمديرية العامة للأمن الداخلي   DGSI   أي الاستخبارات الفرنسية حيث كان قد اعلن "باتريك كالفار" عن تجدد تهديد الجماعات اليمينية المتطرفة في فرنسا. تصريحه بحسب الصحيفة كان خلال عدة جلسات استماع مع النواب الفرنسيين عامي 2016 و2017.

 وكان "باتريك كالفار" رئيس المديرية العامة للأمن الداخلي السابق DGSI قد افاد ان فرنسا ليست بمنأى عن أعمال العنف على أراضيها فالحذر مطلوب ولاسيما في ظل التوتر الحاصل بين مكونات المجتمع.

وأشارت صحيفة "ليبيراسيون" الى أن عدم تعرض فرنسا لهجوم مماثل للهجوم الذي شهدته الأراضي النيوزيلاندية يعود الفضل الى الأمن الداخلي حيث وقعت في الأشهر الأخيرة العديد من عمليات الاعتقال في صفوف الجماعات القومية المتطرفة كانت تنوي القيام بعمليات مسلحة.

دول الساحل تشعر بالقلق من خطر زعزعة الاستقرار في الجزائر

تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "لوفيغارو" مقالا تحدثت من خلاله عن ان اهتزاز الجزائر بسبب المظاهرات العملاقة ضد السلطة جعلت دول الساحل تخشى من احتمال زعزعة استقرار جارتها.

فالأزمة التي تهز الجزائر لا تثير قلق أوروبا فقط تقول "لوفيغارو" بل في حدودها الجنوبية تتابع دول الساحل بقلق ما يجري في جارتها القوية.

ونقلت اليومية الفرنسية عن مسؤول نيجيري قوله إن الجزائر تلعب دوراً أساسياً في جميع أنحاء المنطقة.

ويقول مسؤول مالي كبير لصحيفة "لوفيغارو" ان العبرة يجب ان نستخلصها فيما حدث بليبيا بعد سقوط نظام معمر القذافي الذي كان يسيطر على بعض الجماعات المسلحة في الساحل فبعد سقوطه بدأت الحرب في الصحراء بالرغم من ان سيناريو طرابلس لا يمكن تصوره في الجزائر.

اوضحت «لوفيغارو" ان حتى لو لا أحد يؤمن بخطر الحرب في الجزائر لكن أقل هزة يمكن أن تكون لها عواقب وخيمة في المنطقة، فمالي تشترك حدودها مع الجزائر على طول 1300كيلومتر والنيجر تشترك حدودها بـ800 كيلومتر. فالمنطقة الحدودية تعتبر صحراوية ومسطحة لا يمكن السيطرة عليها تماما حيث تتنقل فيها عصابات المخدرات والجماعات الجهادية المسلحة.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.