تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

خليفة حفتر في محور اللعبة السياسية في ليبيا ووضع المعارضة السورية في "غازي عنتاب" الحدودية

سمعي
المشير خليفة حفتر (الصورة: أرشيف)

أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية اليوم في 21 مارس/ آذار 2019 الدور الكبير الذي يلعبه المشير خليفة حفتر في ليبيا حاليا، إضافة الى مقال حول تطورات الوضع في مدينة الباغوز السورية في ظل استمرار المعارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية. كما نشرت الصحف الفرنسية ريبورتاجا عن وضع المعارضة السورية في مدينة "غازي عنتاب" التركية الحدودية مع سوريا. إعداد محمد بوشيبة

إعلان

المشير حفتر في محور اللعبة السياسية في ليبيا
صحيفة "لاكروا" تحدثت في مقال لها عن تحركات المشير "خليفة حفتر" في ليبيا تحسبا للاتفاقات المقبلة، وتقول الصحيفة إن المارشال حفتر الذي تدعمه كل من الإمارات العربية المتحدة ومصر السعودية وفرنسا وروسيا، يعتزم الاستفادة من هذا النجاح التكتيكي الذي أحرزه عسكريا ضد الجماعات المسلحة في ليبيا حيث سيسمح له بالتفاوض من موقف قوة خلال الترتيب السياسي الجديد.

ووفقا لبعثة الأمم المتحدة في ليبيا، تضيف صحيفة  "لاكروا"، وافق رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج مع  الرجل القوي في شرق البلاد خليفة حفتر، في أبو ظبي، على ضرورة وضع حد لإنهاء الفترة الانتقالية من خلال الانتخابات العامة". 

وتتعلق المفاوضات الجارية بمسألة إعادة هيكلة المجلس الرئاسي وهي المؤسسة التنفيذية التي تم إنشاؤها تحت رعاية الأمم المتحدة أواخر سنة 2015  والتي تضمن وظائف رئيس الدولة و قيادة الجيش الوطني الليبي.

وأفادت صحيفة "لاكروا" أن المفاوضات تتعلق أيضًا بتسيير مصرف طرابلس المركزي وضمان الوصول إلى الموارد المالية الخاصة بمداخيل النفط الليبي.

الباغوز آخر جيب لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا
صحيفة "لوفيغاروا" نشرت مقالا أفادت من خلاله أن قوات سوريا الديمقراطية أعلنت السيطرة على المعسكر الذي يختبئ فيه مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية، وأضافت اليومية الفرنسية أن مقاتلي التنظيم يدافعون بشكل يائس في منطقة صغيرة جدا على حافة نهر الفرات على الحدود الشرقية لسوريا.

ونقلت صحيفة "لوفيغارو" عن "مصطفى بالي" المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية، وهو التحالف العربي الكردي المدعوم من التحالف الدولي، أنه لم يعلن بعد النصر ضد تنظيم الدولة الإسلامية لكن هناك تقدما كبيرا في المعركة التي تخوضها قوات سوريا الديمقراطية منذ عدة أسابيع ضد آخر جيب لتنظيم الدولة في سوريا وبدعم من التحالف الدولي.
وأضاف المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية أنه تم في الأيام الأخيرة أسر مئات الجهاديين الجرحى أو المرضى حيث تم نقلهم إلى المستشفيات العسكرية التابعة لقواته في شمال شرق سوريا.
 

مدينة غازي عنتاب...شفق العالم
تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "لومند" ريبورتاجا عن وضع المعارضين للنظام السوري في مدينة غازي عنتاب التركية التي كانت بمثابة القاعدة الخلفية للمعارضين السوريين الذين كانوا ينشطون في مدينة حلب السورية خلال الانتفاضة.

ونقلت صحيفة لومند عن "ملحم العقيدي" وهو قائد سابق في إحدى الفصائل المعارضة المسلحة، أنه لم يكن إسلاميا ولا انتهازيا خلال الانتفاضة السورية، بل طالب سابق في الهندسة، كان وفيا لأفكاره المناهضة لنظام الأسد.

وتقول اليومية الفرنسية إن الشاب "ملحم العقيدي" أصبح اليوم لاجئا في مدينة غازي عنتاب التركية التي تبعد مئة كيلو مترا الى شمال مدينة حلب حيث كشف "ملحم" لصحيفة "لومند" أن الصراع المسلح بالنسبة له انتهى حيث استأنف دراسته وتخرج كمهندس معماري وأصبح يشتغل في إحدى المؤسسات التركية.

"لومند" نقلت  قصة أخرى لأحمد محمد، وهو طالب في جامعة غازي عنتاب الذي يعمل في منظمة لحقوق الإنسان تسمى المعهد "السوري للعدالة"، حيث كشف لليومية الفرنسية أن الدعم المالي لهذه المنظمة غير الحكومية تم توقيفه مما دفعه الى أخذ دروس في اللغة التركية على أمل العثور على وظيفة. فالشاب أحمد محمد أصبح يفكر في مستقبله قبل كل شيء.

وأفادت يومية "لومند" أن مدينة غازي عنتاب يعيش فيها أربع مئة ألف سوري، مما يشكل ربع سكان المدينة التركية.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.