تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

"السترات الصفراء": لا شيء يبرر التكسير الغبي والعنف وأيام "حقبة بوتفليقة" معدودة

سمعي
حريق على جادة الشانزليزيه خلال تظاهرة للسترات الصفراء 16-03-2019 ( أ ف ب)

أعمال الشغب المدمرة التي اشعلت الشانزليزيه في سبت "السترات الصفراء" الثامن عشر تصدرت عناوين الصحف الفرنسية الصادرة اليوم في 18/03/2019 الى جانب أزمة الجزائر.

إعلان

السترات الصفراء: عودة الى نقطة الصفر

المشهد "لا يحتمل" عنونت "لوفيغارو" المانشيت، على خلفية صورة الدخان المتصاعد من حرائق جادة الشانزليزيه. صور الحرائق والدمار تصدرت أيضا غلاف "لوباريزيان" تحت عنوان "كيف يمكن وضع حد لهذا؟" وغلاف "ليبراسيون" أيضا وقد كتبت بالخط العريض "السترات الصفراء: عودة الى نقطة الصفر".

سياسة التغاضي عن أعمال الشغب من أجل تحاشي الإصابات

"ليبراسيون" نشرت مقالا شديد اللهجة ضد وزير الداخلية "كريستوف كاستانير" وطريقة تعامله مع الأزمة وقد اعتبرت الصحيفة أيضا "أن الأمور وصلت الى الطريق المسدود" ونقلت "ليبراسيون" عن رئيس إحدى نقابات قوى الامن UNSA Police أن "السلطات كانت قد قررت أن تتغاضى عن أعمال الشغب من أجل تحاشي الإصابات."

نحو الحد من حرية التظاهر؟

ونقرأ في "ليبراسيون" أيضا حوارا مع المحامي "بيار مينيار"، الذي يعتبر من المقربين من الرئيس ماكرون، وقد أشار الى أن "الحد من حرية التظاهر قد يكون أفضل من التصعيد في المواجهات بين الشرطة والسترات الصفراء".  "لوباريزيان" أشارت بدورها الى أن "الرئيس ماكرون قد يلجأ الى منع التظاهر على جادة الشانزليزيه"، فيما "لوبينيون" اعتبرت أن "عنف التظاهرات أعاد الرئيس ماكرون الى الوراء في اللحظة التي ظن فيها أنه توصل الى تهدئة الازمة".

الحشود الحاقدة ليست الشعب  

افتتاحيات الجرائد دانت بمجملها العنف الذي رافق تظاهرات السبت. "نيكولا باريه" اعتبر في مقاله في صحيفة "لي زيكو" أن "الحشود الحاقدة لا تمثل الشعب كما تدّعي، بل هي على العكس عدوته وعدوة الديمقراطية".

لا شيء يبرر التكسير الغبي والعنف

في "لوفيغارو"، يشير "ايف تريار" الى أن "لا شيء يبرر التكسير الغبي والعنف" والى أن "عجز الحكومة يثير التساؤلات". وقد طالب "ترايار" في افتتاحية "لوفيغارو" بضرورة إعادة النظر باستراتيجية الحفاظ على الأمن".

السبت الأسود

"لوباريزيان" تحدثت في افتتاحيتها عن "ّسبت أسود" يستوجب اتخاذ "تدابير مشددة" ضد "محترفي الفوضى من اليسار المتطرف الذين لحق بهم ناشطو اليمين المتشدد ومغتنمو فرص النهب" قالت "لوباريزيان".

الرد الأمني ليس الحل

افتتاحية "ليبراسيون" اعتبرت في المقابل أن "الرد الأمني ليس الحل" وأن "الحكومة لا يمكنها استحداث تدابير أمنية غير تلك التي تم اعتمادها حتى الآن" وقد دعت "ليبراسيون" الى "التهدئة والحوار" والى "تبني إجراءات قوية كفيلة بأن تهدئ غضب السترات الصفراء."

أيام حقبة بوتفليقة باتت معدودة

ثمة تظاهرات أخرى شغلت الصحف الفرنسية هي تلك عمت شوارع الجزائر. "أيام حقبة بوتفليقة باتت معدودة" عنونت "لوبينيون". كاتب المقال "باسكال ايرولت" أشار الى ان "السلطة باتت أكثر عزلة" والى "الانشقاقات التي طالت الحزب الحاكم".

ماذا عن موقف أحمد قايد صلاح؟  

"كل الأنظار تتجه الآن الى رئيس أركان الجيش، أحمد قايد صلاح الذي يعد آخر حصون بوتفليقة، فهل سيعمد الى إخراج الرئيس أم يستلم الحكم مباشرة أو يشرف على الفترة الانتقالية؟" تساءل "باسكال ايرولت" وقد نقل عن محلل جزائري أن الضباط لن يقفوا عائقا أمام إرادة الشعب وسوف يؤمنون استقرار البلاد. أما عن الجنرال صلاح، فإن الاميركيين نصحوه بالتحفظ عدا عن أن عمره الذي شارف 84 عاما لا يسمح له باستلام السلطة".

براعم المعارضة في الجزائر

"لوبينيون" أضافت أن على الحكم تقديم الضمانات وأن رحيل بوتفليقة عند انتهاء ولايته في 28 من نيسان/أبريل يعتبر ضمانة. ويبقى إيجاد محاورين من داخل الحراك" أضافت "لوبينيون" التي توقعت فترة انتقالية تدوم من 4 الى 5 سنوات". "لاكروا" بدورها رأت أن ما اعتبرته "براعم معارضة في الجزائر" يجب أن "يتوافقوا في ما بينهم من أجل التمهيد للفترة الانتقالية".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.