تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

بوتفليقة والجيش، حكاية صراعات ومناكفات

سمعي
الرئيس الجزائري بوتفليقة محاطا بقيادات الجيش والسلطة 2015 (France24)

نشرت الصحف الفرنسية الصادرة اليوم في 28/03/2019 مزيدا من التعليقات والتحليلات عن مصير الجزائر بعد إعلان عدم أهلية الرئيس بوتفليقة للحكم الى جانب مواضيع أخرى متفرقة منها تحقيق عن الجولان عشية اعتراف دونالد ترامب بالسيطرة الإسرائيلية عليها.

إعلان

الجيش يتخلى عن بوتفليقة في محاولة لإنقاذ النظام

خصصت "لوموند" اليوم المانشيت للجزائر معنونة : "الجيش يتخلى عن بوتفليقة في محاولة لإنقاذ النظام". الصحيفة تساءلت عما إذا كان "يمكن تنفيذ سيناريو الإقالة الذي أعده قائد الجيش سلميا" وقد اعتبرت "لوموند" أن "الجيش بقراره اللجوء الى المادة 102 من الدستور لا يزيل الشكوك المتعلقة بنيته الالتفاف على الحراك الشعبي".

قراءتان للمادة 102 من الدستور

بدورها "لي زيكو" أشارت، نقلا عن الخبير السياسي نوفل ابراهيمي الميلي، الى ان "السلطة تتخبط بين قراءتين للمادة 102 من الدستور: تلك التي تلحظ عدم أهلية بوتفليقة للحكم لأسباب صحية وهو ما ارتآه قائد الجيش، وتلك التي اقترحها رئيس الوزراء السابق أحمد اويحي والتي تدعو الى الاستقالة" ما يعني أن الرئيس ما زال قادرا على ممارسة مهامه.

الصراع الأخير بين الجيش وبوتفليقة

وقد لفتت "لاكروا" الى انه "ما زال بإمكان الرئيس المريض إقالة قائد الجيش أحمد قايد صلاح" في مقال حمل عنوان "طلاق بين عبد العزيز بوتفليقة ورئيس أركانه".  "الصراع الأخير بين الجيش وبوتفليقة" عنونت بدورها "لوفيغارو" التي سردت سيرة "العلاقات الملتبسة بين بوتفليقة والمؤسسة العسكرية التي سعى الى تفتيتها طوال سنين حكمه العشرين" كتبت الصحيفة.

بوتفليقة، باعتباره رجل سلطة لا رجل دولة...

"لوفيغارو" نقلت عن أحد كوادر الدولة السابقين أن "بوتفليقة باعتباره رجل سلطة لا رجل دولة أطاح بمبدأ القرار الجماعي الذي كان معتمدا في جيش بُني على أسس الزمالة الثورية، من هنا" يضيف المصدر ذاته، "تدخل الجيش بسبب انهيار المؤسسات، الأمر الذي كنا جميعا بانتظاره" خلص المسؤول السابق.

دور خفي للجنرال توفيق؟

ودوما في "لوفيغارو" نقرأ المزيد عن دور الجيش في مقابلة مع المؤرخ الفرنسي "بيار فيرميرين" الذي غمز من قناة دور سري لمحمد مدين المعروف باسم الجنرال توفيق الذي أقاله الرئيس بوتفليقة عام 2014 من منصبه كرئيس جهاز المخابرات لأكثر من عقدين من الزمن" كما ذكّر "فيرميرين" وقد لفت الى أنه ما زال للجنرال توفيق مريدين في المؤسسة العسكرية.

أكثر الحلول تفاؤلا

"فيرميرين" أشار كذلك الى ان "الجيش تتداخله أيضا تيارات مؤيدة لكل من قائد الجيش السابق الجنرال خالد نيزار والجنرال ليامين زروال رئيس الدولة السابق، وهي شخصيات يجب ان نحسب لها حساب" بحسب "فيرميرين" الذي خلص الى ان "أكثر الحلول تفاؤلا هي تلك التي تلحظ انفتاحا تدريجيا للنظام على امل التوصل الى مزيد من الديمقراطية وتسليم الدولة لجيل جديد من المدنيين."

القرار الأميركي حول الجولان مجرد ورقة

وفي صحف اليوم أيضا تحقيق عن الجولان بعد اعتراف دونالد ترامب بسيطرة إسرائيل عليها. "القرار الأميركي حول الجولان مجرد ورقة" عنوان تحقيق موفدة "لاكروا" الخاصة "ماريان مونييه" الى مجدل شمس أكبر قرى الجولان وقد نقلت "مونييه" شهادات عن تمسك المواطنين بهويتهم السورية. وتقول "لاكروا" ان "اغلب السكان الدروز يقولون إنهم سوريون رغم عدم حيازتهم تذاكر هوية وهم في الوقت ذاته يدفعون الضرائب لإسرائيل ويستفيدون من نظامها الاجتماعي لكنهم يرفضون الهوية الإسرائيلية ولا يشاركون في الانتخابات".

حلب او "خيط حياتنا المحطمة"

سوريا أيضا نقرأ في "ليبراسيون" مقالا للباحث "ماتيو راي" بمناسبة الذكرى الثامنة للاحتجاجات التي انطلقت في سوريا. وفي "ليبراسيون" أيضا مقال عن كتاب الصحافية "سيسيل اينيون" Le fil de nos vies brisées او "خيط حياتنا المحطمة" الصادر عن دار "آن كارير" الفرنسية وفيه شهادات الناجين من مدينة حلب.  

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.