تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

جدل في إسرائيل بعد صاروخ رفح.. وماذا عن حظوظ الهدنة في اليمن؟

سمعي
منزل مدمر بفعل الغارات الإسرائيلية، غزة 26-03-2019 (رويترز)
إعداد : نجوى أبو الحسن
5 دقائق

من تبرئة ترامب من تهم التواطؤ مع روسيا، الى الهدنة الهشة في اليمن، والغارات الإسرائيلية على غزة، تعددت اهتمامات الصحف الفرنسية الصادرة اليوم في 26/03/2019.

إعلان

جدل سياسي حول أمن إسرائيل عشية الانتخابات النيابية

"ارتفاع التوتر بين إسرائيل وحماس" هو عنوان جاء في "لوفيغارو" لمقال كتبه مراسلها في القدس "تييري اوبرليه"، الذي لفت الى "الجدل الكبير الذي أثاره التصعيد العسكري في إسرائيل عشية موعد الانتخابات التشريعية المبكرة في التاسع من نيسان/أبريل المقبل".

منظومات "القبة الحديدية" فشلت باعتراض صاروخ رفح

"لاكروا" بدورها خصصت مقالها للتساؤلات حول "فشل منظومات القبة الحديدية باعتراض الصاروخ الذي أطلق من رفح". وفي "ليبراسيون" نقرأ مقابلة مع الباحث لدى معهد "انترناشونال كرايزيس غروب" طارق باقوني الذي أشار الى أن "قادة حماس يعتقدون أن نتانياهو لن يغامر بعملية عسكرية واسعة النطاق قبل موعد الانتخابات وأنهم يعتبرون أن الفترة قد تكون مناسبة لتحقيق بعض المكاسب من خلال زيادة الضغط على إسرائيل". أما "لوموند" فقد نشرت، على خلفية زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي الى واشنطن، مقالا تحليليا عن كيفية تعامل اليهود الأميركيين مع اليمين الإسرائيلي.

هدنة هشة في اليمن

صحيفة "لاكروا" جعلت من "الهدنة الهشة في اليمن"، كما عنونت، موضوع الغلاف. وتقول "لاكروا" إن "الأسابيع القليلة الماضية شهدت انخفاضا بنسبة 20% في اعداد قتلى حرب اليمن" بحسب منظمة ACLED التي تعنى بتوثيق ضحايا النزاعات في العالم. وتعتبر "لاكروا" أن هذا التحسن يعد من نتائج اتفاق هدنة مدينة الحديدة الذي تم توقيعه في كانون الأول/ديسمبر الماضي في ستوكهولم. " لكن ذلك لم يمنع التصعيد العسكري على الجبهات الأخرى في اليمن في محافظتي حجة وتعز" تشير أيضا "لاكروا" التي نقلت بالمقابل، عن "راضية المتوكل، رئيسة منظمة "مواطنة" الحقوقية اليمنية، أن "الهدنة على هشاشتها تبقى أكثر فرص السلام جدية منذ اندلاع الحرب في اليمن".

ترامب في موقع قوة بعد تبرئته من تهم التواطؤ مع روسيا

الصحف الفرنسية خصصت عناوينها لتبرئة دونالد ترامب من تهم التواطؤ مع روسيا. "ترامب ينتشي بنتائج التحقيق الروسي" عنوان مانشيت "لوموند" التي اعتبرت ان نتائج التحقيق قضت على آمال المعولين على إقالة الرئيس. "لوفيغارو" أيضا جعلت من المسألة موضوع المانشيت والافتتاحية التي اعتبر كاتبها "آرنو دو لا غرانج" ان "الرئيس الأميركي بات في موقع قوة بعد إزاحة شبح فضيحة واترغيت والاقصاء عنه. ما يسمح له، قبل عام ونصف من موعد الانتخابات الرئاسية" يضيف "لاغرانج" ب "الاستمرار بشيطنة الإعلام والديمقراطيين وكل من يقف بوجهه، وسط حماسة قاعدته الشعبية التي زادت قناعة بأن بطلها هو ضحية نظام يحتقرها."

الحزب الديمقراطي حائر بين مواجهة ترامب قضائيا أوسياسيا

ويشير "لاغرانج" الى ان "نتائج التحقيق قد لا تعني تحسنا في العلاقات مع الروس لكنه من المؤكد انها ستزيد من تهجم دونالد ترامب على الأوروبيين". "ليبراسيون" اختارت من جهتها ان تركز على حزب الديمقراطيين "أعداء ترامب الذين كانوا يراهنون على نتائج التحقيق لإقصائه" كما كتبت "ليبراسيون" وقد اشارت الى ان "الحزب الديمقراطي حائر بين استراتيجية الاستمرار بمواجهة ترامب قضائيا او التركيز على برنامجه السياسي".

هل يجب أن نخشى الصين؟

زيارة الرئيس الصيني الى فرنسا احتلت عناوين صحف اليوم. "هل يجب أن نخشى الصين؟" سؤال طرحه "رينو جيرار" في "لوفيغارو" وتردد بشكل او بآخر على صفحات معظم اليوميات الفرنسية مثل "لاكروا" التي أفردت صفحة الرأي لطرح إشكالية "تهديد الاقتصاد الصيني إذا ما إذا كان مبالغ فيه". "ليبراسيون" جعلت من موضوع المواجهة بين الصين وأوروبا موضوع الغلاف وعنونت "من هو سيد الموقف؟" على خلفية صورة الرئيس ماكرون مع ضيفه الرئيس الصيني، وقد اعتبرت "ليبراسيون" في افتتاحيتها أن "الصين مرشحة بأن تصبح مصنع العالم وأن على أوروبا الاتحاد الوقوف بوجه طموحاتها وممارساتها التي لا تحترم شروط التنافس".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.