تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

كيف تتعامل فرنسا مع جهادييها في سوريا والعراق ومع أبنائهم؟

سمعي
الصورة (أ ف ب )
إعداد : هادي بوبطان

من بين أبرز الملفات التي حظيت باهتمام المجلات الفرنسية هذا الأسبوع: مسألة مصير الجهاديين الفرنسيين بعد سقوط آخر جيب لتنظيم الدولة الإسلامية في الباغوز. كما اهتمت الدوريات بالتجربة الصينية والمنعطف الليبرالي الذي اخرج ملايين الصينيين من دائرة الفقر. وتوقفت المجلات من جهة اخرى عند حالة النمو في منطقة اليورو.

إعلان

"أي تهديد؟": عنوان غلاف مجلة "لكسبريس" التي خصصت ملفا شاملا من أربع عشرة صفحة مدعّما بصور ورسومات ومقابلات مع خبراء لمعالجة قضية الجهاديين الفرنسيين الساخنة بعد سقوط اخر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في الباغوز بريف دير الزور في سوريا في 23 من شهر اذار مارس.  المجلة طرحت السؤال الذي يثير جدلا واسعا في فرنسا ويتعلق بكيفية التعامل مع هؤلاء الجهاديين، فهل يجب إعادة الفرنسيين الذين غادروا للجهاد في سوريا والعراق والقابعين اليوم في معسكرات تشرف عليها قوات عربية وكردية في سوريا او في السجون العراقية-تتساءل الأسبوعية الفرنسية؟ وماذا يقول القانون الفرنسي؟ وأي خطر يشكّلونه؟ وما سبل التعامل مع أطفال الجهاديين؟ "لكسبريس" حققت حول هذا الملف الذي وصفته بالملغوم.

 

وتتابع المجلة الفرنسية هل يجب استقبال العائدين من الجهاد وتقديمهم للعدالة في فرنسا؟ أم على العكس "اخفائهم" من شاشات الرادار وترك مصيرهم بأيادي سجّانيهم في بلاد الشام؟ وما يتضمن ذلك من خطر انصهارهم في الديكور ليشكلوا قنابل موقوتة؟ خاصة وان المقاتلين الاكراد الذين حرموا من الدعم المالي والعسكري واللوجستي قد لا يتحملون الى ما لا نهاية تولي إدارة مراكز الاحتجاز.

مرحى للصين!

عنوان الافتتاحية في مجلة "لوبوان" من توقيع إيتيان غرينيل التي خصصها للصين ونموذجها الاقتصادي ونظرة الغرب لهذا العملاق الذي يثير الاعجاب والمخاوف في نفس الوقت. إعجاب بالنجاحات الاقتصادية التي حققتها الصين خلال الاربعين عاما الماضية واخرجت ملايين الصينيين من براثن الفقر والخصاصة، ولكن العملاق الصيني يثير قلقا بسبب نوياه التوسعية، فهل لنا ان نخاف، أم على العكس علينا ان نفرح للصين ولنهضتها التاريخية؟ يتساءل إيتيان غرينيل في افتتاحية "لوبوان".

دعونا نفرح –يقول الكاتب-ونعجب بالصينين لهذا الإنجاز الرائع ونتوقف عند التجربة الصينية مُمَثّلة في النهضة التاريخية التي نشأت مع المنعطف الليبرالي الذي دشّنه دنغ شياو بينغ في عام 1978، وتسارعت وتيرتها بشكل كبير خلال التسعينات، مستفيدة بقوة من العولمة.

حالة النمو في منطقة اليورو.

يكتب عن هذا الموضوع دانييل كوهين في مجلة "لوبس"، ويقول مدير قسم الاقتصاد في المدرسة العليا: إننا اعتقدنا في عام 2017 ان الازمة الاقتصادية تقترب من نهايتها وان دورة جديدة من الازدهار كانت ممكنة مرة أخرى، ولكن بعد عامين تلاشى هذا الحلم، ذلك ان معدل النمو في منطقة اليورو سيناهز 1% هذا العام وفقا لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. وينتظر ان يتراجع النمو في المانيا الى 0.7%. وإيطاليا-يتابع دانييل كوهين في مجلة "لوبس"-تدخل غي حالة ركود، كما يتباطآ النمو في الولايات المتحدة الامريكية.

فرنسا وحدها-يستدرك الكاتب-يمكنها ان تشهد وضعا أفضل حيث يستفيد الاقتصاد من خطة الإنعاش والاجراءات التي اتخذتها وستتخذها السلطات الفرنسية في إجابة على مطالب "السترات الصفراء"، وينتظر ان يبلغ معدل النمو في فرنسا 1.4%.

ويتساءل دانييل كوهين في مجلة "لوبس" لماذا هذه الشكوك حول صلابة النمو في منطقة اليورو على الرغم من ان دول المنطقة والغرب بصفة عامة هي في قلب ثورة تكنولوجية ثورة الذكاء الرقمي والاصطناعي من المفترض ان تكون حافزا إضافيا للنمو الاقتصادي؟  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.